محكمة بريطانية تلغي إدانة ناشطتين مؤيدتين لفلسطين
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
في تطور يعكس اتساع الجدل حول حدود التعبير السياسي في بريطانيا، أعادت محكمة بريطانية فتح ملف مواجهة مثيرة للجدل بين ناشطين مؤيدين لفلسطين ومسؤولة حكومية.
ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية الـ"بي بي سي" أن محكمة كراون في كارديف ألغت إدانات صدرت بحق ناشطتين مؤيدتين لفلسطين بعد اتهامهما بالتحرش بنائبة بريطانية أثناء الحملة الانتخابية العامة لعام 2024، معتبرة أن محاكمتهما لم تكن ضرورية وأن إجراءات أقل حدة كانت كفيلة بالتعامل مع الواقعة.
وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية، فقد نجحت عائشة بهيت (31 عاما) وهبة أحمد (26 عاما) في استئناف الحكم الصادر ضدهما في حزيران / يونيو الماضي، والذي قضى بإدانتهما بالتحرش بعضوة البرلمان عن دائرة بونتيبريد، أليكس ديفيز-جونز، التي تشغل منصب وزيرة دولة لشؤون ضحايا الجريمة في الحكومة البريطانية.
وقالت المحكمة إن الناشطتين واجهتا النائبة خلال إحدى جولات حملتها الانتخابية، حيث سعتا لسؤالها حول موقفها من الحرب في غزة، قبل أن يتحول النقاش إلى مشادة كلامية تضمنَت اتهامات مباشرة بدعم "الإبادة الجماعية"، وقد وثقتا المواجهة في تسجيل نشر لاحقاً على وسائل التواصل الاجتماعي، ما تسبب في تلقي النائبة سيلاً من التعليقات والاتهامات.
وخلال جلسات الاستئناف التي استمرت ثلاثة أيام، جادل محامو الناشطتين بأن ما حدث كان ضمن إطار "الخطاب السياسي المشروع" وفي مكان عام خلال فترة انتخابية حساسة، مؤكدين أن الانتقاد لم يستهدف النائبة كشخص، بل أداءها السياسي وتصويتها داخل البرلمان.
ووفق الـ"بي بي سي"، أوضحت النائبة ديفيز-جونز للمحكمة أنها شعرت خلال الحادثة بـ"الخوف والتهديد"، وقالت إنها اضطرت لوقف نشاطها الانتخابي مؤقتاً والاختباء داخل أحد المباني الجامعية، مضيفة أن الهجوم جاء في سياق توتر كبير طال نواباً آخرين في السنوات الأخيرة.
وأشار الحكم إلى أن الشرطة لم تستخدم خيارات أقل ضرراً مثل التحذير أو الإجراءات المدنية قبل اللجوء إلى الملاحقة الجنائية، وهو ما دفع القاضية تريسي لويد-كلارك إلى التشكيك في ضرورة توجيه الاتهامات من الأساس، مؤكدة أن قرار المحكمة لا يعني صحة الاتهامات الموجهة إلى النائبة.
وقالت القاضية إن ما قامت به الناشطتان يندرج ضمن "حملة منظمة ومخطط لها" تهدف للتأثير على فرص النائبة الانتخابية، لكنها شددت على أن المقاضاة ليست الوسيلة المناسبة في هذه الظروف.
ووصف فريق الدفاع القرار بأنه "انتصار للعدالة ولحرية التعبير"، معتبرين أن إدانتهما السابقة كانت "اعتداء صارخاً" على الحق في التعبير السياسي خلال الانتخابات.
وبإلغاء الحكمين، أعربت الناشطتان عن ارتياحهما، مؤكدتين أن ما قامتا به كان بدافع الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، وبالأساليب التي يتيحها النظام الديمقراطي البريطاني.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة إسرائيلية محكمة بريطانية محكمة بريطانية نائبة برلمانية ناشطين فلسطينيين سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
تعرف على موعد عزاء الفنانة سهام جلال
أعلنت الفنانة منة جلال عن موعد عزاء الفنانة الراحلة سهام جلال، والتي رحلت عن عالمنا صباح اليوم.
وقالت منة جلال عبر حسابها علي موقع فيسبوك: عزاء الفنانة سهام جلال غدا الأربعاء مسجد حسين صدقى المعادى.
توفيت الفنانة سهام جلال بعد تعرضها لأزمة صحية دخلت على أثرها المستشفى تاركة وراءها مجموعة من الأعمال الفنية التى تظل محفورة فى ذاكرة الجمهور.
وكان للفنانة سهام جلال مجموعة من التصريحات المؤثرة التى أدلت بها في وقت سابق خلال استضافتها مع الإعلامية ياسمين عز في برنامج «كلام الناس»، حيث تحدثت بصراحة عن معاناتها بسبب ابتعادها عن الساحة الفنية لفترات طويلة.
ونرصد فى التقرير التالي أبرز التصريحات المثيرة للجدل للفنانة سهام جلال.
وقالت سهام جلال: حسيت بقهر شديد، قعدت في البيت سنين بدون شغل، لدرجة إني كنت باتصل بالمخرجين والفنانين عشان أرجع أشتغل، وكانوا بيوعدوني، بس كلها وعود في الهوا، وأنا ما بعدتش عن شغلي بإرادتي»، مشيرة إلى أن قلة الفرص الفنية كانت من أصعب التحديات التي واجهتها خلال مسيرتها.
زواج سهام جلال
وأما عن الزواج، قالت سهام جلال، أن والدها كان كثير الزواج، إذ خاض خمس تجارب زواج مختلفة، وهو ما جعلها تشاهد منذ طفولتها مشكلات أسرية متكررة وحالات انفصال متعاقبة أثرت على نظرتها للحياة الزوجية.
وأشارت إلى أن تلك التجارب زرعت بداخلها خوفًا دائمًا من فشل العلاقات وعدم استقرار الأسرة.
وأكدت الفنانة الراحلة سهام جلال أنها كانت ترى والدتها تعاني بسبب تلك الزيجات المتعددة، الأمر الذي جعلها تفقد الثقة في فكرة الزواج التقليدية، وتعاملت مع الارتباط بحذر شديد طوال حياتها.
وقالت في أكثر من مناسبة إن تجربة والدها كانت السبب الرئيسي فيما وصفته بـ«العقدة» التي لازمتها لسنوات طويلة.