اختتام دورة في مكافحة الأمراض المنقولة بالبعوض بالحديدة
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
الثورة نت / أحمد كنفاني
أختتمت بمحافظة الحديدة اليوم الاثنين، فعاليات الدورة التدريبية حول إجراءات مكافحة الأمراض المنقولة بالبعوض “الملاريا وحمى الضنك، والمكرفس” وفقا للمعايير العلمية، نظمتها اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية، بالتنسيق مع السلطة المحلية والتعبئة العامة بالمحافظة.
هدفت الدورة في 4 ايام، إلى تزويد مديرو مكاتب الصحة والتعليم والجمعيات وعموم المديريات والجهات المساندة، بمعارف حول كيفية مكافحة الملاريا وحمى الضنك والمكرفس، والمهام والأنشطة المطلوبة من كل جهة في التحشيد وإطلاق حملات النظافة والتخلص من مصادر تكاثر البعوض في إطار مناطقهم.
وفي الاختتام، أكد محافظ الحديدة عبدالله عبده عطيفي، أهمية تكامل الأدوار بين الجهات المعنية لحل مشكلة تكاثر البعوض، مشيرا إلى ضرورة تكاتف الجهود والتنسيق والتعاون المشترك بين مختلف الجهات المعنية في المديريات للقضاء على مشكلة انتشار البعوض ومكافحته من خلال التخلص من المستنقعات ومسببات تجمع المياه الراكدة، واستمرار برامج المكافحة لإعطاء النتائج المرجوة.
فيما أشار وكيل وزارة الصحة والبيئة لقطاع الإدارة الصحية وضبط الجودة الدكتور عبدالوهاب سعد، إلى أن القضاء على مصادر تكاثر البعوض مسؤوليتنا جميعا، مؤكدا أن اعتماد مبدأ الوقاية خير من العلاج مهم جداً في تحصين المجتمع من كل الأمراض والأوبئة.
لافتا إلى دور المشاركين في الدورة في الوقاية من هذه الأمراض ونقل ما تعلموه في الدورة في الواقع الميداني.
وأوضح أهمية تفعيل وتعزيز المبادرات المجتمعية لرفع مستوى الوعي الصحي لدى المجتمع للوقاية من هذه الأمراض والحد من انتشارها.
من جانبه أكد وكيل اول المحافظة – مسؤول التعبئة العامة احمد مهدي البشري، اطلاع السلطة المحلية المباشر لكل المستجدات حول مكافحة البعوض ومعالجة مشكلة تكاثره.
وشدد على ضرورة تفعيل الأنشطة داخل المدارس، وتعزيز الوعي المجتمعي بمسببات الإصابة بهذه الأمراض وكيفية الوقاية منها من خلال النظافة وإزالة مصادر تكاثر البعوض الناقل لهذه الأمراض.
بدوره أستعرض مدير مكتب الصحة والبيئة الدكتور علي حزام الحداد، المحاور الأساسية لخطة المكافحة المشتركة للأمراض المنقولة بالبعوض.
وأشاد بالجهود السلطة المحلية والتعبئة العامة بالمحافظة، في إقامة مثل هذه الدورة في رفد المشاركين بمعارف حول مكافحة الأمراض والاوبئة وتعزيز الوعي المجتمع بطرق الوقاية منها.
منوها إلى أن الجهود مستمرة في المكافحة والتبليغ عن بؤر تكاثر البعوض، التي سببتها المستنقعات والتنسيق مع الجهة المعنية لاتخاذ اللازم وإزالتها أو ردمها.
تخلل الاختتام، قصيدة شعرية، وكلمة للمشاركين نوهت بالمعارف والمعلومات التي تم اكتسابها في الدورة، مؤكدة أن الجهود ستتضاعف لخدمة المجتمع وإزالة المخاطر عنه بتعاون الجميع.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الدورة فی
إقرأ أيضاً:
الرباط تحتضن أول دورة من مهرجان السينما الروسية بالمغرب في يونيو المقبل
تستضيف مدينة الرباط، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 21 يونيو الجاري، الدورة الأولى من مهرجان السينما الروسية بالمغرب 2026، في حدث ثقافي يُنظم لأول مرة بالمملكة من طرف مؤسسة “روس كينو”، بدعم من وزارة الثقافة الروسية، بهدف تعزيز التبادل الثقافي والفني بين المغرب وروسيا.
وأكدت إيلزا أنطونوفا، المديرة العامة لـ”روس كينو”، أن تنظيم هذا المهرجان يشكل محطة مهمة للتعريف بالإنتاجات السينمائية الروسية لدى الجمهور المغربي، مشيرة إلى أن الأفلام المختارة تتميز بجودة فنية عالية وتتناول قصصاً إنسانية متنوعة قادرة على ملامسة وجدان المشاهدين.
وسيُفتتح المهرجان بعرض فيلم “L’Aviateur” للمخرج إيغور ميخالكوف-كونشالوفسكي، وهو عمل سينمائي مقتبس من الرواية الأكثر مبيعاً للكاتب يفغيني فودولازكين، ويروي قصة إينوكينتي بلاتونوف الذي يحاول إعادة بناء تفاصيل حياته والبحث عن مكانه في واقع جديد.
وفي هذا السياق، أوضح المخرج أن الفيلم يتناول سعي الإنسان الدائم لتحقيق المستحيل وما يرافق ذلك من تحديات ونتائج، معبراً عن سعادته بعرض العمل أمام الجمهور المغربي.
ويضم برنامج المهرجان ستة أفلام أخرى متنوعة بين الدراما والحركة والخيال العلمي والرسوم المتحركة، من بينها فيلم “Août” الذي يستعرض بطولات جهاز مكافحة التجسس السوفياتي “سميرش”، وفيلم الرسوم المتحركة “دكتور ديناصور” الذي يروي مغامرة عائلية في عصر الديناصورات.
كما سيُعرض فيلم التجسس الروسي-الصيني “La Soie Rouge”، الذي تدور أحداثه حول نقل وثائق سرية عبر السكك الحديدية السيبيرية سنة 1927، إلى جانب فيلم الخيال العلمي البوليسي “الأعسر” الذي ينطلق من اكتشاف برغوث آلي غامض داخل القصر الإمبراطوري.
ويتضمن البرنامج أيضاً الفيلم الكوميدي “L’Homme Qui Riait”، الذي يحكي قصة نجم أفلام أكشن يفقد السيطرة على مشاعره بعد حادث غير متوقع، فضلاً عن الفيلم العائلي “بابا ياجا في بيتنا”، الذي يروي حكاية صبي تتغير حياته بعد ظهور مربية أطفال ساحرة، وهو العمل الذي تم اختياره للمشاركة في مهرجان « Balinale » السينمائي بإندونيسيا.
ويُنتظر أن يشكل هذا الحدث منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين المغرب وروسيا، وفتح آفاق جديدة للتعاون في المجال السينمائي، فضلاً عن إتاحة الفرصة للجمهور المغربي لاكتشاف نماذج من الإنتاج السينمائي الروسي المعاصر.
يُذكر أن “روس كينو” هي مؤسسة حكومية تُعنى بالترويج للصناعة السمعية البصرية الروسية في الأسواق والمهرجانات الدولية، وتُعد الوريث القانوني لشركة “سوف إكسبورت فيلم” التي يعود تاريخ تأسيسها إلى سنة 1924، وقد احتفلت سنة 2024 بمرور مئة عام على انطلاق نشاطها
كلمات دلالية الرباط ثقافات فن مهرجان السينما الروسية