مسقط- سعيد الهنداسي

أكد عدد من النساء العُمانيات الرائدات في قطاعات مختلفة، أن الاحتفال بيوم المرأة العُمانية يترجم المنجزات التي حققتها نساء الوطن على أرض الواقع في مجالات عدة، مشيرين إلى ما تحظى به المرأة العُمانية من دعم كبير ومتواصل من مختلف المؤسسات في الدولة.

وثمّنَّ مستوى الاهتمام الذي يحظين به من السيدة الجليلة حرم جلالة السلطان المعظم- حفظها الله ورعاها- في ظل الرؤية السامية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- الداعمة لكل الجهود الوطنية المُخلصة والمساهمة في بناء النهضة المتجددة.

الإعلامية القديرة الدكتورة منى بنت محفوظ المنذرية، الصوت النسائي الأول الذي صدح عبر أثير الإذاعة العُمانية، تقول "يشرفني أن نحتفل اليوم بما تحقق للمرأة العُمانية من إنجازاتٍ رائدة ومكانةٍ متقدمة في مختلف المجالات، ومن بينها الإعلام الذي منحني شرف أن أكون جزءًا من بداياته. هذا اليوم هو احتفاءٌ بالعزيمة والإرادة والعطاء اللامحدود للمرأة العُمانية".

أما الدكتورة عايدة بنت بطي القاسمية، التربوية الرائدة والقيادية البارزة، فتقول: "يوم المرأة العُمانية هو يوم فخرٍ واعتزاز لكل امرأةٍ ساهمت في نهضة هذا الوطن. إنه تجسيدٌ حقيقيٌّ لما تحظى به المرأة من رعايةٍ ودعمٍ سامٍ مكّنها من الإبداع والعطاء في مختلف الميادين". وتضيف: "المرأة العُمانية كانت وما زالت شريكًا أساسيًا في التنمية، توازن بين رسالتها الأسرية ودورها الوطني بكل اقتدار، ونستلهم من هذا اليوم طاقةً جديدةً لمواصلة العطاء والإسهام في بناء مستقبلٍ مزدهرٍ لعُمان بقيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق المُعظم- حفظه الله ورعاه-".

أما المدربة المعتمدة غزلان البلوشية، فقد وصفت يوم المرأة العُمانية بأنَّه يوم للعطاء والتميّز، فتقول: "نقف بفخرٍ أمام مسيرة العطاء والتميّز، أمام كل امرأةٍ جعلت من التحدي طريقًا ومن الإصرار عنوانًا ومن الحلم واقعًا يُحتذى به. لقد علّمتنا المرأة العُمانية أنَّ القيادة ليست منصبًا يُمنح، بل أثرٌ يُصنع ويُخلّد في القلوب".

فيما أعربت الكاتبة والأديبة عائشة الكندية عن سعادتها بهذه المُناسبة، قائلةً: "يوم المرأة العُمانية ليس مجرد احتفاء؛ بل هو مسيرة حافلة بالإنجازات والطموحات التي تجاوزت التحديات وارتقت نحو التميّز. شكرًا لكل امرأةٍ آمنت بأنَّ العطاء مسؤولية لا تعرف حدودًا".

من جانبها، تقول عائشة بنت جمعة القاسمية، أخصائية الأرصاد الجوية بهيئة الطيران المدني: "إنه لشرفٌ ومسؤولية أن أكون جزءًا من منظومةٍ وطنيةٍ تسهم في حماية الوطن وتعزيز جاهزيته. فالمرأة العُمانية اليوم تمضي بثقةٍ وثباتٍ، مؤمنةً بأن الإخلاص في العمل هو أسمى صور الانتماء، وأن العطاء في خدمة الوطن هو جوهر نجاحها وتميّزها".

وتقول مريم القرنية رئيسة جمعية المرأة العُمانية بولاية السويق إن العمل المجتمعي رسالة سامية، وخدمة المجتمع شرفٌ ورسالة، والعمل التطوعي ميدانٌ يختبر فيه الإنسان قدرته على العطاء دون انتظار مُقابل. وتضيف: "في جمعية المرأة نُؤمن بأنَّ تمكين المرأة ودعم الأسرة هما أساس التنمية الحقيقية، وأن اهتمام الحكومة الرشيدة بالمرأة يأتي في صميم أولوياتها".

وتقول مهيرة البلوشية: "يُعد يوم المرأة العُمانية رسالة تقديرٍ واعتزازٍ من الوطن بنسائه، فقد أثبتت المرأة العُمانية جدارتها في كل الميادين، وكانت الأم والمُعلمة والطبيبة والمهندسة، تترك بصمةً واضحةً تؤكد أنَّ وراء كل نجاحٍ امرأةٌ عمانية مخلصة".

أما الموهبة الإعلامية الشابة ولاء الجابرية، فتقول: "يوم المرأة العُمانية هو يوم للفخر والاعتزاز، نحتفي فيه بإنجازات المرأة التي أثبتت حضورها في مختلف الميادين. إنِّه ليس مجرد مناسبة؛ بل محطة لتجديد العهد على مواصلة العطاء والإبداع والمساهمة في بناء وطننا الغالي بكل طاقةٍ وإصرار".

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: یوم المرأة الع مانیة

إقرأ أيضاً:

ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث

أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.

هايدي الشابوري: أسرتي خيرتني بين الزواج والتنازل عن ميراثيمن الميراث للمصحة النفسية.. تفاصيل غير معلنة وراء قضية هايدي الشابوري

وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.

 عشق حرام للطين 

ولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.

وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.

وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.

وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.

طباعة شارك المخدرات الميراث الأزهر الشريف الأزهر

مقالات مشابهة

  • يمن العطاء الجهادي سيظل منارة الشموخ والتحدي والانتصار
  • اليمن.. أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية ضمن تعديل وزاري محدود
  • بحضور السفير.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو
  • محمد علي رزق: الفوز بكأس العالم يستحق أسبوعا من الاحتفال.. وعمرو عبد العزيز: عيد للمصريين
  • علي الدين هلال : ثورة 23 يوليو منحت المرأة حق الترشح والانتخاب لأول مرة
  • علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
  • الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • مفاجآت صيف دبي تواصل زخمها بأكثر من 60 يوماً من المتعة
  • ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث