ذكريات برشلونة في «كامب نو».. انتصارات «الظهور الأول» منذ 68 عاماً
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
عمرو عبيد (القاهرة)
يعود برشلونة إلى ملعبه التاريخي، «كامب نو»، بعد غياب دام لأكثر من عامين ونصف العام، حيث يفتتح مبارياته في ملعبه «المُجدّد» بمواجهة قوية أمام أتلتيك بلباو، في الجولة الـ13 من «الليجا»، ويأمل «البارسا» في الحفاظ على تقاليده التاريخية، إذ لازمه الفوز في أغلب المباريات «الافتتاحية» بالبطولات المُختلفة، التي احتضنها «كامب نو» القديم قبل 68 عاماً.
وباستعادة «الذكريات القديمة» الخاصة بعام 1957، وقت افتتاح «كامب نو» للمرة الأولى، وضع لاعبو برشلونة أقدامهم للمرة الأولى في ملعبهم التاريخي، 24 سبتمبر 1957، أمام أكثر من 99 ألف مُتفرج خلال المهرجان والحفل الكبير، الذي شهد إقامة مباراة ودية مع فريق «وارسو 11»، الذي تكوّن أغلبه من لاعبي منتخب بولندا، وافتتح «البلوجرانا» ملعبه العريق بالفوز 4-2.
سجّل أولوجيو مارتينيز أول هدف لـ«البارسا» في تاريخ «كامب نو» بالدقيقة العاشرة، من تلك المباراة، التي شهدت وجود أسماء «أسطورية» في تشكيلته، مثل المجري لاديسلاو كوبالا، الحارس الإسباني أنتوني راماييتس، جوستو تيخادا، والمدافع خوان سيجارا، وغيرهم من تلك الأسماء الكبيرة في تاريخ برشلونة.
أخبار ذات صلة
وفي أول مباراة رسمية بملعبه، التي أقيمت 6 أكتوبر 1957، فاز برشلونة بنتيجة كبيرة، بلغت 6-1، على حساب فريق ريال جيان، خلال الجولة الرابعة من بطولة «الليجا»، ويومها سجّل المهاجم الأوروجواياني، رامون فيلافيردي، أول هدف «رسمي» في ملعب «كامب نو»، وبالطبع لم يُفوّت أولوجيو مارتينيز الفرصة، وأحرز أول «هاتريك» في تلك المباراة، بجانب هدفين لكوبالا وتيخادا.
«الديربي الكتالوني» بين برشلونة وإسبانيول، عرف طريقه إلى «كامب نو» للمرة الأولى هو الآخر 17 نوفمبر 1957، خلال الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، وفاز «البارسا» أيضاً بنتيجة 3-1، بينهم هدفان لكوبالا وتيخادا أيضاً، وفي الجولة العشرين من «الليجا» 2 فبراير 1958، ظهر ريال مدريد في «كامب نو»، خلال أول «كلاسيكو» يشهده ملعب برشلونة التاريخي، لكن «البارسا» خسر تلك المباراة بنتيجة 0-2.
وعندما يواجه برشلونة فريق أينتراخت فرانكفورت، في ديسمبر المُقبل، خلال ظهوره الأوروبي الأول بعد الغياب الطويل، عقب تأكيد قبول «اليويفا» عودة الفريق إلى «كامب نو» خلال النُسخة الجارية من دوري الأبطال، فإن «البارسا» يتسلح أيضاً بتقاليد ناجحة في هذا الصدد، إذ حملت مباراته الأوروبية الأولى في «كامب نو» القديم، 13 نوفمبر 1957، انتصاراً على حساب بيرمنجهام سيتي الإنجليزي، في نصف نهائي بطولة كأس المعارض الأوروبية القديمة، وفاز «البلوجرانا» 1-0 بهدف كوبالا.
تلك النتيجة الإيجابية، دفعت الفريقين نحو مباراة فاصلة في ملعب مُحايد بمدينة بازل السويسرية، وفاز برشلونة 2-1، ليبلغ النهائي ثم يفوز باللقب، على حساب فريق لندن، بعد التعادل 2-2 ذهاباً والفوز 6-0 في «كامب نو»، ليشهد التتويج الأول للفريق، في مايو 1958، بعد أقل من عام واحد على افتتاحه، ثم لعب «البارسا» أول مباراة في دوري أبطال أوروبا، بملعب «كامب نو»، يوم 23 سبتمبر 1959، وحصد خلالها فوزاً كبيراً بنتيجة 6-2، على حساب سسكا صوفيا البلغاري، في الدور الأول من «الشامبيونزليج».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإسباني الليجا برشلونة كامب نو أتلتيك بلباو
إقرأ أيضاً:
8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
أبوظبي (الاتحاد)
أكدت منصة البرمجيات الخدمية العالمية «أنسارادا» أن سوق الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات يواصل إظهار مستويات عالية من المرونة، محافظاً على جاذبيته الاستثمارية وثقة المستثمرين على المدى الطويل، رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
ووفقاً لأحدث تقارير الشركة المتخصّصة في تكنولوجيا غرف البيانات الافتراضية المدعومة بالذكاء الاصطناعي،، تحت عنوان «تحليل سوق الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط للربع الأول من عام 2026»، فقد حافظت المنطقة على نشاط مستدام في هذا المجال خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث تم الإعلان عن 196 صفقة بلغت قيمتها الإجمالية 23.3 مليار دولار، مقارنة بـ207 صفقات بقيمة 31.3 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025.
واستحوذت دولة الإمارات على 33 صفقة بقيمة 2.2 مليار دولار (8.1 مليار درهم) خلال الربع المذكور، مقارنة بـ52 صفقة خلال الربع الأول من عام 2025، ما يمثل انخفاضاً بنسبة 37% في حجم الصفقات. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن هذا التراجع يعكس عملية «إعادة معايرة» لاستراتيجيات توظيف رأس المال.
وقال جاستن سميث، المدير الإداري لشركة «أنسارادا»: «قد تُعيد الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة تشكيل الأطر الزمنية لإتمام الصفقات، إلا أنها لا تؤثر بأي حال من الأحوال على استمرار الطلب والزخم القوي لصفقات الاندماج والاستحواذ. ونحن لا نزال على ثقة تامة بسلامة ومتانة نشاط الصفقات على المدى الطويل في دولة الإمارات، التي تواصل ترسيخ مكانتها كمركز رئيس لعمليات الاندماج والاستحواذ على المستويين الإقليمي والدولي». وأضاف سميث: «على الرغم من استمرار حالة التقلب في الأسواق، فإن هناك قدراً كبيراً من السيولة النقدية الجاهزة، التي تترقب الوقت المناسب للاستثمار، في حين تواصل الصفقات التي دخلت حيّز التنفيذ بالفعل تقدمها، وإن كان ذلك مصحوباً بمزيد من إجراءات العناية الواجبة والتدقيق الصارم. نؤكد أن المحركات الاستراتيجية الأساسية لعمليات الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات لا تزال قوية، وأن على صنّاع الصفقات التكيّف بصورة أكبر مع «واقع جديد» يتّسم بمستويات أعلى من التقلب وعدم اليقين».
وظلّ أداء القطاعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط قوياً خلال الربع. وبرز قطاع التكنولوجيا كقطاع رائد من حيث الحجم، حيث بلغ عدد الصفقات 68 صفقة بقيمة 7.3 مليار دولار، مدفوعاً بالاستثمار المُستمر في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية وتكنولوجيا المؤسسات.