دراسة: الإكثار من السكر يسرع شيخوخة الجلد ويضعف الكولاجين
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أظهرت دراسة طبية حديثة صدرت عن مركز أبحاث الجلد في جامعة أمستردام أن تناول كميات كبيرة من السكر قد يسرّع من ظهور علامات الشيخوخة على البشرة وهي تفاعل يحدث داخل الجسم عندما ترتبط جزيئات السكر بالبروتينات، وعلى رأسها الكولاجين، مما يؤدي إلى إضعافه وفقدان مرونة الجلد.
. القصة الكاملة لطفلة تحولت حكايتها إلى قضية رأي عام
ووفقًا للدراسة، فإن السكر الزائد في الغذاء لا يضر فقط بالصحة العامة، بل يلعب دورًا أساسيًا في تسريع التجاعيد وترهل البشرة، خاصة لدى الأشخاص الذين يستهلكون الحلويات والمشروبات الغازية بشكل يومي.
وبيّنت النتائج أن الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن نضارة الجلد وتماسكه، يفقد قدرته على التجدد عند التعرض المستمر للسكر المرتفع، مما يجعل البشرة أكثر عرضة للخطوط الدقيقة وفقدان اللمعان الطبيعي.
وأوضحت الباحثة الرئيسية أن تأثير السكر على الجلد قد يكون أكبر مما كان يُعتقد سابقًا، فعملية الجليكشن تساهم في إنتاج “جزيئات ضارة” تؤدي إلى التهابات خفيفة مزمنة داخل الجلد، وهي التهابات لا يشعر بها الإنسان لكنها تسرّع من شيخوخة الخلايا.
كما أكدت أن هذه العملية تزداد سرعة عند الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الإنسولين أو ارتفاع السكر في الدم.
وأضافت الدراسة أن النظام الغذائي يلعب دورًا رئيسيًا في الحفاظ على صحة البشرة، وأن تقليل السكر لا يساعد فقط على الوقاية من التجاعيد، بل يعزز إشراقة الجلد ويحسن مظهره العام خلال أسابيع قليلة.
وأوصى الباحثون بالاعتماد على مصادر سكر طبيعية مثل الفاكهة، وتجنب الحلويات المصنعة والمشروبات المحلاة، خاصة في المساء حيث تقل قدرة الجسم على حرق السكر.
كما كشفت الدراسة أن النوم الجيد والرياضة المنتظمة يساهمان في تقليل أضرار الجليكشن، لأنهما يحسّنان حساسية الخلايا للإنسولين، مما يقلل من تراكم السكر ويحد من تأثيره السلبي على البروتينات الجلدية.
وأشارت أيضًا إلى أن شرب الماء بكثرة يساعد البشرة على حفظ الترطيب الطبيعي، مما يمنع بروز التجاعيد العميقة.
وأفادت التقارير الطبية المصاحبة أن العديد من مستحضرات العناية بالبشرة بدأت مؤخرًا في دمج مكوّنات مقاومة للجليكشن، مثل فيتامين "سي" وحمض الهيالورونيك، التي تساعد على دعم إنتاج الكولاجين وتقليل أثر السكر على الخلايا ومع ذلك تظل الوقاية الغذائية هي الأساس، إذ لا يمكن لأي كريم أن يعالج الضرر الناتج عن الإفراط في السكر بشكل كامل.
ويؤكد الخبراء أن تقليل السكر ليس خطوة جمالية فحسب، بل سلوك صحي شامل يمنع الالتهابات المزمنة ويحافظ على شباب البشرة وصحة الجسم عمومًا، مما يجعل التحكم في السكر واحدًا من أهم أسرار الجمال طويلة الأمد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السكر الشيخوخة علامات الشيخوخة البشرة الكولاجين مهرجان القاهرة السینمائی
إقرأ أيضاً:
تحرك برلماني ضد خفض حصة أسمدة قصب السكر: "يزيد أعباء المزارعين"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم هواري أبو طهير، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، إلى المستشار هشام بدوي رئيس المجلس، موجه إلى السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن تداعيات قرار خفض المقررات السمادية لمحصول قصب السكر من 12 إلى 8 شكائر للفدان الواحد، بانخفاض يصل إلى الثلث.
وقال النائب في طلب إحاطته، يُعد محصول قصب السكر في مصر أحـد أهم الركائز الاستراتيجية للأمن الغذائي القومي، فهو المصدر الرئيسي لإنتاج السكر الأبيض، فضلًا عن كونه صناعة ثقيلة تتولد منها عشرات الصناعات التحويلية الحيوية مثل: (المولاس، الكحول، الخشب الحبيبي، والورق).
وشدد "أبو طهير"، إن هذا المحصول يمثل العصب الاقتصادي والاجتماعي الشرياني لمحافظات الوجه القبلي وتحديدًا في محافظات الصعيد (المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، وأسوان)، حيث ترتبط به حيويًا مئات الآلاف من فرص العمل، وتعتمد عليه قلاع صناعية وطنية كبرى (مصانع السكر بالصعيد)، مما يجعل المساس به مساسًا مباشرًا بالسلم الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي للملايين من المزارعين.
وأوضح "أبو طهير"، يواجه فلاحو قصب السكر في الآونة الأخيرة ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة؛ نظرًا لارتفاع تكاليف الإنتاج، وأجور الأيدي العاملة، ومستلزمات الري، والنقل، وبدلًا من أن تقوم وزارة الزراعة بتقديم حزم تحفيزية لدعم الفلاح للاستمرار في زراعة هذا المحصول، تفاجأ المزارعون بصدور قرارات مجحفة تزيد من معاناتهم وتدفعهم قسرًا نحو العزوف عن الزراعة أو تكبد خسائر فادحة تهدد بتشريد أسرهم.
وتابع "عضو مجلس النواب"، ومن ثم فإن قرار خفض حصة الأسمدة المدعمة المقررة لفدان قصب السكر إلى 8 شكائر فقط، هو إجراء ينم عن انفصال تام لمتخذ القرار عن الواقع إلى جانب ما يحمله من آثار وتداعيات مباشرة وغير مباشرة.
وكشف النائب هواري أبو طهير، من الناحية العلمية والزراعية، يُصنف قصب السكر بأنه محصول "مجهد للتربة" ومستهلك شره للأسمدة النيتروجينية، وتحتاج زراعته التقليدية من 10 إلى 12 شيكارة للفدان كحد أدنى، وبالتالي خفض الحصة إلى 8 شكائر يعني "تجويع المحصول" حرفيًا.
وأشار إلى أن هذا الخفض سيؤدي مباشرة إلى تراجع إنتاجية الفدان من المتوسط العام (حوالي 40-45 طنًا) إلى مستويات متدنية جدًا، مما يضرب إجمالي التوريد لمصانع السكر الحكومية، ويعمق فجوة الاستيراد من الخارج بالعملة الصعبة لتعويض العجز.
وأكد، يضطر الفلاح حاليًا لشراء باقي احتياجات المحصول من السوق الموازية بأسعار فلكية تفوق قدرته المالية، مما يلتهم هامش الربح الهزيل للمزارع ويحوله إلى مدين لصالح بنك التنمية والائتمان الزراعي.
وطالب النائب هواري أبو طهير، وزير الزراعة، بسرعة إعادة النظر في هذا القرار في ضوء ما أوضحه من تداعيات ستؤثر أولًا على مزارعي القصب إلى جانب هذه الصناعة الاستراتيجية وستمتد آثارها إلى الاقتصاد بأكمله.