رئيس اقتصادية قناة السويس يروج لـ 21 قطاعًا استثماريًا بفرنسا.. وقطار "الطاقة الخضراء" ينطلق!
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
عقد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الإقتصادية لقناة السويس، لقاءات مع عدد من ممثلي مجتمع المال والأعمال الفرنسي، في إطار الترويج للفرص الإستثمارية المتاحة بالمنطقة الاقتصادية، تعزيزًا للتعاون مع الإستثمارات الفرنسية في القطاعات المستهدف توطينها بالمنطقة الإقتصادية، وذلك بحضور الوزير المفوض التجاري باسم فاروق، رئيس المكتب التجاري المصري بباريس.
حيث التقى وليد جمال الدين، اليوم، Yoni Ammar، نائب الرئيس التنفيذي لشركة Voltalia الفرنسية المتخصصة في سلاسل القيمة الكاملة لمشروعات الطاقة المتجددة، بدءًا من التطوير وعمليات EPC (الهندسة والمشتريات والإنشاء) وصولًا إلى التشغيل والصيانة (O&M)، بالإضافة لأنظمة التخزين.
وخلال اللقاء استعرض وليد جمال الدين، أبرز الفرص الإستثمارية التي تستهدف المنطقة الإقتصادية لقناة السويس توطين وتعميق الصناعة بها والتي تشمل 21 قطاعًا متنوعًا ما بين صناعي وخدمي ولوجستي، عل رأسها قطاع الطاقة الخضراء والصناعات المكملة والمغذية لها، وذلك ضمن الرؤية الإستراتيجية للهيئة التي تهدف لتعزيز الصادرات المصرية، وكذلك تلبية احتياجات السوق المحلية والأسواق الإقليمية المجاورة.
وأشار رئيس إقتصادية القناة إلى المزايا التنافسية غير المسبوقة التي تتمتع بها الهيئة، سواء من توافر العمالة الفنية المدربة ومصادر الطاقة بمقابل تنافسي، أو كذلك الموقع الجغرافي الإستراتيجي للمواني التابعة للهيئة على البحرين المتوسط والأحمر، والتكامل بينها وبين المناطق الصناعية واللوجستية الذي يحقق النفاذية لنحو ملياري مستهلك عالميًّا، مشددًا على أن الاستقرار السياسي والاقتصادي والعلاقات الدولية المتوازنة التي تتمتع بها الدولة المصرية حاليًا تلعب دورًا فاعلًا في تعزيز مناخ الاستثمار داخل الهيئة، بما يدعم حركة التجارة وتكامل سلاسل الإمداد عالميًّا، مضيفًا أن الهيئة تحتضن أحد المشروعات الكبرى إقليميًّا في قطاع الطاقة الخضراء، كما أشار إلى نجاح مواني الهيئة في تموين أول سفينة تعمل بالوقود الأخضر.
كما اجتمع رئيس اقتصادية قناة السويس، ب Christian RAIMBAULT، مدير تطوير الأعمال بمجموعة Groupe HOLDER ومسئول ملف مصر بالمجموعة، وهي إحدى الشركات الفرنسية العاملة في قطاع الصناعات الغذائية، وتمتلك عددًا من العلامات التجارية، من بينها PAUL، وLadurée، وChâteau Blanc، بفروع في 45 دولة.
وخلال الإجتماع أوضح رئيس إقتصادية قناة السويس أن الهيئة تولي اهتمامًا كبيرًا بتوطين قطاع الصناعات الغذائية، حيث إنه من القطاعات المستهدفة باستراتيجية الهيئة، لا سيما في منطقة القنطرة غرب الواعدة، التي تقوم الهيئة بتطويرها لتصبح مركزًا إقليميًّا رائدًا لصناعة المنسوجات والملابس، والصناعات الغذائية، لما تتميز به من موقع متميز بظهير زراعي في محافظة الإسماعيلية ومنطقة الدلتا، وكذلك توافر العمالة الكثيفة المدربة اللازمة لمثل هذه المشروعات، مشيرًا إلى جاهزية البنية التحتية والمرافق التي ساهمت الدولة المصرية بمؤسساتها بمشروعات كبرى لإنجازها في وقتٍ قياسي، لتصبح إحدى الحوافز غير المباشرة لجذب الاستثمار بهذه المنطقة الواعدة، لافتًا إلى أن ما تمتلكه مجموعة Groupe HOLDER، من علامات تجارية بارزة وخبرة كبيرة في مجال صناعات الغذائية وشراكات الأعمال B2B، التي تدعم الصادرات المصرية من هذا القطاع المهم، بالإضافة لدعم السوق المحلية لا سيما في قطاع السياحة والفنادق.
والتقى أيضًا رئيس إقتصادية قناة السويس، PHILIPPE LABONNE، رئيس شركة AFRICA GLOBAL LOGISTICS (AGL)، حيث ناقش الجانبان أطر تعزيز التعاون المشترك في ظل نجاح استثمارات الشركة بمحطة دحرجة السيارات (رورو) بميناء شرق بورسعيد التابع للهيئة، التي شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي مراسم افتتاحها مؤخرًا.
واستعرض الجانبان كذلك الفرص الواعدة لتوسعات مرتقبة للشركة في ميناء السخنة وميناء شرق بورسعيد، وذلك نظرًا لما تمتلكه الشركة من خبرة واسعة مجال تشغيل أرصفة الخاصة بقطاع اللوجستيات والترانزيت ذات القيمة المضافة، وأوضح رئيس اقتصادية قناة السويس أن الهيئة على أتم الاستعداد لتقديم أوجه الدعم كافة أمام المستثمرين في المواني والمناطق الصناعية واللوجستية، مؤكدًا حرص الهيئة على أن تكون مركزًا إقليميًّا فاعلًا للأنشطة اللوجستية والترانزيت، من خلال الانفتاح على التعاون مع كبرى الشركات في هذا القطاع المهم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اقتصادية قناة السويس التعاون المشترك فرنسا قناة السویس قطاع ا
إقرأ أيضاً:
مهارة تُنقذ حياة.. قلب جامعة قناة السويس ينجح في تدخل قسطري بالغ الدقة لإنقاذ مسنة
نجح فريق قسم القلب بكلية الطب جامعة قناة السويس ، في إجراء تدخل قسطري دقيق ومعقد لمريضة تبلغ من العمر 87 عامًا، كانت تعاني من تضيق شديد وحرج بشريان الكُلى، مصحوبًا بمضاعفات صحية خطيرة ومتكررة كادت تودي بحياتها.
جاء هذا في إنجاز طبي جديد يُضاف إلى سجل النجاحات المتواصلة لقسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وتحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، و بإشراف عام الدكتور أحمد أنور عبد الغني عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بجامعة قناة السويس.
وكانت المريضة تعاني من نوبات متكررة من الارتشاح الرئوي الحاد (Flash Pulmonary Edema)، وهي من أخطر المضاعفات الناتجة عن اضطرابات الدورة الدموية وارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج، حيث تكررت الأزمات بصورة هددت حياتها، إلى جانب ارتفاع شديد ومستمر في ضغط الدم، وظهور بوادر ضمور بالكُلى اليسرى نتيجة نقص تدفق الدم بسبب التضيق الحاد بالشريان المغذي للكُلى، الأمر الذي استدعى تدخلاً طبيًا عاجلًا ودقيقًا لتفادي مزيد من المضاعفات واستعادة استقرار الحالة الصحية للمريضة.
وفي إجراء طبي يُعد من التدخلات عالية الدقة والتخصص، نجح الفريق الطبي في إجراء توسيع للشريان الكُلوي المصاب عبر القسطرة التداخلية من خلال شريان اليد (Radial Access)، وهي تقنية حديثة ومتقدمة تُسهم في رفع معدلات الأمان وتقليل فرص المضاعفات، خاصة لدى كبار السن والحالات الحرجة، كما تساعد على سرعة التعافي وتقليل فترة البقاء داخل المستشفى.
ويُعد هذا الإنجاز مميزًا أيضًا من الناحية التقنية والطبية، حيث تم تنفيذ الإجراء باستخدام أبسط الإمكانيات المتاحة، وبكفاءة علمية ومهارة إكلينيكية عالية، بما يعكس الخبرات المتقدمة التي يتمتع بها فريق قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وقدرتهم على التعامل مع الحالات الطبية المعقدة وفق أحدث أساليب القسطرة والتدخلات العلاجية الدقيقة.
وفي هذا السياق، تقدم الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس ، بخالص الشكر والتقدير
للدكتور أحمد أنور عبد الغني، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، ولفريق العمل الذي ساهم في تحقيق هذا الإنجاز الطبي المتميز، مؤكدًا أن ما يتحقق داخل مستشفيات جامعة قناة السويس يعكس مستوى الكفاءة الطبية والاحترافية وروح العمل الجماعي، ويؤكد استمرار المستشفيات الجامعية في تقديم خدمات علاجية متقدمة وآمنة وفق أعلى المعايير الطبية.
وشارك في هذا الإنجاز الطبي الدكتور علي أحمد يوسف، أستاذ ورئيس قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، إلى جانب الفريق الطبي المعاون الذي ضم الدكتور محمد أحمد غنيم، والدكتور خالد عبد العزيز، والدكتور عبد الرحمن غانم.
كما شارك فريق فنيي الأشعة الذي ضم الأستاذ محمد الفقي، والأستاذ أحمد عبد النبي، والأستاذة مريم أيمن، فيما تولى الإشراف على القسطرة مستر إبراهيم محمد السيد، وشارك في تمريض القسطرة كل من مس أميرة إبراهيم ومس عبير شحاتة.
ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا جديدًا على المكانة الرائدة التي تحتلها مستشفيات جامعة قناة السويس كصرح طبي وتعليمي متكامل، قادر على التعامل مع أدق وأصعب الحالات المرضية بكفاءة عالية، بما يعكس التطور المستمر في الخدمات الطبية المقدمة، ويعزز الثقة في الكفاءات الطبية المصرية القادرة على صناعة الفارق وإنقاذ الأرواح.