مئات المغاربة يتظاهرون تضامنا مع الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
الرباط - صفا
تظاهر مئات المغاربة في عدد من مدن المملكة تضامنا مع الفلسطينيين، بمناسبة "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني" الذي يوافق 29 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام.
وعبر المشاركون في الوقفات التي دعت إليها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، عن رفضهم استمرار انتهاكات "إسرائيل" لحقوق الفلسطينيين.
ومن بين المدن التي شهدت مظاهرات تنغير (وسط) وطنجة ومكناس وشفشاون (شمال) والقنيطرة (غرب).
ورفع المشاركون لافتات تدعم الشعب الفلسطيني، من بينها: "فلسطين حرة"، و"يا شهيد ارتاح.. سنواصل الكفاح"، و"الشعب يريد تحرير فلسطين"، و"من المغرب لفلسطين.. شعب واحد وليس اثنين"، و"سواء اليوم أو غدًا.. التحرير ولابد".
ورُفعت خلال الوقفات الأعلام الفلسطينية إلى جانب الأعلام المغربية.
وفي 29 نوفمبر من كل عام، تنظم دول عديدة فعاليات تضامنية مع الشعب الفلسطيني في ذكرى "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"، الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1977.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: مع الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
مظاهرة ضخمة بلندن في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
شارك عشرات الآلاف من البريطانيين اليوم السبت في مظاهرة جماهيرية حاشدة تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، انطلقت من هايد بارك كورنر (Piccadilly) باتجاه وايتهول، ضمن اليوم الدولي للتضامن مع فلسطين.
وتأتي هذه الفعالية، التي نضمها تحالف التضامن مع فلسطين في بريطانيا، والذي يضم المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، وحملة التضامن مع فلسطين (PSC)، ورابطة مسلمي بريطانيا، وأصدقاء الأقصى، وأوقفوا الحرب، وحملة نزع السلاح النووي (CND) إلى جانب عشرات المنظمات المجتمعية والنقابية التي انضمت للحراك خلال الشهور الماضية، ضمن موجة مستمرة من التحركات الشعبية الداعمة لفلسطين في مختلف المدن البريطانية، والتي ازدادت زخمًا خلال الأسابيع الماضية مع تصاعد الغضب الشعبي تجاه الحرب على غزة.
وتحول التضامن الشعبي مع الفلسطينيين، خللال العامين الماضيين، من مظاهرات عابرة إلى حركة اجتماعية واسعة تشكل جزءًا من المشهد العام للعاصمة البريطانية، متجاوزة حدود الاحتجاج لتصبح قوة تضغط على السياسات الرسمية وتحرج مؤسسات الدولة.
ولم تثنَ محاولات التضييق الرسمي، بما في ذلك اعتقال الآلاف من الناشطين خصوصًا من حركة "العمل المباشر من أجل فلسطين"، عن استمرار التحرك والمطالبة بوقف إطلاق النار. بل واجهت الحكومة دعاوى قضائية أمام المحكمة العليا من قبل هؤلاء الناشطين، بينما تواصل الساحات العامة استقبال الحشود الغاضبة والرافضة لأي محاولة لإسكات الأصوات التضامنية.
وتشير بيانات الحركات التضامنية إلى أن لندن شهدت 23 مظاهرة مركزية كبرى خلال العام، مع تضاعف عدد المشتركين في القوائم البريدية للحملات الداعمة أربع مرات، ما يعكس اتساع القاعدة الاجتماعية للحراك. كما امتلأت الجامعات بالاعتصامات الطلابية التي دفعت بعض الإدارات إلى مراجعة علاقاتها مع مؤسسات إسرائيلية.
وتتجاوز القضية الفلسطينية بالنسبة لكثير من البريطانيين مجرد دعم سياسي؛ إذ أصبحت رمزًا لمعارك العدالة الاجتماعية والاقتصادية.
يُحتفل باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني سنويًا في 29 نوفمبر، تزامنًا مع تاريخ تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار تقسيم فلسطين عام 1947، بهدف تعزيز التضامن الدولي مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ورفع الوعي بالقضايا الإنسانية والسياسية التي يواجهها.
ويشهد هذا اليوم تنظيم فعاليات ومسيرات ومؤتمرات في مختلف دول العالم، ويشكل منصة للمطالبة بوقف الاحتلال، وإنهاء الانتهاكات، ودعم جهود السلام العادل والدائم في المنطقة.