جامعة هامبورغ تحتضن فعاليات اليوم الثقافي الجزائري
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
إحتضنت جامعة هامبورغ فعاليات اليوم الثقافي الجزائري ضمن برنامج الأسابيع الثقافية العربية 2025 في طبعتها التاسعة عشرة، تحت شعار: «سلام يا إنسان»
وقد جاء تنظيم هذا الحدث بمبادرة من تلاميذ مدرسة مفدي زكريا التابعة لـ جمعية المركز الثقافي الألماني الجزائري. وبمشاركة واسعة من أبناء الجالية الجزائرية وممثلين عن السلك الدبلوماسي الجزائري في ألمانيا.
شهدت المناسبة حضور وفد من السفارة الجزائرية ببرلين وموظفين من القنصلية الجزائرية، الذين أشرفوا على مداومة قنصلية متنقلة خصصت لتقديم الخدمات الإدارية للجالية الجزائرية المقيمة في هامبورغ وضواحيها. في إطار سياسة الدولة الرامية إلى تقريب الإدارة من المواطنين في الخارج وتسهيل معاملاتهم دون عناء التنقل إلى العاصمة برلين.
كما تخلل الحدث تواصل مرئي مباشر مع سفيان شايب، كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج المكلف بالجالية الوطنية بالخارج. الذي وجّه كلمةً بالمناسبة حيّى فيها أبناء الجالية على روح الانتماء والمشاركة. مؤكدًا التزام السلطات العليا بتعزيز التواصل مع الجالية وتوسيع نطاق المداومات القنصلية المتنقلة في مختلف المدن الألمانية.
تضمّن البرنامج فقرات ثقافية وتربوية متنوّعة أبرزت ثراء الموروث الجزائري وعمق الانتماء الإسلاميّ لأبناء الجالية من الجيلين الثاني والثالث، شملت عروضًا مسرحية، وأطباقًا تقليدية، وفقرات فنية ومداخلات فكرية حول الذاكرة الوطنية ودور الجالية في تعزيز العلاقات الثقافية الجزائرية-الألمانية.
وقال الدكتور زكريا ذياب رئيس المركز الثقافي الألماني الجزائري – هامبورغ، أن جمعية المركز الثقافي الألماني الجزائري في هامبورغ تنظم اليوم الثقافي الجزائري في إطار الأسابيع الثقافية العربية 2025 – الطبعة التاسعة عشرة. حيث تتحوّل رسالة النضال إلى رسالة سلام، وصرخة الحرية إلى نداءٍ للإنسانية.
وأضاف أن الأيام الثقافية العربية ليست مجرد تظاهرةٍ فنية أو فكرية، بل هي جسرٌ من القيم والمعاني.
نُقيمه معًا بين ضفتي المتوسط، حيث تلتقي الروح العربية الأصيلة بالعقل الألماني المنفتح، في مساحةٍ واحدة تجمع الفكر، والإبداع، والإنسان.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