سول: كوريا الشمالية أطلقت صواريخ مدفعية أثناء زيارة هيغسيث
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
أفادت هيئة الأركان الكورية الجنوبية اليوم الثلاثاء بأن كوريا الشمالية أطلقت صواريخ مدفعية عدة قبل ساعة على زيارة وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث الحدود التي تفصلها عن الشطر الجنوبي.
وذكرت الهيئة أنها رصدت مؤخرا "نحو 10 صواريخ مدفعية أُطلقت إلى الجزء الشمالي من بحر الغرب"، وهو الاسم الذي تطلقه سول على البحر الأصفر.
وأضافت أن "سلطات الاستخبارات الكورية الجنوبية والأميركية تحلل عن كثب تفاصيل المقذوفات حاليا".
وقد زار هيغسيث المنطقة الحدودية شديدة التحصين الفاصلة بين الكوريتين أمس الاثنين ليكون أول وزير حرب أميركي يقوم بذلك منذ 8 سنوات، حيث قام بجولة في بانمونغوم القرية الحدودية الرمزية حيث تقف قوات من الكوريتين بمواجهة بعضها بعضا، بعد محطة في نقطة "أوليت" للمراقبة المطلة على المنطقة منزوعة السلاح.
وذكرت وزارة الدفاع في سول أن هيغسيث ونظيره الكوري الجنوبي أهن غيو-باك "أكدا على الموقف الدفاعي المشترك القوي والتعاون الوثيق بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة".
وأفاد هيغسيث أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع أهن اليوم بأن كوريا الجنوبية تواجه "بيئة أمنية خطيرة".
كما لفت إلى أن زيادة كوريا الجنوبية إنفاقها الدفاعي ستسرّع "قدرتها على قيادة ردعها التقليدي ودفاعها في مواجهة كوريا الشمالية".
من جانبه، قال الرئيس الكوري الجنوبي اليوم الثلاثاء إن بلاده ستطبق أكبر زيادة في ميزانيتها الدفاعية منذ 6 سنوات مع زيادة نسبتها 8.2% عن هذا العام إلى 66.3 تريليون وون (4.6 مليارات دولار).
وجاءت جولة هيغسيث في غياب أي رد علني من بيونغ يانغ على تعبير الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استعداده للقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وذلك خلال جولته الآسيوية الأسبوع الماضي.
إعلانلكن ترامب أشار إلى أنه ما زال مستعدا "للعودة" لعقد اجتماع مع كيم مستقبلا.
وكانت بيونغ يانغ قد أطلقت قذائف مشابهة قبل دقائق على عقد الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ محادثات مع نظيره الصيني شي جين بينغ الأسبوع الماضي، بحسب ما أفادت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: شفافية غوث حريات دراسات الکوری الجنوبی کوریا الجنوبیة
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الدفاع في إسرائيل يسرائيل كاتس إن بلاده سترد بقوة في حال استمرار الهجمات الصاروخية من قبل حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، محذرًا من أن الرد قد يشمل استهداف مناطق داخل العاصمة بيروت، بما في ذلك الضاحية الجنوبية.
شهد جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا واسعًا، وُصف بأنه من الأعنف منذ فترة التهدئة الأخيرة، في ظل توتر إقليمي متزايد وترقب لمسار المفاوضات الجارية دوليًا.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات عدة في الجنوب اللبناني، من بينها النميرية وصربين وكفردونين وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش وغيرها، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية، تزامنًا مع تحذيرات بإخلاء بعض المناطق الحدودية.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع حدودية، بينها دبل وحداثا والناقورة ويارون، مشيرًا إلى تحقيق إصابات مباشرة وإجبار بعض القوات على التراجع.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده خلال اشتباكات وانفجارات في جنوب لبنان، بينهم حالات خطيرة ومتوسطة، مع الإشارة إلى استمرار تقييم الوضع الميداني. وذكرت تقارير إعلامية إصابة ضابط إسرائيلي رفيع نتيجة انفجار طائرة مسيّرة خلال العمليات.
على الصعيد الإنساني، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة الغارات الأخيرة، مع تسجيل قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال في مناطق متفرقة من الجنوب.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من اتساع نطاق المواجهة، وسط غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بين الجانبين بوتيرة مرتفعة على طول الحدود الجنوبية للبنان.