أدوية البرد بدون وصفة طبية قد تشكل خطرا على مرضى القلب
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
حذر معهد "بيناكل هيلث" لأمراض القلب والأوعية الدموية في بنسلفانيا من أن أدوية البرد، التي تصرف دون وصفة طبية، قد تشكل خطرا على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب.
وأوضح المعهد الأميركي أن العديد من أدوية البرد تحتوي على مزيلات احتقان مثل "سودوإيفيدرين" أو "فينيليفرين" التي تسبب انقباض الأوعية الدموية، مما يقلل من دخول السوائل إلى الجيوب الأنفية ويقلل من سيلان الأنف.
غير أن هذا التأثير تحديدا قد يسبب مشاكل للذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب، حيث يمكن أن يؤدي انقباض الأوعية الدموية إلى زيادة ضغط الدم، ومن ثم زيادة خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.
كما أوصى المعهد بتوخي الحذر أيضا مع بعض مسكنات الألم مثل الإيبوبروفين وحمض أسيتيل الساليسيليك (الأسبرين) والديكلوفيناك حيث يمكن أن تسبب ضغطا على الجهاز القلبي الوعائي.
وتشير الدراسات إلى أنها قد تزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية أثناء العدوى الحادة. وعلاوة على ذلك، يمكن أن تساهم مسكنات الألم، مثل الأسيتامينوفين، في ارتفاع ضغط الدم مع الاستخدام المطول.
ومع ذلك، يعتمد الخطر أيضا على الجرعة حيث تعد الكميات الصغيرة من الأسبرين، التي يتناولها العديد من مرضى القلب لمنع تجلط الدم، أقل إشكالية بهذا الصدد.
وبشكل عام، ينبغي لأي شخص يعاني من ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل في القلب استشارة الطبيب أو الصيدلي. وإذا لم تكن أعراض نزلة البرد شديدة جدا، فيمكن اللجوء إلى تدابير بديلة مثل شرب الكثير من السوائل والحصول على قسط كاف من النوم والراحة لتخفيف متاعب نزلة البرد، في حين يمكن الوقاية من نزلة البرد من خلال تلقي لقاح الإنفلونزا وغسل اليدين بانتظام واتباع نمط حياة صحي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات ارتفاع ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
طبيب روسي يحذر من خطأ شائع يرتكبه مرضى الانسداد الرئوي المزمن
روسيا – حذّر الطبيب والبروفيسور الروسي في علوم أمراض الرئة ألكسندر سينوبالنيكوف من خطأ شائع يرتكبه كثير من مرضى الانسداد الرئوي المزمن، قد يؤدي إلى تفاقم حالتهم المرضية.
وقال الطبيب في مقابلة مع صحيفة “غازيتا.رو” الروسية:”يعتقد بعض مرضى الانسداد الرئوي المزمن أن تقليل الحركة والنشاط البدني قد يخفف من حدة أعراض المرض، لكن العكس صحيح، فكلما قلل المريض من حركته ونشاطه، كلما زادت لديه أعراض ضيق التنفس مع أقل مجهود يبذله، وهذا يدخله في حلقة مفرغة تؤدي إلى تفاقم وضعه الصحي”.
وشدد البروفيسور على أن المخرج من هذه “الحلقة المفرغة” يكمن في ممارسة نشاط بدني مصمَم بشكل علمي وتحت إشراف طبي دقيق، محذرا من أن قلة الحركة ترفع أيضا من خطر التعرض لنوبات حادة من تفاقم الأعراض، والتي تُعتبر السبب الرئيسي للوفاة بين هؤلاء المرضى.
واختتم سينوبالنيكوف تصريحه بتوجيه رسالة مهمة للمرضى، مفادها أن استمرار الأعراض في التفاقم أو تكرار النوبات الحادة رغم تلقي العلاج، إنما هو مؤشر واضح على أن المرض لا يزال خارج السيطرة، وأن الخطة العلاجية بحاجة إلى مراجعة شاملة من قبل الطبيب المعالج.
والانسداد الرئوي المزمن هو مرض رئوي يعيق تدفق الهواء ويشمل حالتين رئيسيتين هما: التهاب القصبات المزمن وانتفاخ الرئة، ويعاني المرض في هذه الحالات من صعوبة في التنفس، وسعال متكرر مع وجود مفرزات مخاطية في الجهاز التنفسي، وظهور صوت أزيز عند التنفس، وآلام في الصدر، وشعور مزمن بالتعب والإرهاق.
وأهم مسببات المرض تتمثل بالعوامل الوراثية، والتدخين، والتعرض المستمر للهواء الملوث، والالتهابات المزمنة للجهاز التنفسي، وبعض الأمراض مثل الربو والسل.
المصدر: mail.ru