الأسبوع المقبل اجتماع بين حزبي بارزاني و طالباني لتوزيع حصص المناصب في الإقليم واسم المرشح لرئاسة الجمهورية
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
آخر تحديث: 10 دجنبر 2025 - 1:21 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد النائب القيادي في حزب بارزاني المدعو محما خليل، الأربعاء، أن الاجتماع المقرر عقده بين قيادات الحزبين الكرديين، الاتحاد الوطني (اليكتي) والديمقراطي الكردستاني (البارتي)، الأسبوع المقبل، سيحسم الاتفاق بشأن اختيار مرشح منصب رئيس الجمهورية، إضافة إلى بحث توزيع المناصب في حكومة إقليم كردستان.
وقال خليل في تصريح صحفي، إن “البيت الكردي حريص على الالتزام بالتوقيتات الدستورية المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة”. وأضاف أن” اجتماع الأسبوع المقبل سيُفضي إلى اختيار شخصية واحدة لمنصب رئيس الجمهورية، من دون التوجه إلى البرلمان بأكثر من مرشح” ، مشيراً إلى أن” اللقاء سيبحث كذلك آلية توزيع المناصب داخل الإقليم وفي الحكومة الاتحادية وفق الاستحقاقات الانتخابية” .وكان القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني احمد الهركي اكد امس الثلاثاء ، ان الحزبيين الكرديين البارتي واليكتي سيعقدان اجتماعا مهما لمناقشة ملفات حساسة الاسبوع المقبل .
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
السينودس الكلداني يناقش آليات اختيار وانتخاب الأساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقش السينودس الكلداني خلال اجتماعاته الأخيرة عددًا من الجوانب القانونية والرعوية المتعلقة بآليات اختيار وانتخاب الأساقفة، في إطار سعي الكنيسة إلى تطوير أساليب الترشيح بما يتوافق مع احتياجات المرحلة الراهنة.
وجاءت هذه المداولات انطلاقًا من حرص الآباء الأساقفة على ضمان اختيار رعاة أكفاء قادرين على قيادة الأبرشيات المختلفة وتلبية احتياجات شعب الله الروحية والرعوية، بما يعزز من فعالية الخدمة الكنسية واستمراريتها.
تأكيد على معايير الخدمة والكفاءةوأكد المشاركون في السينودس أهمية أن تستند عملية اختيار الأساقفة إلى معايير واضحة تجمع بين الكفاءة الروحية والخبرة الرعوية والقدرة على إدارة شؤون الأبرشيات، بما يضمن استجابة أفضل لتحديات الخدمة المعاصرة.
كما شددوا على أن الهدف الأساسي من هذه الآليات هو دعم حياة الكنيسة وتعزيز دور الأسقف كراعٍ وخادم لشعبه، في إطار الشركة الكنسية والتقليد الرسولي.
نحو تطوير العمل الكنسي
ويأتي هذا النقاش ضمن جهود الكنيسة الكلدانية المستمرة لتحديث وتطوير آليات العمل الكنسي، بما يحافظ على أصالة التقليد الكنسي من جهة، ويواكب المتغيرات الرعوية والإدارية من جهة أخرى.
ومن المتوقع أن تُستكمل هذه المناقشات في جلسات لاحقة، بهدف الوصول إلى صيغ أكثر دقة ووضوحًا في ما يخص إجراءات اختيار الأساقفة، بما يخدم وحدة الكنيسة ويعزز رسالتها الروحية والرعوية.