أكد رئيس مجلس الوزراء، الدكتور سالم صالح بن بريك، أن نجاح استئناف مشاورات المادة الرابعة مع صندوق النقد الدولي يمثل محطة مهمة في مسار استعادة الثقة بالمؤسسات الاقتصادية والمالية اليمنية، وخطوة نحو تعزيز الشفافية والانضباط المالي وتحسين كفاءة إدارة الموارد العامة.

وأشاد بن بريك، في لقائه الأربعاء بعثة صندوق النقد الدولي إلى اليمن برئاسة رئيس البعثة أشتر بيريز رويز، بالدور الفني والاستشاري الذي يقدمه الصندوق لدعم جهود الحكومة في إعادة التعافي الاقتصادي وتعزيز الاستقرار النقدي والمالي، ومواكبة مسار الإصلاحات الشاملة التي شرعت الحكومة في تنفيذها خلال الفترة الماضية.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة تعمل بشراكة وثيقة مع شركائها الإقليميين والدوليين لإعادة بناء الاقتصاد الوطني وتحسين معيشة المواطنين رغم التحديات المعقدة التي فرضتها الحرب والأوضاع الاستثنائية خلال السنوات الماضية، مشددًا على أن الحكومة ملتزمة بتنفيذ الإصلاحات المالية والإدارية لتعزيز الشفافية وتوسيع قاعدة الإيرادات وتحسين إدارة الدين العام.

وجرى خلال اللقاء، الذي عُقد في العاصمة الأردنية عمّان، استعراض أبرز النقاشات والنتائج في إطار مشاورات المادة الرابعة، والتي استؤنفت هذا العام بعد انقطاع دام أحد عشر عامًا، حيث ركزت على تقييم الوضع الاقتصادي الراهن في اليمن والسياسات المطلوبة لتعزيز الإيرادات وتحسين بيئة الأعمال والاستثمار وتقوية الاقتصاد الكلي.

كما تم التأكيد على أهمية استمرار التنسيق المشترك بين الحكومة وصندوق النقد الدولي بما يضمن تحويل نتائج المشاورات إلى برامج عمل واقعية تدعم جهود الحكومة في التعافي الاقتصادي وتحسين الخدمات العامة وتخفيف الأعباء عن المواطنين.

من جانبها، أشادت رئيس بعثة صندوق النقد الدولي بالجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية في تنفيذ إصلاحات صعبة وجريئة تهدف إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي، مؤكدة دعم الصندوق الفني للحكومة في مسار الإصلاحات وتطوير أدوات السياسة المالية والنقدية وتعزيز قدرات المؤسسات الحكومية اليمنية.

المصدر: نيوزيمن

كلمات دلالية: صندوق النقد الدولی

إقرأ أيضاً:

"الشعبية": يوم التضامن محطةٌ مهمةٌ لمواجهة الإبادة

غزة - صفا دعت الحبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى جعل يوم التصامن مع الشعب الفلسطيني محطةٌ مهمةٌ لمواجهة الإبادة، ونزع الشرعية عن الاحتلال الإسرائيلي، وفضح تواطؤ المنظومة الدولية وإصلاحها. وأكدت الجبهة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، على ضرورة إزام الاحتلال بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ووقف خروقاته، بما يضمن انسحابه الكامل ورفع الحصار وفتح المعابر، إضافةً إلى وقف اعتداءات وجرائم جنود الاحتلال والمستوطنين في الضفة المحتلة. وشددت على ضرورة مساءلة الاحتلال دوليًا، عبر تفعيل المسارات القانونية لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وملاحقة الحكومات والشركات المتورطة في تزويده بالسلاح. وطالبت بمواصلة الجهود لنزع الشرعية الدولية عن سياسات الاحتلال وعزله داخل المؤسسات الدولية. ودعت إلى دعم الحركة التضامنية العالمية وحمايتها من محاولات القمع والتجريم، وتأكيد حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وفق القوانين الدولية، ورفض أي مساس بنضاله أو بنشاط المتضامنين معه. وحثت على ضرورة تعزيز مشاركة فلسطين في المؤسسات الدولية ومنحها عضوية كاملة وحقوقًا غير منقوصة، ورفع العلم الفلسطيني في كل المحافل العالمية. ودعت الجبهة إلى توسيع الحراك الشعبي الدولي وتوحيد الجهود للضغط من أجل وقف تسليح الاحتلال، وتشجيع أشكال المقاطعة، والتصدي لسياسات التطبيع التي تُضعف النضال الفلسطيني. وجددت الالتزام بأن الحرية والكرامة والعدالة وحق العودة حقوق ثابتة للشعب الفلسطيني لا تسقط ولا تتآكل. وقالت: "ليكن هذا اليوم مناسبة لتوحيد الجهود، واستعادة زخم الحراك الشعبي حول العالم، وتوجيه أنظار المجتمع الدولي نحو الإنصاف الحقيقي للشعب الفلسطيني، ونهاية معاناته، وتحقيق الحرية والعودة الاستقلال والوحدة الوطنية".

مقالات مشابهة

  • صندوق النقد الدولي يحدد موعد انتهاء المراجعة الأخيرة لبرنامج الأردن الاقتصادي
  • صندوق النقد الدولي يبدي مخاوف بشأن احتياجات السيولة فى السنغال
  • ترقب زيارة بعثة صندوق النقد الدولي مصر لإجراء المراجعة الخامسة والسادسة
  • "الشعبية": يوم التضامن محطةٌ مهمةٌ لمواجهة الإبادة
  • الحكومة تعد القطاع الخاص بالإصلاحات وتحسين بيئة الأعمال
  • بن بريك يبحث مع سفير مجلس التعاون دعم الإصلاحات وتحسين الأوضاع الاقتصادية في اليمن
  • لماذا تتصادم السنغال مع صندوق النقد الدولي؟
  • برشلونة الجريح وريال المهزوز يطمحان لاستعادة الثقة
  • الحكومة: القطاع الخاص حجر الزاوية في التعافي الاقتصادي
  • بـ 140 مليار يورو .. أوكرانيا تطالب الاتحاد الأوروبي باستخدام الأصول الروسية لدعم قروض كييف