«إنفرا إكس» و«هيكفيجن» تتعاونان لتطوير حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
وقّعت شركة إنفرا إكس، التابعة لـ ديوا الرقمية، الذراع الرقمي لهيئة كهرباء ومياه دبي، مذكرة تفاهم مع شركة هيكفيجن، إحدى الشركات العالمية المتخصصة في حلول الذكاء الاصطناعي، بهدف وضع إطار للتعاون الاستراتيجي بين الجانبين لتطوير حلول مبتكرة قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي، واستكشاف أسواق جديدة، وابتكار فرص أعمال واعدة في قطاعات متعددة.
وقع المذكرة راشد الأحمدي، الرئيس التنفيذي للعمليات في «إنفرا إكس»، وفرانك سونغ، رئيس شركة «هيكفيجن» لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وقال راشد الأحمدي، إن مذكرة التفاهم مع «هيكفيجن» تعكس التزام «إنفرا إكس» الإستراتيجي بتسريع الابتكار في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحليل المرئي الذكي.
وأضاف أنه من خلال هذا التعاون، يتم العمل على تطوير حلول من الجيل الجديد تعزز الوعي اللحظي بالعمليات التشغيلية، وترتقي بكفاءة الأداء، وتدعم رؤية دولة الإمارات في بناء اقتصاد رقمي ذكي ومستدام قائم على المعرفة والتقنيات المستقبلية.
وسيركّز التعاون على تنفيذ استراتيجية دخول للأسواق ترتكز على تقديم أنظمة إدارة فيديو ذكية قادرة على تحليل البيانات في الوقت الفعلي لخدمة البنية التحتية الحيوية والمؤسسات الكبرى، بما يعزز الأمن والكفاءة التشغيلية واتخاذ القرارات القائمة على البيانات، تماشياً مع أهداف دولة الإمارات في بناء منظومة رقمية آمنة ومتكاملة.
من جانبه، قال فرانك سونغ، إن التعاون مع «إنفرا إكس» يشكّل خطوة مهمة نحو توسيع تطبيقات التحليل المرئي المعزز بالذكاء الاصطناعي في قطاعات البنية التحتية والمؤسسات الكبرى، من خلال الاستفادة من تقنيات النماذج اللغوية الضخمة (LLM) المعروفة باسم «غوانلان». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كهرباء دبي الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام