النفط يتراجع وسط مخاوف تخمة المعروض
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
تراجعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، إذ يقيّم المستثمرون قرار تحالف «أوبك+» تعليق زيادة الإنتاج خلال الربع الأول من العام المقبل، وسط استمرار المخاوف من احتمال حدوث فائض في المعروض العالمي.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 0.2%، لتسجّل 64.70 دولاراً للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.
وكان تحالف «أوبك+»، الذي يضم منظمة الدول المصدّرة للبترول وحلفاءها، قد اتفق يوم الأحد على زيادة محدودة في الإنتاج لشهر ديسمبر كانون الأول، مع تعليق أي زيادات إضافية خلال الربع الأول من العام المقبل.
ومنذ أبريل نيسان، رفع التحالف أهداف الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل نحو 2.7% من المعروض العالمي، قبل أن يبطئ وتيرة الزيادة منذ أكتوبر تشرين الأول وسط تزايد التوقعات بحدوث تخمة في السوق.
وقال «بنك أوف أميركا» في مذكرة بحثية: «يشير هذا القرار بوضوح إلى أن أوبك+ تدرك مخاطر فائض المعروض، ويبدو أنها لا ترغب في دفع الأسعار للتراجع الحاد إلى ما دون 50 دولاراً للبرميل. ونتوقع أن ينظر المستثمرون إلى هذا المستوى السعري المحتمل بإيجابية».
في المقابل، شكك عدد من كبار منتجي الطاقة في أوروبا يوم الاثنين في احتمالات تخمة المعروض خلال العام المقبل، مشيرين إلى زيادة الطلب وتراجع الإنتاج. كما قال نائب وزير الطاقة الأميركي جيمس دانلي إنه لا يعتقد بوجود فائض نفطي في عام 2026.
وذكرت أربعة مصادر من داخل تحالف «أوبك+» أن قرار الإبقاء على أهداف الإنتاج دون تغيير في الربع الأول جاء بعد ضغوط من روسيا، التي تواجه صعوبة في زيادة صادراتها بسبب العقوبات الغربية المفروضة عليها. وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نفط سوق محلي أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
حاتم النجيب: دخلنا الموسم الصيفي وأسعار الطماطم تتراجع
تشهد أسواق الخضروات والفاكهة خلال الفترة الحالية حالة من الاستقرار النسبي، مدعومة بزيادة المعروض من عدد من المحاصيل الزراعية مع بداية الموسم الصيفي، الأمر الذي انعكس على حركة الأسعار في الأسواق المحلية. ويترقب المواطنون عادة هذه الفترة من العام لما تحمله من وفرة في الإنتاج الزراعي، خاصة بالنسبة للسلع الأساسية التي تمثل جزءًا رئيسيًا من الإنفاق اليومي للأسر المصرية.
وتعد أسعار الخضروات من أكثر الملفات التي تحظى باهتمام المستهلكين، نظرًا لتأثيرها المباشر على ميزانية الأسرة، حيث تؤدي التغيرات في حجم المعروض أو الانتقال بين المواسم الزراعية إلى حدوث تفاوتات في الأسعار صعودًا وهبوطًا. ومع دخول موسم الحصاد الصيفي، بدأت مؤشرات التراجع تظهر على عدد من الأصناف الاستراتيجية، في مقدمتها الطماطم، وسط توقعات باستمرار تحسن المعروض خلال الأسابيع المقبلة.
أسعار بعض الخضروات
وفي هذا السياق، أكد حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة بالغرفة التجارية، أن الأسواق تشهد حاليًا انخفاضات ملحوظة في أسعار بعض الخضروات الأساسية، خاصة الطماطم، إلى جانب استقرار أسعار البطاطس والبصل عند مستويات مناسبة للمستهلكين.
وأوضح النجيب أن زيادة المعروض من الطماطم بالتزامن مع دخول الموسم الصيفي أسهمت في تراجع الأسعار داخل الأسواق، مشيرًا إلى أن الكميات المطروحة تشهد ارتفاعًا تدريجيًا، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الأسعار ويخفف من الضغوط التي شهدتها الأسواق خلال الفترات الماضية.
وأضاف أن هناك العديد من الأصناف الزراعية التي سجلت تراجعًا في الأسعار نتيجة وفرة الإنتاج، مؤكدًا أن جميع المنتجات الزراعية متوفرة بكميات مناسبة، وأن موسم الصيف عادة ما يشهد زيادة في حجم المعروض من الخضروات والفاكهة، بما يحقق قدرًا أكبر من التوازن بين العرض والطلب.
وأشار نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة إلى أن أسعار البطاطس والبصل تشهد حالة من الاستقرار، لافتًا إلى أن التغيرات التي طرأت على بعض الأصناف خلال الأشهر الماضية كانت مرتبطة بالفجوة الزمنية بين انتهاء موسم إنتاج وبداية موسم جديد، وهو أمر طبيعي يحدث في الأسواق الزراعية ويؤثر مؤقتًا على مستويات الأسعار.
وكشف النجيب أن أسعار الطماطم شهدت بالفعل انخفاضًا ملحوظًا، حيث يتراوح سعر الكيلو حاليًا بين 20 و25 جنيهًا في الأسواق، متوقعًا استمرار التراجع التدريجي مع زيادة الإنتاج خلال الفترة المقبلة وطرح كميات أكبر للمستهلكين.
كما لفت إلى أن أسعار الليمون بدأت هي الأخرى في التراجع، رغم أن هذه الفترة من العام تشهد عادة ارتفاعًا في أسعاره نتيجة زيادة الطلب وقلة المعروض في بعض الأحيان، وهو ما يعكس تحسن أوضاع السوق وتوافر كميات مناسبة من المحصول.