رئيس "حماس": مؤشرات إيجابية من أمريكا والوسطاء حول تثبيت وقف الحرب
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
عواصم - الوكالات
قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة خليل الحية، اليوم الثلاثاء، إن ما سمعته الحركة من الوسطاء والرئيس الأميركي «يطمئن بأن الحرب في غزة انتهت»، مؤكداً جدية حماس في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح الحية أن الحركة تبذل جهوداً كبيرة لاستخراج جثامين الأسرى الإسرائيليين الذين قتلوا في القصف الإسرائيلي خلال الحرب التي استمرت عامين، مشيراً إلى «صعوبات بالغة في عمليات الانتشال بسبب استمرار القيود الإسرائيلية ومنع دخول المعدات اللازمة»، لكنه أكد أن «حماس ماضية في التزاماتها وفق اتفاق وقف الحرب».
وشدد القيادي في حماس على التزام الحركة بما تم التوافق عليه مع الفصائل الفلسطينية، معرباً عن أمله في زيادة كميات المساعدات الإنسانية التي تدخل القطاع بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
ويأتي ذلك بعد أسابيع من الاتفاق الذي أُعلن في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول، بين حماس وإسرائيل، لوقف الحرب وتبادل الأسرى عقب مفاوضات غير مباشرة في شرم الشيخ برعاية أميركية ووساطة من قطر ومصر وتركيا.
وكان البيت الأبيض قد أعلن في 29 سبتمبر خطة شاملة لوقف فوري لإطلاق النار في غزة، تتبعها مرحلة لإعادة الإعمار وتنظيم الوضعين السياسي والأمني في القطاع. وفي 13 أكتوبر/تشرين الأول عُقدت «قمة السلام حول غزة» بمدينة شرم الشيخ برئاسة مشتركة للرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والأميركي دونالد ترامب، وبمشاركة أكثر من 30 من قادة الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، حيث تم التوقيع على وثيقة مشتركة بين الولايات المتحدة ومصر وتركيا وقطر بشأن الاتفاق.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد
عقدت يوم الأول من يونيو جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، حيث ترأسها السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات ونظيره الفرنسي "تريستان أورو".
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث ركزت على تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً، كما تناول الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، حيث أكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
من جانبه، شدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة، مشيراً إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
وقد ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة، وأعرب عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية، حيث تبادل الجانبان التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.