التدخين المحدود من وقت لآخر يمكن أن يسبب مشكلات صحية خطيرة للقلب
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
كشفت دراسة أميركية حديثة أنه حتى التدخين المحدود من وقت لآخر يمكن أن يسبب مشكلات صحية خطيرة للقلب.
وذكر باحثون من عدة مؤسسات بحثية أميركية، من بينها مركز جون هوبكنز للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، أن تدخين سيجارتين إلى 5 سجائر في اليوم يزيد مخاطر الإصابة بالسكتات القلبية والوفاة.
وقام الباحثون بتحليل نتائج 22 ورقة بحثية شملت متابعة الحالة الصحية لأكثر من 300 ألف شخص بالغ على مدى 20 عاما.
وأظهرت نتائج الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية "بلوس ميديسن" أن الأشخاص الذين يدخنون ما بين سيجارتين إلى 5 سجائر يوميا تتزايد احتمالات إصابتهم بأمراض القلب بنسبة 50%، كما ترتفع احتمالات وفاتهم بنسبة 60% مقارنة بغير المدخنين.
وأوضحت الدراسة أن درجة الخطورة تتراجع بشكل ملموس بعد 10 سنوات من الإقلاع عن التدخين، رغم أن أضرار التدخين على الصحة تستمر حتى 30 عاما بعد الإقلاع.
وصرح باحثون مشاركون في الدراسة بأنه "من الملاحظ أن التدخين ينطوي على مخاطر كبيرة على القلب والأوعية الدموية، حتى في حالة الحصول على جرعات محدودة".
وأضافوا في تصريحات لموقع "هيلث داي" المعني بالأبحاث الطبية أن "نتائج هذه الدراسة تسلط الضوء على أهمية برامج الامتناع والإقلاع عن التدخين".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
"أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال دكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
توقيع مذكرة التفاهموتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".