احتجاجات عدن تكشف سياسة التجويع والترويع التي ينتهجها العدوان ومرتزقته
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
وأكدت مصادر محلية أن الانقطاعات المتكررة للكهرباء والمياه وتدهور البنية التحتية الصحية تسببت في معاناة يومية للسكان، مع ارتفاع الأسعار وتفاقم الأمراض، ما يجعل الحياة في عدن شبه متوقفة.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الظروف ليست وليدة الصدفة، بل تأتي ضمن سياسة ممنهجة من تحالف العدوان ومرتزقته تهدف إلى إشغال المواطنين بمشاكلهم اليومية، حتى يتسنى لهم مواصلة نهب الموارد العامة وممارسة السيطرة على المحافظات المحتلة دون مقاومة فعلية.
وتؤكد المعطيات أن الهدف الحقيقي وراء هذه الإدارة الاستعمارية هو خلق حالة من التجويع والخوف، بحيث يُستنزف صبر المواطنين ويُشتت تركيزهم عن المخططات الاقتصادية والسياسية للعدو، بما في ذلك السيطرة على الموانئ والمرافق الحيوية وتهريب الموارد.
وأضافت المصادر أن هذه السياسة لا تؤثر فقط على الجانب المعيشي، بل تُعد محاولة لتفكيك النسيج الاجتماعي وتقويض إرادة الشعب في مواجهة الاحتلال ومرتزقته.
ويطالب المحتجون بسرعة التدخل لإصلاح البنية التحتية واستعادة خدمات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، مؤكدين أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى تصعيد الاحتجاجات وانتشار الغضب الشعبي في المدينة والمناطق المجاورة.
وتشير المصادر إلى أن الاحتياجات الأساسية للسكان تتواصل لليوم الرابع على التوالي، فيما يظل تحالف العدوان ومرتزقته عاجزين عن معالجة الأزمة، ما يوضح حجم الفشل الإداري والسياسي لديهم ويعكس استمرار المعاناة الإنسانية التي فرضتها سياساتهم التدميرية المتعمدة.
وعلى غرار عدن، تعيش باقي المحافظات والمناطق المحتلة أوضاعاً مأساوية وتدهوراً معيشياً شاملاً، فضلاً عن غياب الأمن وانتشار الفوضى وأعمال السلب والنهب والتقطعات، ما جعل من تلك المناطق بيئة طاردة للحياة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
"حماس" ترحب باعتماد نقابات العمال الأيرلندي وفورسا سياسة شراء الأخلاقية
الدوحة - صفا
رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa) سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، يوم الثلاثاء، إن هذه الخطوة المتقدمة تعدّ تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.
وأشارت إلى أن إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الاحتلال طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي.
وثمّنت الحركة، المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا شيمس كولمان الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الاحتلال، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
وشددت على أن هذه المواقف الشجاعة تمثل رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الاحتلال وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.
ودعت الحركة النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الاحتلال الصهيوني، حتى ينال شعبنا الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.