توقيع اتفاقية شراكة بين الجوية الجزائرية والفاف
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أعلنت الخطوط الجوية الجزائرية عن توقيع اتفاقية شراكة رسمية مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم (فاف)، تقضي باعتماد الشركة ناقلا رسميا للمنتخب الوطني خلال جميع المنافسات والاستحقاقات المقبلة.
وجرت مراسم التوقيع بحضور كلٍّ من مستشار رئيس الجمهورية مكلف بالمديرية العامة للاتصال كمال سيدي السعيد، ووزير الداخلية والنقل السعيد سعيود، ووزير الرياضة ورئيس “الفاف” وليد صادي، وأيضا وزير الاتصال زهير بوعمامة، ووزير الشباب مصطفى حيداوي، والمدير العام للخطوط الجوية الجزائرية حمزة بن حمودة
وأكدت الجوية الجزائرية، في بيان لها، أن هذه الاتفاقية تشمل نقل المنتخب الوطني في أبرز المحافل الكروية العالمية والإقليمية، على غرار كأس العرب وكأس العالم وكأس أمم إفريقيا، مع توفير ظروف نقل مثالية تراعي المعايير الدولية للجودة.
وتمتد الشراكة لتشمل مرافقة المنتخبات الوطنية في مختلف الأصناف الشبانية والأصناف الأخرى لكرة القدم النسوية، بما يضمن تواجدها في مختلف المسابقات الدولية والقارية.
وأكدت الخطوط الجوية الجزائرية حرصها على دعم الكرة الجزائرية وتعزيز حضورها على الساحة الرياضية، من خلال ضمان خدمات عالية الجودة تسهم في تمثيل مشرف للمنتخبات الوطنية وتعكس صورة النقل الوطني.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: الجویة الجزائریة
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..