مشاركة واسعة في بطولة ألعاب القوى بصلالة
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
صلالة – عادل البراكة
تصوير: عابر ديوان
شهدت بطولة ألعاب القوى المفتوحة التي نظّمتها المديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب بمحافظة ظفار ممثّلةً في دائرة الأنشطة الرياضية والشبابية على مضمار مجمّع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة، مشاركةً واسعة من مختلف الفئات العمرية المهتمة بألعاب القوى بالمحافظة.
وأُقيمت البطولة على مدى يومين واختُتمت أمس ، ضمن خطة المديرية الهادفة إلى اكتشاف المواهب الشابة وصقل مهاراتهم وتطوير قدراتهم الفنية في مختلف سباقات ألعاب القوى، استعدادًا للاستحقاقات المحلية القادمة.
وتضمّنت البطولة ثمانية سباقات رئيسية، هي: 100م، 200م، 400م، 800م، 1500م، 2000م، 3000م، إضافةً إلى منافسة الوثب الطويل.
وشهد اليوم الأول إقامة أربعة سباقات تمثّلت في: 400م، 2000م، 1500م، والوثب الطويل، اتّسمت جميعها بالتنافسية والندية بين المشاركين.
وجاءت نتائج اليوم الأول على النحو الآتي:
في سباق 400 م جاء في المركز الأول صفوان بن سامي فرج، وحلّ ثانيًا محمد بن منير الرشيدي، وفي المركز الثالث يعرب بن خالد العمري.
وفي سباق 2000م فاز بالمركز الأول منيف بن محمد المسهلي، وجاء ثانيًا أيمن بن عوضي عبيدون، وفي المركز الثالث محمد بن عوض قصبوب.
وفي سباق 1500م جاء أولًا أحمد بن سالم فاصل، وحلّ ثانيًا معمر بن محاد العمري، وفي المركز الثالث سفيان بن أحمد الكثيري.
أمّا في مسابقة الوثب الطويل فقد حلّ في المركز الأول همزة بن عوض الخزيني، وجاء ثانيًا فيصل بن عبدالغفور جعبوب، وفي المركز الثالث مكتوم بن محمد السعدوني.
وفي نتائج اليوم الثاني، أُقيمت أربعة سباقات أخرى هي: 100م، 200م، 800م، و3000م، وجاءت نتائجها على النحو التالي:
في سباق 100م حلّ في المركز الأول سلمان بن أمير بلال، وجاء ثانيًا سلطان بن خليفة سليم، وفي المركز الثالث أسامة عبدالحكيم.
وفي سباق 200م جاء في المركز الأول وليم إسكندر، وحلّ ثانيًا مازن بن مانع ديوان، وفي المركز الثالث الحسين بن غازي مرجان.
وفي سباق 800م فاز بالمركز الأول وديع مصطفى، وحلّ وصيفًا خليل بن إبراهيم المغبب، وثالثًا عوض خالد.
وفي سباق 3000م تُوّج بالمركز الأول مهند بن بشير دهيش، وجاء ثانيًا قيس بن فايل فاضل، وفي المركز الثالث أحمد بن سعيد البرعمي.
وفي ختام البطولة، قام علي بن محمد باقي مدير دائرة الأنشطة الرياضية والشبابية بالمديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب بمحافظة ظفار، بتتويج الفائزين الأوائل في مختلف السباقات، وتكريم أعضاء اللجنة المنظمة وطاقم التحكيم تقديرًا لجهودهم في إنجاح البطولة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: وفی المرکز الثالث فی المرکز الأول وجاء ثانی ا وفی سباق فی سباق
إقرأ أيضاً:
في معركة الاستقلال (5): هندسة التوازن.. كيف تناور الدول بين القوى الكبرى؟
بعد الاقتصاد وبعد التماسك الداخلي نصل إلى أكثر ساحات الاستقلال تعقيدا "العلاقات الدولية"، هنا لا يكفي أن تكون قويا من الداخل، بل يجب أن تعرف كيف تتحرك في عالم لا يسمح لك أن تكون حرا بالكامل.. فالدولة التي لا تُحسن التموضع تُجبر على الاصطفاف.
