ارتفاع قياسي فى الأسهم الأوروبية وسط تفاؤل إزاء اتفاق بين أمريكا والصين
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
سجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعاً يومياً قياسياً جديداً خلال تعاملات جلسة، اليوم الاثنين، لتواصل المكاسب التي سجلتها الأسبوع الماضي، إذ عززت دلالات انحسار التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين الإقبال على المخاطرة.
وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1% إلى 576.37 نقطة بحلول الساعة 08:08 بتوقيت غرينتش، بعد أن أغلق عند مستوى قياسي مرتفع يوم الجمعة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة والصين على وشك "التوصل" لاتفاق تجاري، إذ من المتوقع أن يلتقي بنظيره الصيني شي جين بينغ في وقت لاحق من هذا الأسبوع في كوريا الجنوبية حيث سيتخذان قراراً بشأن إطار اتفاق تجاري تم التوصل إليه مطلع الأسبوع.
وصعد قطاعا التعدين والتكنولوجيا في أوروبا بنسبة 1.1% لكل منهما، في حين تراجع مؤشر قطاع المرافق بنسبة 0.6%.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة بربع نقطة مئوية في اجتماعه يوم الأربعاء، وهو تكهن يعززه تقرير التضخم الذي جاء أقل من المتوقع يوم الجمعة.
البنك المركزي الأوروبي
ومن المتوقع أن يقرر البنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق من هذا الأسبوع الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
ومن بين تحديثات الشركات، قالت "نوفارتس" السويسرية للأدوية أمس الأحد إنها وافقت على الاستحواذ على شركة التكنولوجيا الحيوية الأميركية "أفيديتي بيوساينس" مقابل نحو 12 مليار دولار نقداً، وانخفض سهم "نوفارتس" 1%، بحسب الاسواق العربية.
وخسر سهم "إتش إس بي سي" 1.3% بعد أن قال البنك إنه سيحجز مخصصات بقيمة 1.1 مليار دولار في نتائج الربع الثالث بعد أن خسر جزءاً من قضية استئناف في دعوى قضائية طويلة الأمد مرتبطة بمخطط "بونزي" الذي نفذه برنارد مادوف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأسهم الأوروبية الأسهم الأوروبية جلسة المكاسب التوتر التجاري الولايات المتحدة الصين الإقبال مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الرئيس الأمريكى أسعار الفائدة الأسهم الأوروبیة
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.