ملياردير وراء احتيال 14 مليار في العملات المشفرة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
إتهم رجل الأعمال الصيني الأصل، تشن تشي (37 عاماً)، من قبل وزارة العدل الأميركية بأنه العقل المدبر وراء عملية احتيال إلكتروني بقيمة 14 مليار دولار، تشمل ابتزازاً وغسل أموال والاتجار بالبشر.
اقرأ ايضاًرغم اتهاماته، تصفه شركته الرسمية "Prince Group" كرائد أعمال وفاعل خير، حيث استثمر في العقارات والفنادق والبنوك والطيران في كمبوديا، وحصل على جنسيات متعددة (كمبودية، قبرصية، فانواتو).
كما منحته السلطات الكمبودية ألقاباً ومناصب استشارية رفيعة.
انهيار مفاجئاذ أدى حظر القمار الإلكتروني في كمبوديا إلى تراجع كبير في أنشطته، ومع ذلك واصل تشن توسع إمبراطوريته.
فيما فرضت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عقوبات على 128 شركة و17 فرداً مرتبطين به، وتجميد الأصول، بسبب أنشطة تشمل الاحتيال الإلكتروني، الابتزاز، القمار غير القانوني، وغسل الأموال.
شبكة احتيال عابرة للحدودتدير مجموعة تشن مجمعات احتيال إلكتروني، أبرزها Golden Fortune Science and Technology Park قرب الحدود الفيتنامية، حيث جرت تقارير عن إساءة معاملة العمال وإجبارهم على تشغيل منصات الاحتيال.
صمت كمبودي وغموض تشنرغم الضغوط الدولية، اقتصرت تصريحات كمبوديا على دعوات للتحقق من الأدلة، بينما لم يُعرف أي أثر لتشن تشي منذ إعلان العقوبات، ما يجعله رجل أعمال غامضاً يختفي عن الأنظار وسط تحقيقات دولية واسعة.
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:عملات مشفرةالعملات المشفرةاحتيال إلكترونيتداولنصباقتصاد كمبودياالعقوبات الأميركية© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: عملات مشفرة العملات المشفرة احتيال إلكتروني تداول نصب العقوبات الأميركية
إقرأ أيضاً:
هبوط حاد يضرب العملات الرقمية.. بيتكوين تقترب من 70 ألف دولار
أنقرة (زمان التركية)- استهلت سوق العملات المشفرة تعاملات الأسبوع الحالي تحت وطأة ضغوط بيعية موجعة، حيث أدت التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، وحالة عدم اليقين المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط، إلى إضعاف شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.
وتسببت المخاوف المرتبطة بعدم الاستقرار حول مضيق هرمز تحديداً في دفع المستثمرين نحو التخلي عن الأصول عالية المخاطر والهروب نحو الملاذات الآمنة.
وتحت تأثير هذه التطورات الجيوسياسية المتلاحقة، فقدت عملة “بيتكوين” نحو 4.2% من قيمتها خلال الساعات الـ 24 الماضية، لتهبط إلى مستوى 70,587 دولاراً.
ولم تكن عملة “إيثريوم”، ثاني أكبر الأصول الرقمية في السوق، بمنأى عن هذا التراجع، إذ انخفضت قيمتها لتصل إلى مستوى 1,986 دولاراً.
امتدت موجة الهبوط لتشمل نطاقاً عريضاً من سوق العملات البديلة (Altcoins)، حيث سجلت معظم العملات الرقمية الكبرى، وفي مقدمتها “BNB” و”XRP” و”Solana”، خسائر تراوحت بين 2% و4%.
وما عمّق من جراح السوق وأثار قلق المستثمرين، هي التحركات البيعية القادمة من الجانب المؤسسي. فقد قامت شركة التكنولوجيا المالية “Strategy” بعمليات بيع محدودة لعملة بيتكوين، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات وعلامات استفهام كبرى حول توجهات المستثمرين الكبار ومراكزهم المالية في الفترة المقبلة.
ويرى الخبراء أنه على الرغم من أن كمية المبيعات المذكورة ظلت منخفضة نسبياً، إلا أن الانطباع بأن كبار المستثمرين قد يغيرون اتجاهاتهم أثّر سلباً على الحالة النفسية العامة للسوق.
ووفقاً للمحللين، فإن ميل المستثمرين للتخلي عن الأصول ذات التقلبات العالية في ظل البيئة الحالية للمخاطر الجيوسياسية، قد يتسبب في استمرار الضغوط قصيرة المدى على سوق العملات المشفرة.
مع اقتراب بيتكوين من مستوى 70 ألف دولار الحرج، تحول تركيز المستثمرين بشكل مكثف نحو نقاط الدعم الفني.
ويؤكد خبراء السوق أن القدرة على الحفاظ على هذا المستوى من عدمها ستكون العامل الحاسم والمحدد لحركات الأسعار على المدى القصير.
وفي حين يستمر المشهد الضعيف والمائل للهبوط في سوق العملات البديلة، يُتوقع أن يواصل المستثمرون مراقبة التطورات الجيوسياسية وتحركات المستثمرين المؤسسيين عن كثب خلال الأيام المقبلة ترقباً للمحطة القادمة.
Tags: Altcoinsالبيتكوينالعملات المشفرةدولارسعر البيتكوينعملاتعملات مشفرة