السفارة المصرية بعمان تستعد لانطلاق التصويت في المرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب 2025 بالخارج
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
أنهت السفارة المصرية في العاصمة الأردنية عمان استعداداتها لاستقبال أبناء الجالية المصرية للمشاركة في التصويت بالمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025 للمصريين بالخارج، والتي تجري غدًا الجمعة وبعد غد السبت، وفق الجدول الزمني المعلن من الهيئة الوطنية للانتخابات.
وتشمل المرحلة الثانية 13 محافظة وهي: القاهرة – القليوبية – الدقهلية – المنوفية – الغربية – كفر الشيخ – الشرقية – دمياط – بورسعيد – الإسماعيلية – السويس – شمال سيناء – جنوب سيناء.
وتفتح السفارة أبوابها للناخبين اعتبارًا من التاسعة صباحاً وحتى التاسعة مساءً بتوقيت عمّان داخل مقرها في حي عبدون ومقر القنصلية بالعقبة، حيث اتخذت البعثة الدبلوماسية جميع الترتيبات اللازمة لضمان سير عملية التصويت بسلاسة، بما في ذلك تجهيز لجان الاقتراع وتوفير مسارات واضحة لدخول وخروج الناخبين.
ويسمح للناخبين بالإدلاء بأصواتهم باستخدام جواز السفر المصري الساري أو بطاقة الرقم القومي سواء كانت سارية أو غير سارية، امتثالاً للقواعد المنظمة للتصويت بالخارج التي أقرتها الهيئة الوطنية للانتخابات.
وأكدت السفارة حرصها على توفير جميع التسهيلات والإجراءات التنظيمية لضمان مشاركة واسعة في أجواء مناسبة، مع الالتزام الكامل بالإرشادات الرسمية.
كما توفر الهيئة الوطنية للانتخابات عبر موقعها الرسمي: www.elections.eg جميع التفاصيل والتعليمات الخاصة بعملية التصويت للمصريين بالخارج، إضافة إلى تخصيص خط ساخن للاستفسارات على الرقم 065929807 خلال أوقات العمل الرسمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استقبال أبناء الجالية المصرية انتخابات مجلس النواب 2025 للمصريين بالخارج الهيئة الوطنية للانتخابات الهیئة الوطنیة للانتخابات
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".