تفاصيل وضع سيدة مولودها في المنزل بمساعدة رجال الإسعاف
تاريخ النشر: 5th, August 2025 GMT
قالت هيئة الإسعاف المصرية ، إن "عام ٢٠٢٥ شهد زيادة مضطردة في معدلات الولادة الطبيعية على يد الاطقم الإسعافية، وهو الأمر الذي ينمّ عن المستوى الفني الفريد الذي تملكه أطقمنا الإسعافية، وقدرتهم على مجابهة تلك المواقف الصعبة، وعن حداثة المقررات والحقائب التدريبية التي تم استحداثها لأطقمنا الإسعافية، والتي واكبت جهود وزارة الصحة والسكان لإحياء مشروع القبالة، للحد من تفاقم معدلات الولادة القيصرية".
وتابعت هيئة الإسعاف : واستكمالًا لسلسلة الولادات الطبيعية الناجحة بمساعدة أطقمنا الإسعافية، شهدت محافظة دمياط صباح اليوم آخر وأحدث تلك الولادات، فبعد تلقي خطنا الساخن ١٢٣ بلاغًا إسعافيًا لحالة طبية طارئة، سارع المسعف / مصطفى الجميل، وزميله / رضا أبو عجيلة صوب موقع الاستغاثة، وفي غضون دقائق معدودة كانا بالموقع، ليجدا سيدة في العقد الثالث من العمر وقد غلبتها آلام الولادة وبدأت في وضع مولودها بالفعل، وهو ما يمثّل تحديًا لطاقمنا الإسعافي لصعوبة تحريك السيدة أو الشروع في نقلها، وذلك حرصًا على سلامتها وسلامة المولود،
توجيه ومساعدة الأم لوضع مولودهاواوضحت الهيئة أن القرار بمساعدتها لوضع مولودها داخل المنزل، وتمكن فريقنا الإسعافي من توجيه ومساعدة الأم لوضع مولودها بشكل طبيعي، وتلا ذلك قطع الحبل السري للطفل، وتحفيزه وتجفيفه، والتأكد من سلامة علاماته الحيوية، وانتظام أنفاسه، وكذلك تم متابعة كافة علامات الأم الحيوية وقياس نسبة الأكسجين ومعدل الضغط، وبعد الاطمئنان على الأم والجنين، أصر طاقمنا الإسعافي على اصطحاب الأم وجنينها إلى المستشفى للاطمئنان عليهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولادة الإسعاف دمياط هيئة الإسعاف المصرية وزارة الصحة هیئة الإسعاف الإسعاف ا
إقرأ أيضاً:
اختراق لأنظمة هيئة الطيران الحوثية وتسريب بيانات للرحلات الإيرانية
في فضيحة اختراق سيبراني جديد، عاودت مجموعة من الهاكرز السعوديين الإعلان عن اختراق لمؤسسة تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية.
وأعلنت مجموعة من الهاكرز تُطلق على نفسها اسم (S4uD1PWNZ) مسؤوليتها عن اختراق أنظمة الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
ونشرت المجموعة على حساباتها بمنصات التواصل الاجتماعي عددًا من الوثائق ولقطات الشاشة وملفات قواعد البيانات، قالت إنها استخرجتها من الأنظمة الداخلية للهيئة، لتأكيد عملية الاختراق.
وقالت المجموعة إنها تمكنت، عبر عملية الاختراق، من استخراج جميع قواعد بيانات الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
مضيفةً أنها تمكنت من الوصول إلى أنظمة الملاحة والمراقبة، وأنظمة اعتماد التصاريح والموافقات الخاصة بالرحلات الجوية، بالإضافة إلى عدد من الأنظمة والخدمات الأخرى.
كما قالت المجموعة إنها تمكنت أيضًا من الوصول إلى بيانات جميع الرحلات السابقة والمستقبلية، مع إمكانية التحكم بها، والعثور على وثائق وعدد من الرسائل المصورة على أجهزة بعض العاملين في الهيئة.
مؤكدةً قدرتها على تنفيذ عمليات الحذف والتعديل على البيانات التابعة للهيئة، مع الوصول إلى بيانات الموظفين، بما في ذلك الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وكلمات المرور، وأرقام الهواتف، والمسميات الوظيفية، وغيرها من البيانات ذات الصلة.
ونشرت المجموعة صورًا لتصاريح صادرة من الهيئة للطائرات الإيرانية التابعة لشركة ماهان، التي حاولت الهبوط في مطار صنعاء خلال عدة فترات من هذا الشهر، مع منح هذه الرحلات إعفاءً من الرسوم، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين التابعة للحوثيين.
الخبير التقني فهمي الباحث، علّق على الحادثة، قائلًا إن المواد المنشورة من قبل المجموعة تشير إلى أن التسريب لا يقتصر على واجهة الموقع الإلكتروني، بل يشمل بيانات تشغيلية ووثائق داخلية، من بينها مراسلات بريد إلكتروني رسمية، وسجلات لتصاريح الهبوط والإقلاع، وقواعد بيانات للرحلات المجدولة وغير المجدولة، إضافة إلى معلومات تشغيلية مرتبطة بحركة الطيران والرحلات الإنسانية.
مضيفًا أن طبيعة البيانات المنشورة توحي، من الناحية التقنية، بأن الوصول لم يكن محدودًا بصفحة ويب أو خادم واحد، وإنما شمل أكثر من مكون داخل البنية الرقمية للهيئة، وهو ما قد يشير إلى ضعف في إدارة الصلاحيات، أو الفصل بين الأنظمة، أو إجراءات حماية البيانات.
>> اختراق وتعطيل هو الأكبر.. هاكرز يطيحون بمنظومة الاتصالات الحوثية
يُذكر أن المجموعة التي تُطلق على نفسها اسم "S4uD1Pwnz" سبق أن تبنت العام الماضي تنفيذ عدد من عمليات الهجوم والاختراق السيبراني ضد مليشيا الحوثي، وخاصة على قطاع الاتصالات.
حيث أعلنت المجموعة اختراق عدد من المؤسسات التابعة للمليشيا، وفي أواخر يوليو من العام الماضي، أعلنت المجموعة شن هجوم سيبراني واسع على سيرفرات مؤسسة الاتصالات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في صنعاء، مع تعطيل نحو 75 موقعًا حكوميًا وجامعيًا.