الجزيرة:
2026-06-03@02:18:07 GMT

ترامب: نعمل على وقف الحرب في السودان بطلب سعودي

تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT

ترامب: نعمل على وقف الحرب في السودان بطلب سعودي

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بلاده بدأت العمل على وقف الحرب في السودان، وذلك بطلب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي يجري أول زيارة لواشنطن منذ 7 سنوات.

وكشف ترامب عن أنه بدأ العمل على إيجاد حل للصراع في السودان، لافتا إلى أن الأمير محمد بن سلمان أكد له أن وقف هذه الحرب ستكون أعظم ما يمكن فعله.

وفي كلمة أمام منتدى نظمه مجلس الأعمال السعودي الأميركي في العاصمة واشنطن، قال ترامب إن نظرته للوضع في السودان قد تغيرت، بعد توضيحات قدمها له ولي العهد السعودي خلال لقائهما في البيت الأبيض.

وكشف ترامب عن أن كان يعتقد أن السودان "مجرد منطقة مستقلة بلا حكومة، حسب وصفه، حتى أخبره ولي العهد السعودي بأنه يتحدث عن حروب كثيرة، بينما هناك مكان في العالم اسمه السودان يشهد أمورا مروعة".

ولاحقا، كتب الرئيس الأميركي منشورا على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال" قال فيه إن واشنطن "ستتعاون مع السعودية والإمارات ومصر ودول أخرى في الشرق الأوسط لوضع حد للفظائع التي ترتكب في المنطقة ولإرساء الاستقرار في السودان".

في السياق، قال مسعد بولس -كبير مستشاري ترامب للشؤون العربية والأفريقية- إن الولايات المتحدة تعهدت بإنهاء الصراع في السودان، مشيرا إلى أن واشنطن تعمل مع شركائها للوصول إلى هدنة إنسانية ووقف تدفق الأسلحة.

ونقلت وكالة رويترز عن 5 مصادر مطلعة أن ولي العهد السعودي رأى أن الضغط المباشر من ترامب ضروري لكسر الجمود في المحادثات لإنهاء أكثر من عامين ونصف العام من الحرب، وأشار إلى جهوده للتوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة الشهر الماضي.

معارك محتدمة

وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي بينما تحتدم المعارك في إقليم كردفان (وسط البلاد) بين قوات الدعم السريع التي تحاول توسيع مناطق سيطرتها والجيش السوداني الذي يسعى لاستعادة الفاشر عاصمة إقليم دارفور جنوبي السودان.

إعلان

وشهدت الأسابيع الأخيرة تغيرا ميدانيا كبيرا بعدما تمكنت قوات الدعم السريع من السيطرة على الفاشر، التي تعتبر واحدة من المدن الإستراتيجية في البلاد، والتي شهدت جرائم حرب وإعدامات ميدانية للمدنيين فور سقوطها.

واندلعت الحرب في السودان عام 2023 وسط صراع على السلطة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو (حميدتي)، قبيل انتقال مخطط له إلى الحكم المدني.

وتسبب الصراع في عمليات قتل على أساس عرقي ودمار واسع النطاق ونزوح ملايين السكان داخليا وإلى دول الجوار، وهدد بتقسيم السودان الذي تقول الأمم المتحدة إنه يواجه كارثة إنسانية متفاقمة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات ولی العهد السعودی فی السودان

إقرأ أيضاً:

جمود المفاوضات يُطيل أمد الحرب.. وجون بولتون: ترامب في مأزق حقيقي

 

 

إيران تدرس اتفاقًا لوقف الحرب مقابل رفع العقوبات وإنهاء الحصار

◄ وكالة مهر: إيران تتبنى "نهجًا صارمًا" في ظل "السجل الحافل" لعدم الالتزام الأمريكي

◄ آخر تواصل بين إيران وأمريكا "رسالة واضحة" بشأن لبنان

◄ ترامب: تمديد وقف إطلاق النار وفتح "هرمز" خلال الأسبوع المقبل

◄ روبيو: إيران توافق على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي

◄ رغم تعهد ترامب.. الاحتلال يشن غارات على بلدات بجنوب لبنان

◄ الاحتلال يواصل انتهاك وقف إطلاق النار في لبنان

◄ 24 سفينة تعبر المضيق بعد تصريح من بحرية الحرس الثوري الإيراني

 

 

الرؤية- الوكالات

ذكرت وسائل إعلام إيرانية أمس الثلاثاء أن طهران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة لكنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات لا تزال مستمرة.

وبعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وصل الصراع إلى طريق مسدود ولا يزال مضيق هرمز في حكم المغلق.

ولم ترد إيران بعد على نص نهائي مقترح للاتفاق المؤقت، وذكرت وكالة مهر للأنباء نقلا عن مصدر أن إيران تتبنى نهجا "صارما" بالنظر إلى ما تعتبره سجلا حافلا من عدم التزام الولايات المتحدة بالاتفاقات فضلا عن انعدام الثقة المستمر.

ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية الإيرانية عن مصدر مطلع قوله أمس إن تبادل الرسائل المتعلقة بالاتفاق المحتمل أو مذكرة التفاهم توقف قبل بضعة أيام. وأضافت الوكالة أن أحدث رسالة من طهران إلى واشنطن كانت "رسالة واضحة" بشأن لبنان؛ حيث تسعى إيران إلى وقف التوغل الإسرائيلي لتنفيذ هجمات ضد جماعة حزب الله المدعومة من طهران.

وقال ترامب أمس الأول الاثنين إن المفاوضات مع إيران مستمرة وإنه سيجري التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.

