فتح تُثمن دعوة الرئيس السيسي ومواقف مصر الداعمة لفلسطين
تاريخ النشر: 28th, July 2025 GMT
ثمن ماهر نمورة، المتحدث باسم حركة فتح، الدعوة الكريمة التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن القضية الفلسطينية، مشيدًا بالمواقف الوطنية المشرفة للقيادة المصرية والشعب المصري تجاه الشعب الفلسطيني، وخاصة فيما يتعلق بمناصرة القضية الفلسطينية، وفك الحصار عن قطاع غزة، وتقديم المساعدات الغذائية والإنسانية.
وقال ماهر نمورة، المتحدث باسم حركة فتح، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية رغدة منير، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، إن الجهود المصرية التي دفعت مؤخرًا نحو وصول مساعدات غذائية إلى معبر كرم أبو سالم، جاءت بعد ضغوط حثيثة من القاهرة، تستحق كل التقدير والإشادة، مشيرًا إلى أن مصر كانت دومًا الحاضنة والداعمة للشعب الفلسطيني في كافة المراحل.
وأبدى نمورة اندهاشه من استمرار الانحياز الأمريكي الواضح لصالح الاحتلال الإسرائيلي، معتبرًا أن معاناة الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من إبادة جماعية، تظل قضية "هامشية" بالنسبة للإدارة الأمريكية، أن تجربة الفلسطينيين مع الإدارة الأمريكية، وخاصة في عهد الرئيس دونالد ترامب، أثبتت غياب الحياد ودعمًا مطلقًا للاحتلال.
ودعا نمورة الإدارة الأمريكية إلى الخروج من مربع التصريحات، واتخاذ خطوات فعلية على الأرض من خلال الضغط المباشر على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لوقف الحرب والعدوان المستمر على قطاع غزة، والذي دخل شهره العشرين، مؤكدًا أن واشنطن تبقى الجهة الوحيدة القادرة فعليًا على التأثير في القرار الإسرائيلي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فتح حركة فتح مساعدات غذائية كرم أبو سالم القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو حملت رسائل وطنية مهمة
أكد النائب مجدي البري، عضو لجنة العلاقات الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ، وأمين مساعد أمانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة حملت رسائل وطنية مهمة، عكست ثقة الدولة في مسيرة البناء والتنمية، وجددت التأكيد على قدرة مصر ومؤسساتها على حماية مقدرات الوطن واستكمال مشروع الجمهورية الجديدة.
ذكرى يوليووقال البري، في بيان له، إن ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في التاريخ المصري الحديث، بعدما أرست دعائم الدولة الوطنية ورسخت مبادئ الاستقلال والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في إحداث تحولات كبرى على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لتبقى مصدر إلهام لكل مراحل البناء التي شهدتها مصر على مدار العقود الماضية.
وأضاف أن استحضار ذكرى الثورة يأتي في وقت تواصل فيه الدولة تنفيذ مشروعات قومية وتنموية غير مسبوقة في مجالات البنية الأساسية والنقل والطاقة والزراعة والصناعة والتحول الرقمي، وهو ما يؤكد أن مسيرة التنمية الحالية تمثل امتدادًا طبيعيًا لتاريخ طويل من العمل الوطني الهادف إلى بناء دولة قوية وقادرة على مواجهة مختلف التحديات.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن كلمة الرئيس السيسي ركزت على عدد من المرتكزات الأساسية، في مقدمتها مواصلة البناء وفق رؤية علمية، وتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة، ومواجهة الفساد، وصون مقدرات الوطن، مؤكدًا أن هذه الرسائل تعكس رؤية واضحة لإدارة الدولة تقوم على التطوير المستمر، وترسيخ سيادة القانون، وتحقيق الاستخدام الأمثل لموارد الدولة.
وأوضح البري أن حديث الرئيس عن الاستفادة من دروس الماضي والبناء على النجاحات ومعالجة أوجه القصور يعكس نهجًا مسؤولًا في إدارة الدولة، يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز قدرة مؤسساتها على مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأكد أن ثورة 23 يوليو جسدت وحدة الشعب والقوات المسلحة في الدفاع عن الوطن، وهي الروح ذاتها التي تجلت في ثورة 30 يونيو، عندما اصطف المصريون للحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها، مشددًا على أن هذا التلاحم يمثل الركيزة الأساسية لاستمرار مسيرة التنمية والاستقرار.
واختتم النائب مجدي البري تصريحاته بتوجيه التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشرطة المصرية، والشعب المصري، بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن مصر ستواصل، بقيادة الرئيس السيسي، مسيرة البناء والإنجاز، بما يعزز مكانتها الإقليمية والدولية ويحقق تطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.