حادث مرعب لفتاة علق شعرها في لعبة بالملاهي
تاريخ النشر: 28th, July 2025 GMT
وكالات
أصيبت فتاة تبلغ من العمر 18 عاماً بإصابات وصفت بأنها “قد تغيّر حياتها بشكل دائم”، بعد أن علِق شعرها داخل إحدى ألعاب الملاهي خلال عرض ترفيهي في قرية “نيتلي مارش” بمقاطعة هامبشاير الإنجليزية، مساء أمس السبت.
وتعرضت الفتاة، التي لم يُفصح عن اسمها حتى الآن، للسقوط بينما كانت على جزء متحرك من أرضية لعبة تُعرف بـ”بيت المرح” (Fun House)، وذلك نحو الساعة 11 مساءً، بحسب صحيفة “مترو” البريطانية.
وأفادت شرطة هامبشاير أنها تلقت بلاغاً بالواقعة مساء يوم 26 يوليو، وتبيّن أن المصابة تعرضت لإصابة خطيرة في الرأس أثناء وجودها على إحدى الألعاب، مؤكدة نقلها إلى المستشفى، ومواصلة التنسيق مع الجهات المختصة لمتابعة التحقيقات.
وأوضحت الممرضة “إيما بيري”، التي كانت حاضرة في الموقع وتدخلت لتقديم الإسعافات الأوّلية، إنها عندما وصلت كان المشهد مروعاً، مضيفةً: “ثلاثة أرباع فروة رأس الفتاة قد تمزقت في ما يُعرف طبياً بحادثة (سلخ الجلد) نتيجة التفاف شعرها في بكرات أرضية اللعبة”.
وأشارت بيري إلة أنها سارعت لمساعدة الفتاة بعد أن أخبرتها صديقتها بأن المصابة كانت تنزف بغزارة، مضيفةً: “كل ما فعلته هو أنني بقيت بجانبها، هذا كل شيء.. أشعر بتعاطف شديد معها ومع عائلتها، فهم الأهم الآن”.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الملاهي شعر فتاة لعبة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.