دجيش: هدف ناصر ماهر صحيح ولقطة جراديشار تمنح التميز لأفضل حكم بالدوري
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
علق أيمن دجيش عضو لجنة الحكام السابق علي بعض الحالات التحكيمية بالمباريات التي أقيمت ضمن منافسات بطولة الدوري الممتاز خصوصا مباراتي الأهلي والزمالك أمام المصري وطلائع الجيش فى الجولة الثالثة عشر.
وتغلب فريق الزمالك على نظيره فريق طلائع الجيش بثلاثية نظيفة فيما تعادل فريق الأهلي مع المصري سلبيا في الدوري الممتاز.
قال أيمن دجيش عبر الصفحة الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: حالات هامة ودقيقة في الدوري.. الحالة الاولي هدف ناصر ماهر .. حالة أثارت جدلا كثيرا بين الجماهير.. الحالة بين ناصر ماهر ومحمد فتح الله كماتشو من الأقرب منهم لخط المرمي.
تابع أيمن دجيش: اذا كان الأقرب ناصر ماهر فالحالة تسلل وإذا كان الأقرب كماتشو فالهدف صحيح ومن يحسم ذلك اخذ آخر نقطة من كلا اللاعبين والتي هي أقرب نقطه لخط المرمي.
وأضاف أيمن دجيش: عند كماتشو النقطه تم أخذها من القدم اليسري وعند ناصر ماهر اعلي اليد بعد الكتف والجزء الذي يحاسب عليها اللاعب في الوجود في موقف تسلل.
استطرد أيمن دجيش: تم أخذ النقاط بشكل صحيح من داخل غرفه VAR ثم أظهرت النتائج صحه موقف ناصر ماهر وهذا تم بطريقة صحيحة وأظهر نتائج صحيحة.
وقال أيمن دجيش أيضا: وبالعين المجرده بعيدا عن صحه القرار بعد اتخاذ إجراءات صحيحه من حكام VAR طبقا للتقنية.. المستطيل الغامق في النجيله والتي يتواجد في بدايته كماتشو وخلفه في نفس المستطيل ناصر ماهر ( لايقل عن يارده) وميل للأمام براسه وده أكيد قلل مسافه الياردة عند أخذ النقطة من تحت الكتف ولكن الأكيد والذي وضحته غرفه الVAR إن كماتشو هو الأقرب لخط المرمي لذلك هدف ناصر ماهر هدف صحيح.
واصل أيمن دجيش: حالة عبور الكرة خط المرمي (جراديشار) طبعا لا يوجد لدينا تقنيه خط المرمي ( عين الصقر) التي تعطي اشاره للحكم عند عبور الكره باكملها بين القائمين وتحت العارضه علي الارض أو في الهواء.
أكمل أيمن دجيش: كذلك لايوجد التكنولوجيا والتي توضح سريعا .. وضع الكره في هذه الحالات وفي هذا الحالات يتم الاعتماد علي بعض اللقطات التي توضح القرار وقرار الحكم المساعد يكون له أهمية كبيرة ويتم الاشاره بهدف عندما تعبر بأكملها أو يسمح باستمرار اللعب عندما لاتتخطي الكره بأكملها.
وأتم أيمن دجيش: وبما هو متاح في هذه الحاله من لقطات فإن قرار الحالة هو ( استمرار اللعب ) وكان قرار الحكم المساعد قرار صحيح لإن الأكيد( الكرة لم تعبر باكملها خط المرمي بين القائمين وتحت العارضه ) وكان بها جزء علي الخط.. كل التوفيق للحكام المصريين والتحكيم المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدوري الأهلي الزمالك ناصر ماهر جراديشار طلائع الجيش المصري أيمن دجيش أیمن دجیش ناصر ماهر
إقرأ أيضاً:
لملوم: “بطاقة مفوضية اللاجئين” ليست وثيقة هوية ولا تمنح وضعًا قانونيًا في ليبيا
قال رئيس مركز بنغازي لدراسات الهجرة واللجوء، طارق لملوم، إن “الورقة” الصادرة عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في ليبيا، لا تُعد وثيقة هوية ولا تمنح أي وضع قانوني أو امتيازات داخل البلاد، بل تُستخدم فقط كإجراء أولي لتسجيل طالبي اللجوء تمهيدًا لدراسة ملفاتهم أو إحالتها لبرامج الحماية أو إعادة التوطين.
وأوضح لملوم، في حديث لتلفزيون “المسار”، أن هذه الوثيقة لا تتيح لحاملها حرية التنقل أو الحصول على خدمات مثل شرائح الهاتف أو غيرها من الامتيازات، مشيرًا إلى أن هناك خلطًا واسعًا في الرأي العام حول طبيعتها ودورها الحقيقي.
