وجه الدكتور أحمد الأنصارى محافظ الفيوم، خلال اللقاء الدوري لخدمة المواطنين، بتوفير الرعاية الصحية والعلاج على نفقة الدولة لعدد من الحالات المرضية، وتوفير عدد من تدخلات الحماية الاجتماعية اللازمة للأولى بالرعاية وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، بجانب توفير المشروعات التنموية لعدد من الشباب والفتيات، وتراخيص أكشاك للأسر الأكثر احتياجاً.

جاء ذلك بحضور، الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، و كامل علي غطاس سكرتير عام المحافظة، والدكتور خالد قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم، والدكتورة نيفين شعبان وكيل وزارة الصحة، والدكتور ياسر فوزي رئيس فرع التأمين الصحي بالفيوم، و سعد عشري وكيل مديرية العمل، والدكتورة شيرين فتحي وكيل مديرية التضامن الاجتماعى، و خالد فراج رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، والأستاذ هانى نبيل ممثل فرع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، والأستاذ مصطفى زين العابدين مدير إدارة أملاك الدولة، والأستاذ سيد صلاح رئيس وحدة المتابعة الميدانية، وممثلي منظمات المجتمع المدني: "مؤسسة نون الخيرية، مؤسسة مصر الخير، مؤسسة زهراء الإحسان، وجمعيات صلاح الدين، ورسالة، وبوابة معاً للخير، وهدى المصطفى، ولجنة مصر العطاء بنقابة أطباء الفيوم".

خلال اللقاء، وجه محافظ الفيوم، كلاً من وكيل وزارة الصحة والسكان، ومدير عام فرع الهيئة العامة للتأمين الصحي، بتوفير الرعاية الصحية، والعلاج على نفقة الدولة لعدد من الحالات المرضية، وسرعة التنسيق بين وكيل وزارة الصحة ومسئولي مستشفى جامعة الفيوم، لإجراء عملية جراحية لفتاه تعاني من نزيف بالعين، مع توفير العلاج اللازم لها، إلى جانب دراسة عدد من الحالات المرضية، وتيسير الإجراءات لتوفير العلاج اللازم لهم بالتنسيق مع مسئولي الجمعيات الخيرية.

كما وجه المحافظ، مسئولى التضامن الاجتماعي، بإجراء عدد من تدخلات الحماية الاجتماعية لبعض الحالات من الأسر الأولى بالرعاية وكبار السن وذوي الهمم، وتوفير المساعدات المالية والعينية العاجلة لهم، مع بحث مدى إمكانية حصولهم على معاشات تكافل وكرامة، بالإضافة إلى التكفل بنفقات الدراسة لعدد من الطلبة من الأسر الأكثر احتياجاً، بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني من المؤسسات الخيرية والجمعيات الأهلية.

وبشأن شكوى عدد من سائقي سيارات الأجرة "الميكروباص" بخط مدينة الفيوم الجديدة / الفيوم، يتضررون فيها من عمل عدد إضافي من الأوتوبيسات التابعة لمدينة الفيوم الجديدة لنقل الركاب، وعلى الفور كلف محافظ الفيوم، نائب المحافظ، بالتنسيق مع رئيس جهاز تنمية مدينة الفيوم الجديدة، لوضع الآليات الملائمة لعمل هذه المركبات.

كما وجه محافظ الفيوم، رئيس وحدة المتابعة الميدانية بديوان عام المحافظة، بالتنسيق مع مسئولي مجلس مدينة الفيوم، لمعاينة قطعة أرض بمنطقة البارودية البحرية يقوم صاحبها بتربية أغنام بها، مما يسبب تراكم القمامة والمخلفات وانبعاث الروائح الكريهة، مما يضر بالصحة العامة للقاطنين بالمنطقة، مؤكداً على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة فى هذا الشأن.

كما وجه المحافظ، رئيس مركز ومدينة الفيوم، بسرعة إنهاء إجراءات ترخيص عدد من الأكشاك للأسر الأولى بالرعاية، كما وجه ممثل فرع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، بتوفير المشروعات الصغيرة وتيسير الإجراءات اللازمة لعدد من الشباب حتى تعينهم على توفير متطلبات الحياة.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الحالات المرضية الرعاية الصحية محافظ الفيوم محافظ الفیوم بالتنسیق مع وکیل وزارة کما وجه لعدد من عدد من

إقرأ أيضاً:

لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.

هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.

ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قوية

شهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.

برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.

وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.

فن يعكس التحول نحو الواقعية

يمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.

فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.

ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.

لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكي

إحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.

كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.

الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطة

ما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.

كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.

شاهد حجري على تاريخ متغير

اليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.

إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.

وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.

الملك المفقود 

مقالات مشابهة

  • رئيس الوفد يُشكل لجنة للإشراف على انتخابات لجان محافظة الفيوم
  • رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية بالإسكندرية
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • محافظ الشرقية يوجه بإجراء عملية جراحية عاجلة لمواطن بمستشفى أبو كبير
  • مستشفيات الدقهلية تقدم أكثر من 41 ألف خدمة طبية وتُجري 134 عملية جراحية خلال عيد الأضحى
  • رئيس جامعة القناة يتفقد امتحانات كلية الهندسة ويؤكد توفير بيئة منضبطة تضمن تكافؤ الفرص
  • شبكات تهريب النفط الليبي.. نزيف اقتصادي وخسائر تلاحق الدولة
  • محافظ الفيوم يوجه بتوفير العلاج اللازم لمسن يعاني من آلام بالمخ والقلب
  • رحيل الفنانة سهام جلال بعد إجراء عملية جراحية
  • محافظ الفيوم: إزالة 31 حالة تعدٍ بالبناء المخالف على أملاك الدولة خلال إجازة عيد الأضحى