جذب الوافدين .. كاتب صحفي: مصر تشهد حاليًا مرحلة ازدهار حقيقي في التعليم الجامعي
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
أكد الكاتب الصحفي محمد صبحي، خلال مداخلة ببرنامج "هذا الصباح" على قناة إكسترا نيوز، أن مصر تشهد حاليًا مرحلة ازدهار حقيقي في التعليم الجامعي، خاصة في ملف تدويل التعليم.
وأشار “صبحي” إلى أن الجامعات المصرية تستقبل أكثر من 125 ألف طالب وافد من أكثر من 20 جنسية، ما يعكس الجاذبية التعليمية والثقة المتزايدة في المؤسسات التعليمية المصرية.
وأضاف أن ملف التدويل لا يقتصر على استقبال الطلاب الوافدين فقط، بل يشمل أيضًا إنشاء أفرع لجامعات أجنبية في العاصمة الإدارية الجديدة، مشيرًا إلى أن هذا النوع من التعليم يحقق نجاحات كبيرة بفضل الشراكات الدولية والتخصصات البينية المبتكرة.
الأفرع الأجنبية في مصر: تعزيز جودة التعليم وتقليل هجرة الطلابوأوضح صبحي أن هناك 9 أفرع أجنبية تعمل بالفعل في مصر، بينما توجد 11 جامعة أخرى استكملت ملفاتها وتنتظر بدء التشغيل.
وأشار إلى أن هذه الأفرع لعبت دورًا مهمًا في تقليل أعداد الطلاب المصريين الذين كانوا يسافرون للدراسة خارج البلاد، إلى جانب جذب أعداد متزايدة من الطلاب الوافدين.
كما أوضح أن الدولة تقدم تسهيلات إدارية واستثمارية لاستقبال الطلاب الوافدين، منها التقديم الإلكتروني ضمن التحول الرقمي، ومبادرة "ادرس في مصر".
التوسع الدولي للجامعات المصريةلا يتوقف التدويل عند حدود مصر، بل امتد إلى إنشاء أفرع لجامعات مصرية في الخارج، حيث بدأت أربع جامعات مصرية بالفعل إجراءات التشغيل في دول مثل السعودية والإمارات، ومن أبرزها جامعة الإسكندرية وجامعة المنصورة وجامعة عين شمس.
التخصصات البينية: مستقبل التعليم العالي واستجابة لسوق العملوأشار صبحي إلى إدراج أربع جامعات مصرية ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا في التخصصات البينية، مؤكّدًا أن منظومة التعليم الجامعي تعتمد نهج التكامل بين التخصصات وفق الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي التي أطلقها الوزير الدكتور أيمن عاشور.
وأوضح أن سوق العمل اليوم لم يعد يشترط أن يعمل الخريج بنفس تخصصه، بل يجب أن يمتلك مهارات في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، مستشهدًا بجامعة القاهرة التي أدرجت الذكاء الاصطناعي كمقرر أساسي لجميع الطلاب.
توسع الجامعات المصرية: من 50 إلى 128 جامعة منذ 2014أكد صبحي أن التكامل بين التخصصات أصبح جزءًا من اللوائح والبرامج الدراسية، خاصة في برامج الساعات المعتمدة، مما مكن الجامعات المصرية من المنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن الإرادة الفعلية للتطوير انعكست في زيادة عدد الجامعات من 50 جامعة في 2014 إلى 128 جامعة في 2025، ما يعكس توسعًا كبيرًا وطفرة في التعليم العالي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعليم الجامعي الجامعات المصرية المؤسسات التعليمية المصرية العاصمة الإدارية الجديدة الطلاب الوافدين الجامعات المصریة التعلیم الجامعی الطلاب الوافدین إلى أن
إقرأ أيضاً:
نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
أكد النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي والبحثي، تعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الدولة المصرية في مختلف المجالات.
وأوضح إمام أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بقطاعي التعليم والبحث العلمي، إدراكًا لأهميتهما في صناعة المستقبل ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في تطوير منظومة التعليم العالي من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والدولية، إلى جانب تحديث البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والبحثية ورفع كفاءتها بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وأضاف أن الدولة نجحت في تعزيز الشراكات والتعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، وهو ما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، ويدعم جهود إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير، وقادرة على المنافسة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي يعد من أهم الاستثمارات الاستراتيجية التي تضمن استدامة التنمية وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، لافتًا إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الدول التي حققت نهضات حقيقية كانت تعتمد في المقام الأول على تطوير منظومات التعليم وتشجيع الابتكار والبحث العلمي وربط مخرجاته بخطط التنمية الشاملة.
وأكد إمام أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل رسالة واضحة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تُبنى على أسس العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة، وأن الدولة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تتيح للطلاب والباحثين فرص الإبداع والابتكار، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى مشروعات تنموية تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني.
واختتم النائب إيهاب إمام تصريحاته بالتأكيدأن دعم منظومة التعليم والبحث العلمي هو استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة، وخطوة محورية نحو بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعزيز مكانة مصر بين الدول الرائدة في مجالات الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030 وطموحات الجمهورية الجديدة.