سلاح الدعاء كان ولايزال وسيبقي أحد أمضي أسلحة معارك حرب الكرامة
تاريخ النشر: 25th, July 2025 GMT
■ اليوم بمسجد المغفور له عبدالكريم الأفندي بحي الأغاريق ببورتسودان أعادنا مولانا الشاذلي إمام المسجد إلي أجواء الأيام العصيبة التي عاشها أهل السودان بسبب حرب مليشيات وعصابات التمرد .. مولانا الشاذلي قنت في دعاء عميق سأل اللهَ فيه النصر والثبات للقوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها ..دعا لهم بالنصر والتوفيق والسلامة والحفظ والعافية لزوجاتهم وأبنائهم وأهلهم .
■ عشنا أياماً في مدينة القضارف والتي كانت مساجد ها لا تفتر عن القنوت والدعاء في كل صلاة جماعة ..يقيني أن سلاح الدعاء كان ولايزال وسيبقي أحد أمضي أسلحة معارك حرب الكرامة .. ولأن سُحب المؤامرات علي بلادنا لاتزال تُرعد ، ولأن معارك الحسم لاتزال علي أشدها في كردفان ودارفور فإنه علي المصلين وأئمة المساجد أن يرفعوا أكفهم بالضراعة أن يحفظ اللهُ بلادنا من كل شر وألا تليهم نعمة الأمن التي يتسربلون بها عن جبهات ومدن وقري أخري في كردفان ودارفور لاتزال تعيش في جحيم مليشيات وعصابات التمرد .. ودعاء من سويداء القلب لرجال البر والإحسان الذين شيدوا المساجد وقفاً لله تعالي أولئك الذين جعلوا بينهم وبين الله باباً إلي أن يقوم الناسُ لرب العالمين ومنهم الشيخ البدوي في القضارف والراحل عبدالكريم الأفندي في بورتسودان ..رحمهم الله وأنزل علي ثراهم الرضي والمغفرة ..
■ نصرٌ من الله وفتحٌ قريب ..
عبد الماجد عبد الحميد
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، أن الخطاب الدعوي لم يخرج كثيرًا عن الأساليب التي كانت موجودة في العصرين الأموي والعباسي.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الموضوعات التي يتم طرحها في المساجد غالبًا ما تكون موجهة لكبار السن، رغم أن النسبة الأكبر من المجتمع من فئة الشباب، وهو ما يتطلب إعادة النظر في طبيعة الخطاب الدعوي المقدم لهم.
ولفت إلى أن الشباب أصبحوا يتواجدون في المساجد بنسبة كبيرة، مؤكدًا أن هذا أمر إيجابي، ويجب استغلاله من خلال تقديم محتوى جديد ومناسب لهم، خاصة أن الإنسان أصبح يبحث عن إجابات لكل التساؤلات التي تدور في ذهنه.
وأشار إلى أنه ينصح الشباب وجميع أفراد المجتمع بمتابعة الفيديوهات الهادفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن المحتويات التي تثير المشكلات أو تنشر الأفكار السلبية.
وأوضح أن أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هم السيدات، خاصة فيما يتعلق بالبحث عن طرق إعداد الوجبات المنزلية والوصفات المختلفة.