أولا: وهم الحياد.. ولماذا لا وجود له؟
كثير من الدول ترفع شعار "الحياد"، لكن في الواقع الدولي الحياد الكامل نادر إن لم يكن مستحيلا، فكل دولة ترتبط بشبكات مصالح وتدخل في توازنات وتُحسب ضمن معادلات. السؤال الحقيقي ليس: هل أنت محايد؟ بل: إلى أي مدى تستطيع أن تتحرك دون أن تُقيّد؟
ثانيا: من الاصطفاف إلى المناورة
الدول الضعيفة غالبا ما تجد نفسها في خيارين: الانضمام إلى محور أو مواجهة مكلفة، أما الدول التي تسعى للاستقلال النسبي، فتبحث عن خيار ثالث: المناورة بين المحاور، دون الذوبان في أي منها. وهذا يتطلب ثلاثة أمور غاية في الأهمية: مرونة عالية، وقراءة دقيقة للتوازنات، وقدرة على تغيير التموضع عند الحاجة.
ثالثا: أدوات هندسة التوازن
1- تنويع الشراكات الدولة الذكية: لا تضع كل أوراقها في سلة واحدة في تتحرك من خلال ثلاث أطر: شراكات اقتصادية متعددة، وعلاقات سياسية متنوعة، وتعاون أمني محدود ومتوازن، وكلما زاد التنويع قلت القدرة على الضغط.
2- توزيع الاعتماد: بدل أن تعتمد على طرف واحد في الطاقة والسلاح والتكنولوجيا، توزع اعتمادها على عدة أطراف فتصبح تكلفة الضغط عليها أقل.
3- استخدام الجغرافيا السياسية: بعض الدول لا تملك موارد ضخمة، لكنها تملك موقعا استراتيجيا، والدولة الذكية تفكر استراتيجيا فتحوّل موقعها إلى ورقة تفاوض لا إلى نقطة ضعف.
4- إدارة التوقيت: في السياسة الدولية ليس المهم فقط ماذا تفعل، بل متى تفعل متى تقترب؟ متى تبتعد؟ متى تصمت؟ الخطأ في التوقيت قد يكلف أكثر من الخطأ في القرار.
رابعا: الخط الأحمر.. متى تتحول المناورة إلى خطر؟
المناورة ليست لعبة بلا حدود، فهناك لحظة تتحول فيها إلى مخاطرة. مَن يدير استراتيجية الدولة يحذر من:
1-الغموض الزائد: إذا لم تفهم القوى الكبرى نواياك قد تفترض الأسوأ.
2- التمدد دون غطاء: محاولة لعب دور أكبر من القدرات الحقيقية تجذب ردود فعل قاسية.
3- فقدان الثقة: إذا تغيرت مواقفك بشكل حاد ومتكرر تفقد مصداقيتك وتفقد معها قدرتك على المناورة.
خامسا: الفرق بين الدولة التابعة والدولة المناورة:
الفرق لا يكمن في الحجم بل في طريقة إدارة العلاقات.
سادسا: لماذا تفشل بعض الدول في التوازن؟
تقع في غرور ثلاثة استدراجات:
1- الاعتماد المفرط على قوة واحدة: يجعل أي خلاف أزمة وجود.
2- قراءة خاطئة للنظام الدولي: المبالغة في تقدير الذات أو التقليل من ردود الفعل.
3- ضعف الداخل: الدولة الهشة داخليا لا تستطيع المناورة خارجيا.
سابعا: التوازن ليس موقفا.. بل عملية مستمرة
الدولة لا تصل إلى "نقطة توازن" ثابتة بل تدير توازنا متغيرا باستمرار بين ثلاث متغيرات كبرى:
- تحولات في القوى الكبرى.
- أزمات إقليمية.
- تغيرات اقتصادية.
كل ذلك يفرض إعادة التموضع بشكل دائم ومستمر كلما حدث تغير.
ثامنا: المعادلة الذهبية للمناورة
يمكن تلخيص هندسة التوازن في معادلة بسيطة: علاقات متعددة + اعتماد موزع + قرار مرن = قدرة على المناورة
إذا اختل عنصر واحد تتحول المناورة إلى تبعية مقنّعة.
القاعدة: الاستقلال فن.. لا شعار
القوة الإقليمية المستقلة لا تعني الوقوف في مواجهة الجميع ولا تعني الانضمام الكامل لأي طرف، بل تعني أن تتحرك داخل شبكة معقدة من المصالح.. دون أن تفقد نفسك فيها وهذا لا يتحقق بالقوة فقط بل بالذكاء الاستراتيجي.
المقالات المنشورة في عربي21 تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر عن رأي أو موقف الصحيفة.