محافظ أسيوط لـ صدى البلد: البناء المخالف بعد2011 أدى لتدهور شبكة الصرف الصحي
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
قال اللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط ، إن بعض مناطق محافظة أسيوط شهدت خلال الفترات الماضية حوادث كسور وتسريبات في شبكات المياه، ويرجع ذلك في الأساس إلى الزيادة السكانية الكبيرة والتوسع العمراني غير المخطط الذي حدث عقب عام 2011، حيث تم بناء عدد كبير من العقارات المخالفة داخل نطاقات محدودة دون تطوير موازي في البنية التحتية، وهو ما أدى إلى ارتفاع معدلات الاستهلاك على نفس الشبكات القديمة التي لم يتم تجديدها منذ عام 1952.
وأضاف محافظ أسيوط لـ " صدى البلد ": هذه الشبكات بطبيعتها تعرضت للتهالك وضعف الكفاءة التشغيلية نتيجة قدمها، لذلك عملت المحافظة بالتعاون مع وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي على تنفيذ خطة شاملة للإحلال والتجديد، تنفذ على مراحل متتابعة لتجنب أي تأثير على الخدمة المقدمة للمواطنين وكان آخر كسر كبير شهدناه في محطة المراغي للصرف الصحي، وهي محطة قديمة أنشئت منذ عام 1952 وتدخل حاليًا ضمن خطة التطوير والإحلال التي تشمل جميع الشبكات والمحطات القديمة بالمحافظة.
وأشار محافظ أسيوط الى أن نسبة الأعطال والتسريبات تراجعت بشكل ملحوظ خلال الشهور الأخيرة، بفضل أعمال التجديد المستمرة ورفع كفاءة التشغيل، مشيدًا بجهود وزارة الإسكان والشركة القابضة التي تبذل جهدًا كبيرًا لضمان استمرارية الخدمة وتحسين جودتها بما يلبي احتياجات المواطنين في مختلف المراكز والقرى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط محافظ أسيوط اللواء دكتور هشام أبو النصر شبكات المياه التوسع العمراني العقارات المخالفة الشبكات البنية التحتية وزارة الإسكان الصرف الصحي محافظ أسیوط
إقرأ أيضاً:
محافظ أسيوط: توريد 216 ألف طن قمح محلي لدعم المخزون الاستراتيجي
أعلن اللواء محمد علوان محافظ أسيوط استمرار ارتفاع معدلات توريد محصول القمح المحلي بمختلف مراكز وقرى المحافظة، مؤكدًا أن إجمالي الكميات التي تم توريدها إلى مواقع الاستلام منذ بداية موسم التوريد وحتى الآن بلغ 216 ألفًا و435 طنًا، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية وتحقيق الأمن الغذائي، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
وأوضح محافظ أسيوط أن أعمال توريد القمح تسير بانتظام من خلال مواقع الاستلام والصوامع والشون المعتمدة المنتشرة بمختلف أنحاء المحافظة، وسط متابعة مستمرة من الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية لضمان انتظام عمليات الاستلام وتقديم جميع التيسيرات اللازمة للمزارعين والموردين.
وأشار إلى أن المحافظة تتابع بشكل يومي معدلات التوريد والكميات المستلمة، بما يسهم في تحقيق المستهدف من المحصول الاستراتيجي، مشيدًا بالدور الوطني الذي يقوم به المزارعون في دعم منظومة الأمن الغذائي من خلال الالتزام بتوريد محصول القمح إلى الجهات المعتمدة.
وشدد المحافظ على أهمية استمرار التنسيق بين مديرية التموين والتجارة الداخلية بقيادة المهندس خالد محمد وكيل وزارة التموين بأسيوط، ومديرية الزراعة برئاسة المهندس محمد عبد الرحمن وكيل وزارة الزراعة بأسيوط، وكافة الجهات المعنية، لمتابعة سير العمل بمواقع الاستلام وتذليل أي معوقات قد تواجه الموردين، مع الالتزام الكامل بالضوابط المنظمة لعمليات الاستلام والتخزين.
وأوضح المحافظ أن الدولة حرصت على تقديم العديد من الحوافز لتشجيع المزارعين على التوريد، من بينها تحديد أسعار مجزية للأقماح المحلية، حيث يبلغ سعر الأردب زمة 150 كجم درجة نقاوة 23.5 قيراط نحو 2500 جنيه، إلى جانب سرعة صرف المستحقات المالية للموردين، بما يسهم في زيادة معدلات التوريد ودعم الاحتياطي الاستراتيجي للدولة.
أضاف أن المحافظة تواصل جهودها لإنجاح موسم التوريد من خلال المتابعة الميدانية المستمرة لمواقع الاستلام والتأكد من جاهزيتها وقدرتها على استيعاب الكميات الموردة، بما يضمن الحفاظ على جودة المحصول وتقليل نسب الفاقد أثناء عمليات التداول والتخزين.
وأكد محافظ أسيوط استمرار تقديم كافة أوجه الدعم للمزارعين، ومواصلة التنسيق بين مختلف الجهات التنفيذية المعنية لضمان انتظام أعمال التوريد وتحقيق المستهدفات المرجوة خلال الموسم الحالي، بما يعزز جهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائي وتأمين احتياجات المواطنين من السلع الاستراتيجية.