وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء، يترأس اجتماع لجنة النفايات الطبية الخطرة لمتابعة الإنجازات ووضع توصيات جديدة لتطوير المنظومة، ​بتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، ومتابعة اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء .

 

عقد الدكتور عمرو عادل عبد العال وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء، اجتماعًا للجنة الإشراف على منظومة التخلص من النفايات الطبية الخطرة، وذلك لمتابعة سير العمل وتطوير آليات التخلص الآمن من هذه النفايات.


حضر الاجتماع الدكتور أسامة مدير الطب الوقائي، والدكتورة منى يوسف حرب مدير الطب العلاجي، والدكتور محمد شحته مدير النفايات الطبية، إلى جانب أعضاء اللجنة من الإدارات الفنية والإدارية بالمديرية.
 

 

​ناقش وكيل الوزارة خلال الاجتماع ما تم إنجازه الفترة السابقة وتابع تنفيذ توصيات الاجتماع السابق، حيث تم التركيز على دفع العمل بالإجراءات الضرورية لضمان كفاءة المنظومة .

 
ووجه الدكتور عمرو بإنجاز سرعة التخلص من ناتج الفرم في مستشفى العريش العام و​متابعة دفع مديونيات المستشفيات المتعلقة بمنظومة النفايات، ومتابعة إزالة القمامة بجانب  المستشفى لضمان بيئة نظيفة وآمنة حول المنشآت الطبية، وطباعة الدفاتر بوحدات الاعتماد لدعم الإجراءات الإدارية والفنية. 

 

وكذلك ​إنهاء إجراءات مجمع المحارق في الكيلو 17، وهو الموقع المحدد خارج النطاق السكاني والعمل على أنهاء ​اجراءات المدفن الصحي بجانب المحرقة لضمان التخلص النهائي والآمن من نواتج الحرق.  

 

​وخلال الاجتماع، عرض الدكتور عمرو عادل عبد العال ضرورة أنه لا تعاقد مع أي شركة في العمل المطلوب له، إلا بعد أن يكون لديها سابقة أعمال قوية وموثقة قبل اتخاذ أي قرار نهائي بالتعاقد، لضمان جودة الخدمات المقدمة.

 

​وشدد وكيل وزارة الصحة، على أن هذا الاجتماع يأتي في إطار حرص المديرية على دعم وتطوير منظومة التخلص الآمن من النفايات الطبية الخطرة، والتأكد من تطبيق التعليمات واللوائح المنظمة في هذا المجال، مؤكدًا على أن سلامة المرضى وحماية البيئة تمثل أولوية قصوى للمديرية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: صحة شمال سيناء إجتماع اطباء مستشفى العريش النفایات الطبیة

إقرأ أيضاً:

قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر

الدوحة (زمان التركية)ــ أكدت وزارة الخارجية القطرية “تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لضمان أمنها وسيادتها”، وذلك بعد إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية.

ودعت المجتمع الدولي إلى الوفاء بمسؤولياته من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216 بشأن اليمن والقرار 2722 بشأن حرية الملاحة وحقوق الملاحة في البحر الأحمر.

وأكدت الوزارة أن “حرية الملاحة عبر الممرات المائية الدولية هي مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982”.

وجاء في البيان أن “أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر والدول الأعضاء الأخرى في مجلس التعاون الخليجي”.

يأتي ذلك بعد أن أعلن الحوثيين المدعومين من إيران، يوم الاثنين، فرض حصار بحري على السعودية، وقال الناطق العسكري الحوثي إن المملكة تحاصر الشعب اليمني وتفرض حصارا بحريا، فيما وصفت وزارة الخارجية السعودية هذه الاتهامات بأنها باطلة، وجددت إدانتها لمزاعم الحوثيين.

كما أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة اتهامات الحوثيين، ورفضتها باعتبارها “ادعاءات كاذبة” تهدف إلى صرف الانتباه عن مسؤولية المسلحين عن تدهور الوضع في اليمن.

وصرح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، بأن اتهامات الحوثيين ما هي إلا “محاولة يائسة للتغطية على جرائمهم وانتهاكاتهم بحق الشعب اليمني”. وتشمل هذه الجرائم استهداف البنية التحتية والمطارات المدنية والموانئ النفطية والمنشآت الحكومية، فضلاً عن الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر.

وأضاف قائلاً: “يدرك الشعب اليمني أن هذه الادعاءات ليست سوى محاولة للتهرب من المسؤولية عن الوضع الإنساني الكارثي الذي خلقه الحوثيون في المناطق الخاضعة لسيطرتهم بسبب انتهاكاتهم وسوء إدارتهم” وسرقتهم لموارد اليمن.

وقال: “إن الحقائق على أرض الواقع تناقض مزاعمهم”، مستشهداً بإعلان وزارة الخارجية السعودية أنها ستواصل العمل مع الحكومة اليمنية الشرعية وتخفيف معاناة الشعب اليمني من خلال تنفيذ مشاريع التنمية، ودعم ميزانية الحكومة، وتوفير مشتقات النفط لتشغيل محطات توليد الطاقة، ودعم جهود الأمم المتحدة للسلام.

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أجرى محادثة هاتفية مع وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، ووزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، والمصريين المغتربين بدر عبد العاطي.

وخلال المكالمات، ناقش الوزراء آخر التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن الإقليمي.

كما أكدوا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور، فضلاً عن دعم الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.

 

Tags: الحوثيينالسعودية

مقالات مشابهة

  • «تدوير»: تحويل 80% من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول 2031
  • نائب وزير الخارجية يترأس الوفد المصري المشارك في القمة الاستثنائية للصحة بأفريقيا
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • الوليدية تحت ضغط موسم الاصطياف.. تزايد النفايات يعيد ملف النظافة إلى الواجهة
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • بعد إقرار 11 مادة من قانون هيكلة المصارف.. ماذا عن مصير الودائع؟
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية
  • قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر