نتائج صادمة خلال شهر فقط.. نظام غذائي يخفض الكوليسترول كالأدوية تماما
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
يعتبر ارتفاع الكوليسترول في الدم مرض خطير يسبب تراكم الدهون في الشرايين وبالتالي عرقلة تدفق الدم وزيادة خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية، بل والخرف أحيانا.
وتعتبر أدولية الستاتينات الملجأ الوحيد للمرضى بهدف السيطرة على مستويات الكوليسترول "الضار"، إلا أن هذه الأدوية ليست خالية من الآثار الجانبية، التي تشمل آلام العضلات ومشاكل الجهاز الهضمي والصداع.
كما أن نصف من يتناولونها لا يصلون إلى المستويات الصحية بعد عامين.
وصاغ باحثون كنديون نظام "بورتفوليو" الغذائي، الذي يقوم على أربع مجموعات غذائية رئيسية: الألياف والدهون غير المشبعة والمكسرات والبقوليات، وكل مجموعة تعمل على تقليل الكوليسترول الزائد بشكل مستقل، لكن دمجها معا يعزز التأثير ليصبح مشابها لعمل الأدوية وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.
وكشفت الدراسات أن هذا النظام الغذائي يمكن أن يخفض الكوليسترول الضار (LDL) بنسبة تصل إلى 35 بالمئة في شهر واحد فقط، وهو انخفاض مماثل لما تُحدثه بعض الستاتينات.
كما وجدت دراسة كبيرة أجرتها جامعة هارفارد على مدى 30 عاما أن الالتزام الصارم بالنظام يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 14 بالمئة.
عناصر النظام الغذائي:
الألياف اللزجة: موجودة في الشوفان والشعير والفاصوليا والعدس والتفاح والحمضيات وبذور الكتان والشيا. وتلتصق بالكوليسترول والأحماض الصفراوية لتمنع امتصاصها، ما يجبر الجسم على التخلص منها ويخفض LDL.
البروتينات النباتية: مثل التوفو والمكسرات والبقوليات. وتقلل من إنتاج الكوليسترول في الكبد وتعد بديلا صحيا للبروتين الحيواني.
الدهون غير المشبعة: مثل زيت الزيتون البكر الممتاز وزيوت الكانولا وفول الصويا ودوار الشمس. وتقلل من إنتاج الكوليسترول مقارنة بالدهون المشبعة.
الستيرولات النباتية: موجودة طبيعيا في المكسرات والبازلاء وزيت الكانولا، أو في الأطعمة المدعمة مثل الزبادي والسمن النباتي، وتمنع امتصاص الكوليسترول في الأمعاء.
إضافة إلى خفض الكوليسترول، أظهرت الدراسات الحديثة فوائد أخرى، مثل تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني لدى النساء بعد انقطاع الطمث بنسبة 31%، والمساعدة على الشعور بالشبع، ما يمكن أن يدعم فقدان الوزن بشكل طبيعي.
يوم غذائي متكامل:
الإفطار: عصيدة حليب الصويا مع التوت وحفنة من المكسرات.
الغداء: سلطة تحتوي على الحمص والخضروات الورقية والأفوكادو وبذور دوار الشمس مع زيت الزيتون، أو لفائف الحبوب الكاملة مع الحمص والخضار المشوية.
العشاء: طبق من التوفو المقلي مع البروكلي والأرز، وحلوى من الزبادي المدعم بالستيرول مع التوت والمكسرات.
ويتميز النظام بمرونته، إذ يمكن تعديل المكونات حسب التفضيلات الثقافية والشخصية. وعلى الرغم من أن اللحوم غير مسموح بها عادة، يمكن تناول كميات صغيرة من البروتين الخالي من الدهون مثل الدجاج والأسماك.
وتشير مؤسسة القلب البريطانية إلى أن النظام الغذائي لا يحل مكان أدوية الستاتين لأولئك المصابين بأمراض القلب، لكنه وسيلة رائعة للحفاظ على مستويات الكوليسترول منخفضة لدى الأشخاص الأصحاء نسبيا.
ينبغي مراجعة الطبيب المختص قبل تطبيق أي نظام غذائي أو التوقف عن استخدام دواء علاجي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحة طب وصحة طب وصحة الكوليسترول الدهون النظام الغذائي صحة الدهون كوليسترول نظام غذائي اغذية صحية المزيد في صحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة صحة صحة صحة سياسة سياسة صحة صحة صحة صحة صحة صحة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
3 آلاف طلقة بالدقيقة.. “غاتريكس” مسيّرة تركية تصطاد الدرونات الانتحارية
تركيا – مع تزايد استخدام الطائرات المسيرة الانتحارية في الحروب الحديثة، كشفت شركة تركية متخصصة بالصناعات الدفاعية عن مسيّرة اعتراضية جديدة مزودة بمنظومة نيران قادرة على إطلاق 3 آلاف طلقة في الدقيقة، ضمن جهودها لتطوير حلول منخفضة الكلفة لمواجهة هذه التهديدات.
