مشاركة أدوات الحمّام تنقل فيروسات خطيرة.. نصائح عليك معرفتها
تاريخ النشر: 13th, October 2025 GMT
قد يظن البعض أن استعارة منشفة أو فرشاة أسنان أو ماكينة حلاقة أثناء السفر أو الزيارات العائلية أمر بسيط لا ضرر فيه، لكنّ العلماء يحذرون من أن هذه العادة قد تشكّل خطرًا صحيًا كبيرًا.
ووفقًا لتقرير نشره موقع ScienceAlert، فإن مشاركة أدوات الحمّام تسهّل انتقال البكتيريا والفيروسات والفطريات التي تستطيع البقاء حيّة على الأسطح لفترات طويلة.
المناشف.. بيئة خصبة للبكتيريا
تُعدّ المناشف الرطبة بيئة مثالية لنمو الجراثيم، إذ يمكنها نقل العدوى لأسابيع أو حتى لأشهر، وقد وثّقت الولايات المتحدة حالة إصابة جماعية بين طلاب في فريق كرة قدم بعد تبادل المناشف، حيث أُصيبوا بعدوى البكتيريا العنقودية المقاومة للمضادات الحيوية (MRSA)، وكانت احتمالات الإصابة لديهم أعلى بثماني مرات من غيرهم.
ويرجّح الباحثون أن الجروح الصغيرة الناتجة عن الاحتكاك في اللعب ساهمت في تسهيل دخول البكتيريا إلى الجلد.
فرشاة الأسنان.. ناقل خفي للفيروسات
يحذر الخبراء من أن مشاركة فرشاة الأسنان يمكن أن تنقل أمراضًا خطيرة مثل التهاب الكبد الفيروسي C، وفيروس الهربس البسيط (HSV-1)، وفيروس إبشتاين بار، حتى من أشخاص لا تظهر عليهم أي أعراض.
كما كشفت دراسات أن بعض فرش الأسنان تحتوي على بكتيريا ضارة مثل إي كولاي والزائفة الزنجارية، بينما يمكن للفيروسات أن تبقى نشطة على الأسطح البلاستيكية لمدة تتراوح بين يومين وستة أيام.
شفرات الحلاقة.. الأخطر على الإطلاق
تُعتبر شفرات الحلاقة أخطر أدوات الحمّام لأنها تلامس الدم مباشرة وقد تسبب جروحًا دقيقة تفتح الطريق أمام فيروسات خطيرة مثل التهاب الكبد B وC وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) المسبب للثآليل الجلدية.
ويؤكد الأطباء أنه حتى داخل المنزل، يجب عدم استخدام شفرات سبق أن استُعملت من قبل أي شخص آخر.
من الأكثر عرضة للإصابة؟
يزداد خطر العدوى لدى الأطفال، وكبار السن، ومرضى السكري، والأشخاص ضعيفي المناعة أو من يتناولون أدوية مثبطة لها.
ورغم أن العدوى من الاستخدام لمرة واحدة قد تكون محدودة، فإن تكرار المشاركة يرفع خطر الإصابة بأمراض يصعب علاجها.
مشاركة أدوات الحمّام قد تبدو عادة بسيطة، لكنها قد تفتح الباب لعدوى خطيرة يصعب الشفاء منها، لذلك، ينصح الخبراء بالاحتفاظ بأدوات شخصية خاصة أثناء السفر أو الزيارات العائلية، حفاظًا على النظافة والسلامة الصحية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أدوات مشاركة أدوات
إقرأ أيضاً:
OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"
رفع رجل من ولاية فلوريدا الأمريكية دعوى قضائية ضد شركة OpenAI، متهماً روبوت المحادثة "شات جي بي تي" بتقديم نصائح صحية غير دقيقة تسببت في تأخير حصوله على علاج عاجل، ما أدى إلى إصابته بانسداد رئوي كاد يودي بحياته.
وتقدم سكوت وينترز، البالغ من العمر 55 عاماً، بالدعوى ضد OpenAI ورئيسها التنفيذي سام ألتمان، مدعياً أن إجابات شات جي بي تي بشأن أعراضه الصحية دفعته إلى عدم طلب الرعاية الطبية في الوقت المناسب.
اتهامات لـ شات جي بي تي بتأخير التشخيصووفق الدعوى، استخدم وينترز إصدار GPT-4o، الذي أوقفته الشركة لاحقاً من شات جي بي تي، للحصول على معلومات بشأن نوبات متكررة من الدوار وألم في منطقة الفخذ.
وتزعم الدعوى أن "شات جي بي تي" نصحه بتقليل الحركة والبقاء في المنزل، كما أبلغه بأن ألم منطقة الفخذ لا يبدو مؤشراً إلى حالة خطيرة.
وبعد فترة قصيرة، نُقل وينترز إلى المستشفى، حيث شُخص بانسداد رئوي، وهي حالة خطيرة قد تهدد الحياة، فيما رجح الأطباء أن قلة الحركة كانت من العوامل التي ساهمت في حدوث الحالة.
OpenAI ترد على الاتهاماتبدورها، أكدت OpenAI أن "شات جي بي تي" ليس طبيباً ولا ينبغي الاعتماد عليه بديلاً عن الرعاية الطبية المتخصصة. وقال المتحدث باسم الشركة، درو بوساتيري، إن القضية لا يمكن اختزالها في إجابات روبوت المحادثة وحدها، لأن الحالات الطبية تتداخل فيها عوامل عديدة، مؤكداً أن أدوات الذكاء الاصطناعي قد تساعد المستخدمين في الحصول على معلومات صحية، لكنها لا تغني عن استشارة الأطباء.
كما شددت الشركة على أن شروط استخدام شات جي بي تي تنص بوضوح على أنه ليس جهازاً طبياً ولا بديلاً عن مقدمي الرعاية الصحية، وفق "رويترز".
مطالبات الدعوىولا تقتصر الدعوى على المطالبة بتعويضات، إذ يطالب وينترز أيضاً بإصدار أمر قضائي يُلزم OpenAI بجعل "شات جي بي تي" ينهي المحادثات عندما تشير المعلومات التي يقدمها المستخدم إلى حاجته الفورية للحصول على رعاية طبية عاجلة.
كما تطالب الدعوى بوقف إطلاق خدمة ChatGPT 4o Health، التي تتيح للمستخدمين رفع سجلاتهم الطبية والحصول على نصائح صحية مخصصة، إلى حين إخضاعها لمراجعة مستقلة للتحقق من مستوى سلامتها.
ليست القضية الأولىوتأتي هذه الدعوى ضمن سلسلة من القضايا التي تواجهها OpenAI، والتي تتهم شات جي بي تي بالتسبب في أضرار واقعية للمستخدمين.
وتشير وكالة "رويترز" إلى أن عدداً من هذه الدعاوى يركز على ردود قدمها نموذج GPT-4o قبل استبداله بإصدارات أحدث.