جامعة الزقازيق تطلق الموسم الخامس من المشروع الوطني للقراءة
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
شهدت جامعة الزقازيق تدشين الموسم الخامس من المشروع الوطني للقراءة، وذلك اليوم الأحد بقاعة المنتديات بالجامعة تحت رعاية الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، وبرعاية وحضور الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب.
. انفجار في مصفاة نفط بدائية بريف دير الزور الشرقي
جاءت الفعاليات بحضور وفد من إدارة المشروع الوطني للقراءة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استقبلت الجامعة الوفد بحفاوة وترحيب، في إطار الدعم المتواصل للتعاون المشترك وتعزيز الدور الثقافي والمعرفي للجامعات المصرية.
أكد الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب أن المشروع الوطني للقراءة يُعد من المشروعات القومية الرائدة التي تستهدف بناء وعي طلابي مستنير وتعزيز قيم المعرفة والاطلاع، مشيرًا إلى أن القراءة تمثل حجر الأساس في تشكيل الشخصية الجامعية القادرة على التفكير النقدي والإبداعي. وأكد حرص جامعة الزقازيق على دعم مثل هذه المبادرات التي تسهم في إعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات العصر والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
أضاف أنه يمثل المشروع الوطني للقراءة أحد أهم المشروعات الثقافية الوطنية التي تؤمن بأهمية القراءة بوصفها ركيزة أساسية لبناء الوعي والارتقاء بالفكر، وجسرًا فاعلًا للعبور نحو الثقافة الشاملة وتنمية القدرات العقلية والمعرفية للطلاب، بما يؤهلهم لمواكبة متطلبات العصر ومسارات التقدم والتنمية.
تضمّن برنامج الفعاليات عقد ندوة تعريفية بالمشروع الوطني للقراءة، بمشاركة جميع كليات جامعة الزقازيق ومنسقي المشروع بها، وبحضور الدكتور عبده إبراهيم مدير المشروع الوطني للقراءة، حيث جرى استعراض أهداف المشروع ومحاوره وآليات تنفيذه، إلى جانب تسليط الضوء على الدور المنشود للجامعات في ترسيخ ثقافة القراءة بين الطلاب.
أعرب الدكتور علي عبدالمنعم حسين، المنسق العام للمشروع بالجامعة وأستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية، عن اعتزازه بتدشين الموسم الخامس للمشروع داخل جامعة الزقازيق، مؤكدًا أن المشروع الوطني للقراءة يُعد منصة حقيقية لاكتشاف المواهب الطلابية وتنمية القدرات الفكرية والمعرفية، وترسيخ ثقافة القراءة الواعية بوصفها أساسًا لبناء الإنسان. وأشار إلى أن التنسيق المستمر بين إدارة الجامعة والكليات المختلفة يهدف إلى تحقيق مشاركة واسعة ومثمرة تليق بمكانة الجامعة ودورها الرائد.
وأكد القائمون على الفعالية أن تدشين الموسم الخامس من المشروع الوطني للقراءة يعكس حرص جامعة الزقازيق على دعم المبادرات الوطنية الهادفة، وتعزيز المشاركة الطلابية الفاعلة، والإسهام في إعداد جيل واعٍ ومثقف قادر على الإسهام الإيجابي في مسيرة التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة الزقازيق المشروع الوطني للقراءة المشروع الوطنی للقراءة جامعة الزقازیق الموسم الخامس من المشروع
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.