صحية جنوب الباطنة يتوج بالبطولة الكروية لوزارة الصحة
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
كتب - عبدالله الوهيبي
تُوِّج فريق المديرية العامة للخدمات الصحية لمحافظة جنوب الباطنة بطلًا لبطولة وزارة الصحة التاسعة لكرة القدم لعام 2025، وذلك للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه على فريق مستشفى عبري بركلات الجزاء الترجيحية (3/1)، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي (1/1)، في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب مجمّع الحرس السلطاني العُماني بالسيب.
بدأت المباراة النهائية بحذرٍ من الفريقين مع أفضلية نسبية لصحية جنوب الباطنة، الذي أهدر عدة فرص محققة أمام مرمى الحارس خالد الجساسي، فيما تصدّى الحارس مسلم الشكيلي لفرص خطيرة من مهاجمي عبري، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني، كسر معتز البلوشي الجمود بهدف التقدّم لمستشفى عبري إثر خطأ دفاعي، لكن مالك السلطي ردّ سريعًا بتسديدة قوية سكنت الشباك، معدّلًا النتيجة إلى (1/1)، لتشتعل الدقائق الأخيرة بنديةٍ وحماسٍ قبل أن يعلن الحكم خميس السيابي نهاية الوقت الأصلي بالتعادل.
وفي ركلات الترجيح، نجح لاعبو صحية جنوب الباطنة المعتصم الرواحي، وخالد الشقصي، وحارث الهنائي في التسجيل، مقابل نجاح محمد علي البلوشي فقط من جانب عبري، ليحسم فريق جنوب الباطنة اللقب الثاني في تاريخه بعد تتويجه الأول عام 2015، بينما كان عبري قد فاز باللقب في نسخة 2019.
وفي مباراة تحديد المركز الثالث، تفوّق مستشفى المسرة على مستشفى جعلان بني بوعلي بركلات الترجيح (2/1) بعد تعادلٍ سلبي في الوقت الأصلي، حيث تألق من جانب المسرة اللاعبان سهيل الحديدي وأحمد الغزيلي بتسجيل ركلتين ناجحتين، بينما أضاع لاعبو جعلان ركلتين من أصل ثلاث.
عقب نهاية المباراة، قام معالي وزير الصحة بتتويج الفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى وتسليم الكؤوس والميداليات الذهبية والفضية والبرونزية، إضافةً إلى تكريم الأجهزة الفنية والإدارية والطبية.
وحصل فريق صحية جنوب الباطنة على كأس البطولة والمركز الأول، فيما نال مستشفى عبري المركز الثاني، وجاء مستشفى المسرة في المركز الثالث بعد فوزه على مستشفى جعلان بني بوعلي بنتيجة (2/1).
كما فاز بجائزة أفضل لاعب خالد الشقصي من فريق صحية جنوب الباطنة، وتُوِّج بجائزة هداف البطولة عمار ناصر المعمري من فريق مستشفى المسرة برصيد خمسة أهداف، بينما حصل على جائزة أفضل حارس خالد بن محمد الجساسي من مستشفى عبري، وشمل التكريم أيضًا جميع الفرق المشاركة، والحكام والمراقبين، وأعضاء اللجنة المنظمة، بالإضافة إلى مستشفى السعادة الراعي الحصري للبطولة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: مستشفى عبری
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.