حزب طالباني:نهدف إلى تشكيل كتلة كردية وببرنامج موحد لحكومة الإقليم
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 25 نونبر 2025 - 11:24 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- اكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني برهان الشيخ رؤوف،الثلاثاء، ان الابواب مفتوحة والايادي ممدودة لتشكيل كتلة كردية موحدة تشارك في كتابة البرنامج والمنهاج الحكومي للمرحلة المقبلة، لافتا الى اهمية الاتفاق على البرنامج بين القوى الكردية للعمل عليه مع القوى الاخرى في بغداد.
وقال رؤوف في حديث صحفي، ان “الاتحاد الوطني الكردستاني اياديه ممدودة وابوابه مفتوحة من اجل الحوار الوطني بهدف تشكيل كتلة كردية موحدة وببرنامج موحد في اقليم كردستان”.واضاف ان “الغاية من هذه الكتلة والبرنامج الموحد للكتل الكردية في الاقليم هو المشاركة الحكومة المقبلة للعراق”، مؤكدا ان “الاتحاد الوطني الكردستاني يدعو جميع الاحزاب والقوى الوطنية الفائزة بالانتخابات الاخيرة للاجتماع والمشاركة في كتابة المنهاج والبرنامج الحكومي”.وشدد رؤوف على ضرورة “الاتفاق على البرنامج الحكومي للمرحلة المقبلة من اجل العمل عليه مع جميع القوى السياسية الاخرى في بغداد وتطبيقه على ارض الواقع بعد تشكيل الحكومة”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس مشروع المواطنة العراقي غيث التميمي، إن إيران تراهن على عامل الوقت، معتبرًا أن طهران تتبع استراتيجية تقوم على المماطلة والتفاوض بهدف الوصول إلى الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية المقبلة، على أمل أن تؤثر الاستحقاقات الانتخابية في حسابات صناع القرار في واشنطن وتل أبيب.
وأوضح التميمي خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران تحاول كذلك دفع الولايات المتحدة إلى تحويل العمليات العسكرية الحالية إلى حرب شاملة، في الوقت الذي يفضل فيه ترامب إبقاء المواجهة في إطار عمليات عسكرية محدودة، مع التوقف من حين لآخر للبحث عن فرص للتهدئة والتفاوض.
وأضاف، أن إعلان ترامب تحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون يمثل تغييرًا مهمًا في قواعد الاشتباك، مشيرًا إلى أن واشنطن باتت توجه رسالة واضحة إلى طهران مفادها أن أي تصعيد من جانب حلفائها الإقليميين قد ينعكس عليها مباشرة.
وأشار التميمي إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تحمل أبعادًا تتجاوز توقيع الاتفاقيات الاقتصادية، مؤكدًا أن العراق يسعى إلى معالجة ملفات السلاح والفصائل المسلحة والفساد، وأن الرسالة التي ينقلها الوفد العراقي إلى طهران تتمثل في ضرورة السماح لبغداد بتطوير علاقاتها العربية والانخراط بشكل أكبر في ملفات المنطقة.