“تريلا” تُعطل حركة السير بكوبري كفر الجزار.. و"مرور بنها" تتدخل
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
شهد مدخل مدينة بنها صباح اليوم حالة من الشلل المروري في الاتجاه القادم من ناحية كوبري كفر الجزار بعد تعثر مرور سيارة نقل تريلا حاولت عبور الكوبري بارتفاع يفوق المسموح به مما تسبب في صعوبة دخولها إلى جسم الكوبري وتوقف حركة السيارات على الطريق الزراعي القديم في منطقة كفر الجزار واضطر السائقون إلى تغيير مسارهم واللجوء إلى طرق بديلة لتجنب الازدحام.
تحركت على الفور إدارة مرور بنها حيث دفعت بفرق ميدانية تعاملت مع الموقف بشكل سريع وقامت بتفريغ إطارات السيارة لتقليل ارتفاعها بما يسمح بتحريكها ثم جرى سحبها للخلف وتجنيبها بعيدا عن مسار السيارات لتعود حركة المرور تدريجيا إلى طبيعتها.
وطالب أهالي المنطقة والمترددون على مدينة بنها بتدخل المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية والأجهزة المعنية لوضع لافتات واضحة أو حواجز معدنية تشير إلى الارتفاعات المسموح بها للحد من تكرار مثل هذه المواقف خاصة أن البدائل المتاحة لعبور نهر النيل مثل كوبري كفر الجزار أو كوبري بنها القديم محدودة وبعيدة نسبيا ولا تستوعب الكثافة المرورية العالية.
يذكر أن كوبري بنها القديم او كوبرى كفرالجزار يعد واحدا من أقدم وأشهر الكباري في محافظة القليوبية حيث تم بنائه في أوائل ثلاثينيات القرن الماضي ليكون معبرا رئيسيا للطريق الزراعي بين القاهرة والإسكندرية ويعد أيقونة تاريخية لمدينة بنها وارتبط اسمه بأغنيات وأحداث اجتماعية حيث تغنت له الفنانة الفرنسية داليدا على "كوبرى بنها ' وان تصوير عدد من الأعمال الفنية والسينمائية على الكوبرى .
وظل كوبرى بنها لعقود ولا زال من أهم مداخل المدينة ومع التوسع العمراني وظهور محاور مرورية جديدة تراجع الاعتماد عليه كطريق رئيسي إلا أنه ما زال مستخدما ويحتفظ بمكانته التاريخية.
وخلال السنوات الماضية تعرض الكوبري لعدة أزمات من بينها إغلاقه أكثر من مرة لأعمال الصيانة أو بسبب حوادث مرورية وتعطل مركبات ثقيلة أعاقت الحركة لأوقات طويلة كما شهد إحدى الوقائع الشهيرة بهبوط في إحدى بلاطاته ما استدعى إغلاقه مؤقتا وإجراء إصلاحات عاجلة لضمان سلامة المواطنين وتسببت مواقف السيارات العشوائية بمداخله ومخارجه في فترات سابقة في إعاقة حركة المرور وإثارة شكاوى الأهالي.
ويؤكد سكان المنطقة على ضرورة وضع إشارات تحذيرية واضحة عن الارتفاعات المسموح بها بالإضافة إلى تكثيف الرقابة المرورية وتنظيم الحركة على مداخل الكباري أصبح ضرورة ملحة لتجنب وقوع أزمات مشابهة خاصة أن كوبري كفر الجزار أوكوبري بنها القديم يعد شريان عبور حيوي ولا تتحمل المنطقة توقفه نظرا لمحدودية البدائل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تعطل حركة المرور كفر الجزار القليوبية
إقرأ أيضاً:
المسلماني يهنئ إذاعة "دراما إف إم" بمناسبة مرور عام على انطلاقها
استقبل الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الإذاعي عبد الرحمن البسيوني رئيس إذاعة "دراما إف إم"، والإعلامية فاطمة حسن رئيسة الإذاعة، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى لانطلاق المحطة.
وخلال اللقاء، قدم المسلماني التهنئة لأسرة "دراما إف إم" بمناسبة عيدها الأول، مشيدًا بما حققته الإذاعة من نجاحات خلال عامها الأول، ومؤكدًا أهمية مواصلة مسيرة التطور والتميز خلال المرحلة المقبلة.
وأشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلى ضرورة البناء على النجاحات التي تحققت، وأن يكون العام الثاني من عمر الإذاعة حافلًا بالأعمال الدرامية الجديدة التي تضاف إلى مكتبتها الثرية، والتي تضم ما يقرب من ألفي مسلسل إذاعي، بما يعزز مكانتها كإحدى المنصات الرائدة في تقديم الدراما الإذاعية.
الدكتورة علية عبد الهادي ضيفة برنامج "حدوتة مصرية" على إذاعة الشرق الأوسط
وفي سياق آخر، تستضيف إذاعة الشرق الأوسط، يوم الخميس الموافق 4 يونيو في تمام الساعة العاشرة مساءً، العالمة الجليلة الأستاذة الدكتورة علية محمود عبد الهادي، أستاذ العمارة الداخلية ووكيل كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان الأسبق، وذلك ضمن برنامج "حدوتة مصرية" الذي يقدمه الإذاعي أحمد إبراهيم.
وخلال الحلقة، تتحدث الدكتورة علية عبد الهادي عن محطات بارزة من مسيرتها العلمية والإنسانية، وتكشف أسرار رحلة امتدت لأكثر من 55 عامًا في صناعة الوعي العلمي وبناء الأجيال.
كما تتناول الحوار جوانب مهمة من حياتها المهنية، من بينها أسباب تكريمها من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1965، وكيف تحولت رحلتها العلمية إلى نموذج ملهم في العطاء والإبداع، إلى جانب رؤيتها لدور العمارة في الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية، ومدى تأثير الذكاء الاصطناعي في مستقبل التصميم الداخلي والزخرفة.
وتُعد الدكتورة علية عبد الهادي واحدة من أبرز القامات العلمية في مجال العمارة الداخلية على المستويين العربي والدولي. فقد وُلدت بمدينة الإسكندرية عام 1943، ونشأت في أسرة وطنية، حيث كان والدها من أوائل ضباط البحرية المصرية.
وفي عام 1965، حصلت على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، وفي العام ذاته نالت جائزة عيد العلم من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تقديرًا لتفوقها العلمي المتميز.
وواصلت مسيرتها الأكاديمية بخطى ثابتة، حيث تدرجت في مختلف المناصب العلمية والإدارية من معيدة إلى وكيلة لكلية الفنون الجميلة، حتى أصبحت واحدة من أبرز المتخصصين في مجالي العمارة الداخلية والبيئة الإنسانية.
كما سجلت اسمها في تاريخ التعليم العربي كأول مصرية تتولى منصب عميد كلية العمارة والفنون في جامعة البترا بالمملكة الأردنية الهاشمية عام 1998.
وقدمت الأستاذة الدكتورة علية عبد الهادي إسهامات علمية واسعة من خلال أبحاثها المتخصصة، وإشرافها على الرسائل العلمية، ومشاركاتها الفاعلة في المؤتمرات الدولية، فضلًا عن عضويتها في العديد من المجالس واللجان والهيئات العلمية المتخصصة.
وتبقى الدكتورة علية عبد الهادي نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية والعربية، ومدرسة علمية متكاملة استطاعت أن تجمع بين المعرفة العميقة والرؤية الإنسانية الراقية، وأن تسهم بفاعلية في صناعة التأثير وبناء أجيال متعاقبة من الباحثين والمتخصصين.