عرقاب: الجزائر تُراهن اليوم على سوناطراك
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
كشف وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب، أن سوناطراك تواجه اليوم تحديات وفرص واعدة في عالم يشهد تحولات عميقة في مجال الطاقة.
وأوضح عرقاب خلال كلمة له على هامش مراسم تسليم واستلام المهام بين الرئيس المدير العام الجديد لسوناطراك نور الدين داودي وسابقه رشيد حشيشي. أن مجمع سوناطراك، يمثل القلب النابض للاقتصاد الوطني، مطالب بالانخراط بقوة في مرحلة جديدة من الإقلاع المؤسسي والابتكار التقني.
وأشار عرقاب إلى أن أولويات المجمع تتركز حول رفع قدرات الإنتاج الوطني من الغاز الطبيعي، كطاقة نظيفة وآمنة. تعزيز الصناعة التحويلية عبر تطوير مشاريع البتروكيمياء لرفع القيمة المضافة. وتوسيع نطاق التعاون والشراكة الدولية من خلال توقيع عقود نوعية مع كبريات الشركات العالمية مثل شفرون (Chevron) وإكسون موبيل (ExxonMobil). بالإضافة كذلك إلى تسريع وتيرة التحول الطاقوي، والعمل على تقليص انبعاثات الكربون وتطوير مشاريع التقاط وتخزين الكربون (CCS). وتحديث نظم الاستكشاف والإنتاج باستعمال أحدث التكنولوجيات الرقمية والذكاء الإصطناعي.
وأوضح عرقاب، أن سوناطراك مطالبة بمواصلة دورها في تنفيذ استراتيجدية الدولة للحد من الإنبعاثات وتحقيق الأمن الطاقوي مع التركيز على البحث وبناء الكفاءات الوطنية التي تمثل الثروة الحقيقة للمؤسسة. كما أن الجزائر تراهن اليوم على سوناطراك لتضل فيطليعوة المؤسسات الرائدة من خلال الابتكار الاستثمار المسؤول والالتزام البيئي والمشاركة في تحقيق التنمية المستدامة
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون المشترك في قطاعات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب تطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، وتشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح الاقتصادية للدول الأعضاء.
وأكد المهندس كريم بدوي، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يمثل إحدى الركائز الرئيسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة والتحديات المتنامية التي تستوجب تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والاستفادة المثلى من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأوضح أن التكامل بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأشار الوزير إلى أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها مشروعات الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد وزراء الطاقة "إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة"، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
الدول الأعضاء في مجموعة D-8
تضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من:
مصر
تركيا
إندونيسيا
إيران
ماليزيا
نيجيريا
باكستان
بنجلاديش