مختصة: استخدام الذكاء الاصطناعي في مشروع «تراث- تيك» لمراقبة المباني التراثية وحمايتها
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
قالت ريداء العتيبي قائدة مشروع «تراث-تيك»، إنه يتم دمج الذكاء الاصطناعي مع التراث لمراقبة المباني التراثية وحمايتها، لافتة إلى أن المشروع حاليا في مرحلة لجذب المستثمرين.
وأضافت خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية» أن المشروع يهدف إلى مراقبة وحماية المباني التراثية بطرق ذكية بدون تدخل يدوي، والسعي للحفاظ على المعالم التراثية والثقافية في المملكة بأحدث التقنيات وطرق ذكية مستدامة.
ريداء العتيبي قائدة مشروع تراث-تيك: في مشروعنا ندمج الذكاء الاصطناعي مع التراث لمراقبة المباني التراثية وحمايتها#برنامج_اليوم pic.twitter.com/UsA4up46Xt
— برامج الإخبارية (@alekhbariyaPROG) October 23, 2025 أخبار السعوديةأخر اخبار السعوديةالمباني التراثيةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية أخر اخبار السعودية المباني التراثية المبانی التراثیة
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.