ومنذ منتصف مارس، قال ترامب مرارًا إنَّ توقيع اتفاق سلام بات وشيكًا، لكن أي اتفاق من هذا القبيل سيرجئ المناقشات بشأن قضايا شائكة منها مستقبل البرنامج النووي الإيراني. وصمد وقف إطلاق النار إلى حد كبير منذ أوائل أبريل رغم تبادل إيران والولايات المتحدة الهجمات عدة مرات خلال الأسبوع الماضي.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لمشرعين أمس الثلاثاء إن إيران وافقت على إجراء مفاوضات بشأن جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض مناقشتها سابقًا، لكنه أوضح أن ذلك لا يضمن أن تفضي المفاوضات إلى اتفاق.

وأضاف روبيو، الذي يشغل أيضا منصب مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب، أن الشرط الأول في المحادثات هو أن تفتح إيران مضيق هرمز، كما يتعين عليها الالتزام بمفاوضات بشأن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

وقال ترامب في وقت سابق إن منع إيران من امتلاك أسلحة نووية يمثل أولوية قصوى بالنسبة له. وتنفي إيران دوما رغبتها في صنع قنبلة نووية، قائلة إن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط.

وأودت الحرب التي اندلعت في 28 فبراير بحياة الآلاف، لا سيما في إيران ولبنان. وتسببت في أزمة اقتصادية عالمية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة منذ أن جعلت إيران مضيق هرمز في حكم المغلق بعد أن كان يمر منه في السابق نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال. وأدت الحرب أيضا إلى اندلاع أحدث مواجهة بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية مع تنفيذ إسرائيل أعمق توغل لها في لبنان منذ 25 عاما.

وقالت مصادر أمنية لبنانية إن إسرائيل واصلت أمس شن غارات على مجموعة من البلدات في جنوب لبنان، وذلك بعد يوم من إعلان وقف إطلاق نار جزئي بوساطة أمريكية.

وينص وقف إطلاق النار على أن تتوقف إسرائيل عن شن غارات على العاصمة والضاحية الجنوبية لبيروت الخاضعة لسيطرة حزب الله مقابل وقف الجماعة اللبنانية هجماتها على إسرائيل.

لكن الإعلان لم يطمئن كثيرا من اللبنانيين، الذين نزح منهم 1.2 مليون شخص، وأبقى أزيز طائرة مسيرة إسرائيلية تحلق فوق بيروت السكان أمس في حالة توتر.

وقالت فاتن الشهيم التي نزحت من منزلها في الضاحية الجنوبية إلى مخيم للنازحين بعد أسبوعين فقط من عودتها إليه "كل ما نرجع على بيوتنا، نرجع نبعت تحذير لحتى نرجع نتهجر".

وقالت مصادر إيرانية إن طهران تضغط من أجل التوصل إلى اتفاق مؤقت محدود فيما يتعلق بالحرب الأوسع نطاقا في محاولة لتخفيف الضغوط الاقتصادية المتزايدة وتجنب تقديم تنازلات كبيرة تتعلق ببرنامجها النووي.

وتسعى إيران في أي اتفاق إلى إنهاء الأعمال القتالية على كل الجبهات، بما يشمل لبنان، والإفراج عن عوائد النفط المقدرة بمليارات الدولارات وإعفاء صادرات النفط الخام من العقوبات ورفع الحصار الأمريكي عن موانئها واستمرار سيطرتها على مضيق هرمز.

ويتعرض ترامب لضغوط من أجل فتح المضيق وخفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة دون تقديم تنازلات لإيران.

وقال جون بولتون، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي لترامب في فترته الرئاسية الأولى قبل أن يصبح أحد منتقديه، إنه لم يعد أمام الرئيس سوى القليل من الخيارات الجيدة. وأضاف لرويترز "أعتقد أنه يريد التوصل إلى اتفاق يفضي لفتح مضيق هرمز، وبذلك يعلن النصر وتنخفض أسعار البنزين... لكنه يعلم أنه إذا أبرم اتفاقا سيئا، فسيتعرض لانتقادات مبررة، لذا فهو في مأزق حقيقي ولا يدري ماذا يفعل".

وقال الحرس الثوري الإيراني أمس إن 24 سفينة عبرت المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بعد الحصول على تصريح من البحرية التابعة له.

ومما يسلط الضوء على المخاطر البحرية، قالت (إم.إس.سي)، أكبر مجموعة شحن في العالم، إن إحدى سفنها تعرضت لهجوم بمقذوفين لدى رسوها في ميناء أم قصر العراقي أمس الأول.

وأعلن الحرس الثوري مسؤوليته عن الهجوم، قائلا إنه جاء ردا على هجوم أمريكي على سفينة إيرانية.

وكشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)عن التأثير الواسع النطاق للأزمة قائلة إن ارتفاع تكاليف النقل واضطراب سلاسل التوريد يعوقان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى غزة ولبنان وجمهورية الكونجو الديمقراطية ومالي والصومال وجنوب السودان ونيجيريا وغيرها.

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • تصدع المشروع الصهيوني العالمي
  • جمود المفاوضات يُطيل أمد الحرب.. وجون بولتون: ترامب في مأزق حقيقي
  • هند الضاوي: ترامب ينتقد الإدارات السابقة لكنه يسير على نهجها في الشرق الأوسط
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • ترامب محاصر ولا يستطيع إنهاء الحرب ونتنياهو جزء من تعقيدات ملف إيران.. شاهد
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • ولي العهد السعودي يعزي نجل الرئيس هادي في وفاة والده
  • مصلحة الجمارك: نعمل على رفع «كفاءة المنافذ» وتعزيز الأداء