عيد الحب المصري.. اعرف موعده وسبب الاحتفال به
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
في الرابع من نوفمبر من كل عام، يحتفل المصريون بيوم عيد الحب المصري، ويظهر المتحابين مشاعرهم تجاه بعضهم البعض، ويقدمون الهدايا الجميلة التي تعبر عن هذه المشاعر في جو من الألفة والمحبة والمودة.
عيد الحب المصريويختلف عيد الحب المصري عن عيد الحب العالمي في تاريخ ووقت الاحتفال به، فيحتفل المصريين بالأول في الرابع من نوفمبر، ويحتفل العالم بالثاني في الرابع عشر من فبراير من كل عام.
ولا يقتصر عيد الحب المصري في الاحتفال على الشباب والبنات فقط، فيمكن للأزواج أن يحتفلوا بعيد الحب وبين الأصدقاء وبين العائلات وبين الآباء والأمهات والأجداد والجدات، فالحب مشروع وموجود في كل وقت وفي كل عمر ولا يقتصر على شئ محدد.
سبب يوم عيد الحب المصرييرجع سبب تخصيص يوم 4 نوفمبر للاحتفال بعيد الحب المصري، إلى الكاتب علي أمين ومصطفى أمين، حيث كان يحضران تشييع جنازة في السيدة الزينب وكان المشيعون لهذه الجنازة عدد قليل، فكتبوا مقال عن الحب وأطلقوا علي هذا اليوم يوم عيد الحب.
في تفاصيل هذه الجنازة، لم يتبعها إلا 3 أشخاص فقط، وهو الأمر الذي لفت نظر الكاتب علي أمين ومصطفى أمين، فتعجبا من هذا الموقف لأن المصريين يتشاركون مع بعضهم في الأفراح والأحزان، ولكن كان الميت رجل عجوز، فقررا الكاتبان تدشين يوم الحب المصري.
حكم عيد الحببدوره، أجاب الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على حكم الاحتفال بيوم عيد الحب، ورأي الشرع فيه.
وقال أحمد ممدوح، في فتوى له، إنه لا مانع أبدا أن الناس تتفق على أيام معينة لتكون خاصة ببعض المناسبات الاجتماعية مادام أنها لا تتعارض مع الشريعة مثل عيد الحب المصري و يوم الأم ليكون ليكون لنا بها مزيد من الاحتفاء وال تكريم وكذلك المدرس أو العامل أو الأب.
وتابع أنه لا مانع أن نتخذ يوما من الأيام ليظهر بعضنا حبه للآخر مثل عيد الحب المصري ، مشيرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال :"إذا أحب أحدكم أخاه فليقل له أنه يحبه في الله" ، ومفهوم الحب أوسع وأعم من تلك العاطفة بين الرجل والمرأة ،فمن الممكن أن أعبر فيه عن حبي لأولادي وأبي أمي وأصدقائي.
وأكد أن هذا كله مقيد بأنه لا يتم فيه أي أشياء تخالف الشرع والدين، فيتم التعبير عن المشاعر في إطار الشرع والأخلاق والآداب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عيد الحب عيد الحب المصري حكم عيد الحب الاحتفال بعيد الحب عید الحب المصری یوم عید الحب
إقرأ أيضاً:
في الاحتفال بيوم البيئة العالمي.. جهود وطنية لحماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يأتي الاحتفال بيوم البيئة العالمي هذا العام في وقت تتزايد فيه التحديات البيئية والمناخية على مستوى العالم، ما يفرض على الدول تكثيف جهودها للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي هذا الإطار، تواصل مصر تنفيذ استراتيجية شاملة للارتقاء بالمنظومة البيئية، انطلاقًا من رؤية متكاملة تضع حماية البيئة في صدارة أولويات الدولة باعتبارها أحد مرتكزات الأمن القومي والتنمية الشاملة.
وخلال السنوات الأخيرة، شهد قطاع البيئة في مصر نقلة نوعية على مختلف المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، من خلال تبني سياسات وخطط طموحة تستهدف التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، وتحفيز الاستثمارات الصديقة للبيئة، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة "رؤية مصر 2030".
وتستند هذه الجهود إلى التزام مصر بعدد من الاتفاقيات الإقليمية والدولية المهمة، من بينها اتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط، واتفاقية حماية البحر الأحمر وخليج عدن، إلى جانب الاتفاقيات الدولية المعنية بالمناخ والتصحر والتنوع البيولوجي، بما يعكس حرص الدولة على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.
التغيرات المناخية في مصروفي ملف التغيرات المناخية، تواصل مصر تنفيذ التزاماتها الدولية وفق اتفاق باريس للمناخ، حيث أطلقت الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050، التي تستهدف بناء اقتصاد منخفض الانبعاثات وقادر على التكيف مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية. كما أطلقت الدولة الاستراتيجية الوطنية وخطة العمل للتنوع البيولوجي 2024-2030، التي تمثل خريطة طريق لحماية الموارد الجينية وتعزيز الحوكمة البيئية ودعم الابتكار والبحث العلمي في مجال صون الطبيعة.
ويتزامن ذلك مع الاحتفال بيوم البيئة العالمي الذي يوافق الخامس من يونيو من كل عام، والذي يركز هذا العام على أهمية التحرك العاجل لمواجهة التحديات المناخية وإعادة صياغة العلاقة بين الإنسان والبيئة بما يضمن استدامة الموارد الطبيعية.
ويعد هذا اليوم منصة عالمية لتسليط الضوء على الحلول البيئية المبتكرة ودعم الجهود الرامية إلى الحد من التلوث والحفاظ على النظم البيئية.
وتتمحور الجهود الوطنية لحماية الموارد الطبيعية حول عدد من المسارات الرئيسية، يأتي في مقدمتها صون المحميات الطبيعية والحفاظ على التنوع البيولوجي من خلال إدارة النظم البيئية وفق المعايير الدولية، بما يضمن استدامة الثروات الطبيعية وحماية الأنواع النباتية والحيوانية المهددة.
مصادر الطاقة المتجددةكما تولي الدولة اهتمامًا متزايدًا بالتوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب تشجيع إنشاء المدن الخضراء والمباني الصديقة للبيئة، بما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتحسين كفاءة استخدام الموارد.
دور الدولة لمواجهة ظاهرة التصحروفي مواجهة ظاهرتي التصحر وتدهور الأراضي، تنفذ الدولة برامج للتشجير وزيادة الرقعة الخضراء واستعادة النظم البيئية المتضررة، بهدف تعزيز قدرة الأراضي على مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على التنوع الحيوي.
ولا تقتصر الجهود على ذلك، بل تمتد إلى الإدارة المستدامة للموارد المائية عبر ترشيد الاستهلاك، وإعادة استخدام المياه، وتبني تقنيات حديثة تدعم الاقتصاد الأزرق وتحافظ على الموارد المائية في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه.
ويظل رفع الوعي البيئي أحد أهم ركائز العمل الوطني، حيث يتم إطلاق العديد من المبادرات والحملات التوعوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، بهدف تعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة وإشراك المواطنين ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص في جهود حماية الطبيعة وتحقيق التنمية المستدامة.
ومع استمرار التحديات البيئية العالمية، تؤكد التجربة المصرية أن حماية الموارد الطبيعية لم تعد خيارًا، بل ضرورة حتمية لضمان مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة، وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة تراعي حقوق الإنسان وتحافظ على ثروات الوطن الطبيعية.
ألواح الطاقة الشمسية لإنتاج كهرباء نظيفة