ويأتي هذا الإنجاز في ظل مواصلة الصناعات الدفاعية التركية تطوير أنظمة جديدة لمواجهة التهديد المتزايد للطائرات المسيّرة الصغيرة والانتحارية، والتحولات التي شهدتها ساحات القتال الحديثة، حيث أصبحت الطائرات منخفضة التكلفة قادرة على إلحاق أضرار كبيرة بأهداف عسكرية حساسة.
وفي هذا السياق، كشفت شركة “ديجيتست” التركية عن نظام جديد يحمل اسم “غاتريكس” (GATREX)، وهو عبارة عن مسيّرة هجومية صُممت خصيصًا لاعتراض الطائرات المسيّرة المعادية وتدميرها بالنيران المباشرة قبل وصولها إلى أهدافها.
مسؤول العلاقات الخارجية في الشركة برك دميرقوباران، قال للأناضول، إن “غاتريكس” يمثل نظامًا دفاعيًا هجينًا مخصصًا للعمل ضمن طبقات الدفاع الجوي القريب، موضحًا أن تطويره جاء بعد فترة طويلة من البحث والتطوير.
وأضاف أن النظام يعتمد على مفهوم “الاعتراض الوقائي”، أي تدمير المسيّرات المعادية قبل اقترابها من الأهداف الحيوية أو دخولها نطاق الخطر.
وأوضح أن “غاتريكس” قادرة على بلوغ سرعة تصل إلى 90 كيلومترًا في الساعة، مع قدرة على البقاء في الجو لمدة تصل إلى 75 دقيقة، بفضل نظام تشغيل هجين يجمع بين الوقود والبطاريات الكهربائية.
وأشار دميرقوباران إلى أن هذا المزيج يمنح المنصة “مرونة تشغيلية أكبر”، مقارنة بالأنظمة التقليدية، سواء من حيث زمن التحليق أو القدرة على المناورة والاستجابة السريعة.
ويأتي تطوير النظام الجديد في وقت أصبحت فيه الطائرات الانتحارية والمسيّرة الصغيرة تمثل أحد أبرز التحديات الأمنية في النزاعات الحديثة، بعد استخدامها المكثف في حروب مختلفة مثل الحرب الروسية على أوكرانيا والتوترات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، بسبب انخفاض تكلفتها وصعوبة اكتشافها عبر أنظمة الدفاع التقليدية.
ويعد السلاح المثبت على المسيّرة أبرز ما يميز النظام الجديد، إذ جرى تزويد “غاتريكس” بمدفع من نوع “غاتلينغ”، وهو سلاح معروف بكثافة نيرانه العالية ويستخدم عادة في الأنظمة العسكرية المتقدمة.
وقال دميرقوباران إن هذا النوع من الأنظمة كان يجري إنتاجه سابقًا بشكل محدود للغاية، مضيفًا: “الولايات المتحدة كانت الجهة الرئيسية المنتجة لهذا النوع من الأنظمة، أما اليوم فنحن نطوره أيضًا”.
وأوضح أن المدفع قادر على إطلاق 3 آلاف رصاصة في الدقيقة، فيما يمكن لصندوق الذخيرة الواحد حمل 3 آلاف طلقة دفعة واحدة، ما يمنح المسيّرة قدرة نارية عالية لاعتراض الأهداف الجوية الصغيرة والسريعة.
كما لفت إلى أن استخدام النيران المباشرة عبر مسيّرات اعتراضية يمثل توجهًا متصاعدًا في الحروب الحديثة، خاصة مع تزايد صعوبة مواجهة أسراب الطائرات المسيّرة باستخدام الصواريخ التقليدية مرتفعة التكلفة.
وأشار دميرقوباران إلى أن تشغيل النظام يتم حاليًا عبر مشغلين اثنين، أحدهما يتحكم بالطائرة والآخر بمنظومة السلاح، إلا أن الشركة تعمل على تطوير نسخة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تسمح بإدارة النظام بواسطة مشغل واحد فقط.
وأضاف أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي سيساعد مستقبلًا على تسريع عمليات الرصد والتعقب واتخاذ القرار، وهو ما أصبح عنصرًا حاسمًا في مواجهة الطائرات المسيّرة الانتحارية التي تتحرك بسرعات عالية على ارتفاعات منخفضة.
وأكد أن نظام “غاتريكس” اجتاز بالفعل اختبارات الطيران والرماية والاختبارات المدمجة الخاصة بالسلاح والمنصة الجوية، موضحًا أن النظام وصل إلى مرحلة الجاهزية العملياتية.
ومن المتوقع أن يُستخدم “غاتريكس” ضمن الطبقات الأمامية لمنظومات الدفاع الجوي، بهدف حماية المنشآت العسكرية والأنظمة عالية القيمة من هجمات المسيّرات الصغيرة والانتحارية منخفضة التكلفة وعالية التأثير.
الأناضول