وأضاف أن المفوضية تسجل الأشخاص القادمين من دول تشهد نزاعات باعتبارهم طالبي لجوء، على أن تخضع ملفاتهم للتدقيق من قبل الجهات المختصة، وقد يتبين لاحقًا عدم دقة بعض البيانات المقدمة في بعض الحالات.
وفي سياق متصل، شدد لملوم، على ضرورة التفريق بين اختصاصات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة، موضحًا أن الأولى تعنى بطالبي الحماية من دول النزاع، بينما تتعامل الثانية مع المهاجرين غير النظاميين وبرامج العودة الطوعية.
كما أشار إلى وجود مكاتب للمفوضية في طرابلس وبنغازي تعمل ضمن تنسيق رسمي مع السلطات الليبية، عبر تقارير وموافقات تُرفع إلى وزارة الخارجية، مؤكدًا أن عمل المنظمات الدولية يتم ضمن أطر رسمية وليس بشكل مستقل.
وقال لملوم، إن ليبيا تعاني من غياب إحصاءات وطنية دقيقة منذ سنوات، ما يجعل تقدير أعداد السكان والمهاجرين غير موثوق بالكامل، مشيرًا إلى أن الأرقام المتداولة “بين 700 و900 ألف مهاجر”، هي تقديرات تشمل جنسيات متعددة ولا تعكس واقعًا إحصائيًا دقيقًا.
وبينّ أن آخر إحصاء شامل للسكان يعود إلى عام 2006، ما يزيد من صعوبة وضع سياسات دقيقة لإدارة ملف الهجرة، في ظل تغير مستمر في أعداد وتدفقات المهاجرين واتساع مناطق الانطلاق نحو السواحل الليبية، بما في ذلك مدن جديدة مثل مصراتة.
وأشار لملوم، إلى أن شبكات التهريب أسهمت في تغيير مسارات الهجرة داخل ليبيا، حيث لم تعد مناطق مثل الزاوية هي الوحيدة النشطة قبل 2011، بل ظهرت نقاط انطلاق جديدة على السواحل الليبية. وحذر من أن استمرار هذه الشبكات، إلى جانب غياب التنسيق المؤسسي بين شرق وغرب وجنوب البلاد، يزيد من تعقيد الأزمة.
وانتقد لملوم، أوضاع بعض مراكز إيواء المهاجرين، معتبرًا أن بعضها يفتقر للمعايير الإنسانية، وأن الاكتظاظ قد يؤدي إلى مشكلات أمنية واجتماعية.
ولفت إلى أن بعض المساعدات المقدمة من المنظمات الدولية تندرج ضمن الإغاثة الطارئة مثل المواد الغذائية والنظافة، لكنها مؤقتة وقد لا تكون دائمًا بالمستوى المطلوب، لافتًا إلى أن بعض المهاجرين يضطرون لبيعها لتلبية احتياجاتهم.
وتطرق لملوم، إلى أوضاع النازحين السودانيين في ليبيا، خصوصًا في الكفرة وبنغازي وطبرق، موضحًا أن أعدادًا كبيرة منهم ما تزال داخل البلاد، وبعضهم لم يُسجل لدى المفوضيات الدولية. مبيناً أن العودة إلى السودان مرتبطة بالوضع الأمني، حيث تُنظم أحيانًا رحلات عودة طوعية عبر مطار معيتيقة في طرابلس.
ورأى لملوم، إن غياب التنسيق بين المؤسسات الليبية وضعف أنظمة التسجيل داخل مراكز الاحتجاز يفاقمان الأزمة، مشيرًا إلى أن بعض المراكز تعتمد على تصنيف جنسيات فقط دون بيانات فردية دقيقة.
ودعا لملوم، إلى إنشاء منظومة وطنية موحدة للحصر والتسجيل، وتطوير قاعدة بيانات حديثة، والاستفادة من تجارب دول أخرى في إدارة ملف الهجرة، مع تعزيز دور وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بدل الاعتماد الكامل على المنظمات الدولية.
وفي ختام حديثه، اعتبر لملوم، أن معالجة ملف الهجرة في ليبيا تتطلب “سياسة وطنية موحدة” تنهي الانقسام المؤسسي، وتضع إطارًا قانونيًا واضحًا لتنظيم العلاقة مع المنظمات الدولية، وتحد من الفوضى في البيانات وسوء الفهم المنتشر حول هذا الملف الحساس.