أستاذ جامعي فرنسي ينشر قائمة بشخصيات دعمت الإبادة في غزة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
نشر أستاذ في التاريخ بجامعة ليون-2 قائمة على حساباته في شبكات التواصل الاجتماعي تضم شخصيات إسرائيلية أو داعمة للاحتلال، تحت عنوان: "20 داعما للإبادة الجماعية يجب مقاطعتهم في جميع الأحوال"، في إشارة إلى العدوان على غزة، وهي خطوة أثارت موجة تنديد سياسية وأكاديمية ومن منظمات مكافحة العنصرية.
وشملت القائمة أسماء فنانين ورجال دين ورجال أعمال، من بينهم شارلوت غينزبورغ، والإعلامي آرتير، والممثل ميشيل بوجناه، إضافة إلى يوناتان أرفي، رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا.
اعتمد الأستاذ في قائمته وبحسب ما تداوله نشطاء، على أسماء أشخاص وقعوا على عريضة نشرتها صحيفة "لوفيغارو" في 19 أيلول/سبتمبر، دعت الرئيس الفرنسي إلى ربط الاعتراف بالدولة الفلسطينية بشروط محددة، وذلك قبل إعلان فرنسا رسميا الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال زيارة الرئيس إلى نيويورك.
في المقابل، سارعت جامعة ليون-2 إلى إصدار بيان أعربت فيه عن "صدمتها الشديدة"، وشددت على رفضها التام للمحتوى المنشور، مؤكدة أنه "لا يمثل الجامعة ولا قيمها"، معلنة اتخاذ إجراءات والتواصل مع الجهات المختصة بخصوص الحادثة.
من جهته، نفى الأستاذ جميع الاتهامات، مؤكدا أن ما يتعرض له "افتراء كامل" بُني على "صورة مشوهة ومنزوعة من سياقها"، وقال إن هناك "خلطا متعمدا بين اليهود والصهيونيين المؤيدين للإبادة في فلسطين"، معتبرا هذا الخلط ذاته "امتدادا لمعاداة السامية".
وأشار إلى أنه صاحب مقال بعنوان "معاداة السامية اليسارية: أكبر خبر زائف"، مجّحا أن الهجوم عليه جاء كرد فعل على مقاله، وكتب: "هذا دليل مشجّع على أن المقال الذي تناول في نهايته التزييفات الصهيونية أصاب الهدف".
وأرفق الأستاذ صورة لرسالة إلكترونية قال إنه تلقاها بعد بيان "ليكرا"، تضمنت تهديدات ووصفه مرسلها بأنه "نازي حقير".
« En France, des associations comme le CRIF, la LICRA, l’UEJF, le Consistoire et d’autres utilisent sans cesse l’accusation d’antisémitisme comme une arme pour étouffer les critiques, leur méthode est facile, des procédures bâillons , des annulations de conférences, des pressions… pic.twitter.com/5VXtLbd5V9 — Shanna Messaoudi (@Shanna__Bylka) November 23, 2025
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية إسرائيلية غزة فرنسا إسرائيل فرنسا غزة سياسة أخبار المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
حزب سياسي يحتجّ على زيارة البابا ليون إلى تركيا
أنقرة (زمان التركية) – أصدر تنظيم شباب حزب السعادة (Saadet Partisi Gençlik Kolları) بيانًا صحفيًا غاضبًا قبيل وصول البابا ليون الرابع عشر يوم الجمعة إلى مدينة إزنيك (نيقية تاريخيًا)، تعبيرا عن الرفض القاطع للزيارة، التي وصفت بأنها “مناورة سياسية” وليست مجرد زيارة دينية أو سياحية.
البيان حمل لافتة باللغة الإنجليزية كُتب عليها “Pope, You Are Not Welcome” (أيها البابا، أنت غير مرحب بك).
وجاء فيه: “من الخطأ الفادح تصنيف زيارة البابا الأمريكي إلى تركيا على أنها مجرد زيارة “سياحية”. رغم الادعاء بأنها “ذات طابع ديني”، فإننا نرى بوضوح أنها تحولت إلى عملية سياسية متعددة الأبعاد ومحاولة لتوسيع النفوذ على أرضنا. هذا التواصل الذي يختبئ خلف شعارات الحوار والسلام ليس إلا مشروعًا عالميًا يستهدف حقوقنا السيادية، ونحن نرفضه رفضًا تامًا”.
وأشار بيان تنظيم شباب حزب السعادة المعارض، إلى أن البابا انتقل من أنقرة إلى إسطنبول، ثم زار إزنيك حيث ترأس قداسًا في كاتدرائية المدينة، مستغلاً الذكرى الـ1700 لمجمع نيقية الأول (325 م) كذريعة.
كما أعاد البيان تذكير الرأي العام بتصريحات سابقة لرئيس حزب السعادة محمود أرينتش أوغلو (محمود أريكان)، وسأل السلطات مباشرة: “هل هناك رغبة في إنشاء “فاتيكان جديد” في إزنيك؟”.
وختم البيان بتحذير شديد اللهجة: “إن النهج الرمزي والتشريفي الذي تتبناه الحكومة المركزية والإدارات المحلية تجاه هذه الزيارة يشكل خطرًا جسيمًا. البابا ليون الرابع عشر يسعى، تحت ستار إحياء ذكرى مجمع نيقية، إلى تهيئة أرضية جديدة للعقلية الصليبية على أرض الأناضول”.
زيارة البابا إلى تركياواليوم السبت يجري البابا زيارة إلى المسجد الأزرق في إسطنبول، وبينما لن يزور كنيسة آيا صوفيا، سيلتقي ليو بعد ظهر اليوم بقادة الكنيسة المحلية وسيحضر خدمة قصيرة في كنيسة القديس جاورجيوس البطريركية قبل الانضمام إلى البطريرك المسكوني برثلماوس الأول في قصره على ضفاف مصب القرن الذهبي.
وهناك، سيوقع الزعيمان الروحيان إعلانا مشتركا، لم يتم الكشف عن محتواه بعد.
وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، سيقيم ليو قداسًا في ساحة فولكس واجن أرينا بالمدينة، حيث من المتوقع أن ينضم إليه نحو 4000 من المصلين.
وتوجه البابا إلى إزنيك يوم الجمعة لحضور صلاة مسكونية بمناسبة مرور 1700 عام على أحد أهم اجتماعات الكنيسة الأولى.
وبعد صلاة في الكاتدرائية الأرمنية وقيادة قداس إلهي في كنيسة القديس جاورجيوس صباح الأحد، سيتوجه البابا إلى لبنان في المحطة الثانية من رحلته ــ وهي أول جولة خارجية له منذ انتخابه لهذا المنصب.
Tags: إزميربابا الفاتيكانتركياحزب السعادةزيارة البابا إلى تركيا