د. جراهام يؤكد على أهمية الآثار في تعزيز هوية الشعب السوداني والحفاظ على إرثه الحضاري العريق
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أكد وكيل وزارة الثقافة والإعلام والسياحة، د. جراهام عبد القادر على اهمية الآثار في تعزيز هوية الشعب السوداني والحفاظ على إرثه الحضاري العريق .
وأشار د. جراهام إلى أن الآثار تمثل أبرز ما خلفه العالم القديم من حضارة، مشددًا على أن صون هذا الإرث المادي وغير المادي يعد الركيزة الأساسية لترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز الهوية السودانية .
جاء ذلك لدى مخاطبته الاربعاء ورشة حماية الآثار بين الواقع والمأمول بقاعة الربوة ببورتسودان، بحضور وزير الثقافة والإعلام والسياحة الاستاذ خالد الاعيسر، ممثل والي البحر الاحمر خليفة محمد احمد ووكيلي وزارة الثقافة والاعلام والسياحة د. جرهام عبد القادر والاستاذة سمية الهادي والأستاذة سامية اوشيك رئيس المجلس الاعلى للبيئة والسياحة بولاية البحر الأحمر وعدد من المسؤولين وبمشاركة واسعة من الخبراء والمهتمين بقطاع الآثار والمتاحف .
وقال د. جراهام إن موقع السودان الجغرافي جعل حضارته منفتحة عبر التاريخ على حوض البحر الأبيض المتوسط شمالاً، وعلى الجزيرة العربية والشرق الأوسط، وعلى المحيط الهندي شرقاً وجنوباً، مما جعله ملتقى للتيارات الحضارية والثقافية المتنوعة، ومركزاً لتفاعل مستمر.
وأضاف أن المهددات التي واجهت الآثار في السودان من بينها الفيضانات، وآثار قيام السد العالي والسيول، والتمدّد الزراعي، والنهب، شكلت خطراً على المواقع الأثرية وعلى الذاكرة الثقافية .
واكد د. جراهام أن الإرادة الوطنية قادرة على ترميم ما تهدم واستعادة ما نُهب من آثار، رغم الاستهداف الممنهج الذي تعرضت له المواقع الاثرية مؤخراً على يد المليشيا وقال ان الحضارة السودانية ستظل عصيّة على الانكسار.
وأوضح أن السودان عرف مبكراً تنظيم العمل الأثري عبر تشريعات بدأت بقانون الآثار لعام 1905 وتعديلات 1952 و1991 و1999، وهو ما أسهم في تأسيس شرطة السياحة لتأمين المواقع الأثرية وحيّا جهود شرطة السياحة التي ظلت جزءاً أصيلاً في حماية التراث.
وأكد وكيل الثقافة أن الوزارة تعمل بالتعاون مع وزارة العدل والشرطة والهيئات الدولية لحماية الممتلكات الثقافية ومكافحة الاتجار غير المشروع بها، مشيراً إلى التنسيق المستمر مع اليونسكو والمنظمات الدولية.
كما أثنى على الشراكات العلمية مع أكثر من عشرين بعثة وجامعة ومؤسسة بحثية خارجية، والتي أسهمت في الاكتشاف والترميم والتوثيق.
وكشف د. جراهام انه تم نهب 2 الف قطعة أثرية من المتحف القومي، اضافة الى 2 ألف قطعة ذهبية مخزنة، وان متحف بيت الخليفة فقد 200 قطعة ، كما اشار الى الدمار الممنهج والنهب الذى لحق بمتحفي نيالا والجنينة ومتحف السلطان على دينار بالفاشر، الذي تعرض للتدمير بشكل كامل، مشيرا الى ان هناك 100 الف من المقتنيات في المتاحف تم العبث بها وتدمير بعضها، مؤكدا وجود الارادة الوطنية في ترميم كل ما تم تخريبه.
واشار الى الجهود الوطنية والمجتمعية الواسعة والتي أسهمت في استعادة العديد من القطع، وأن العمل جارٍ لحصر وإعادة تأهيل المواقع المتضررة.
واكد د.جراهام أن الحضارة السودانية أقوى مما يظن أعداؤها، وأن السودان سيظل قادراً على استعادة إرثه وحماية هويته الجامعة، متمنياً أن تتكامل الجهود الرسمية والشعبية والدولية لصون التراث الثقافي للأجيال القادمة.
سونا
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2025/11/27 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة الأعيسر يشيد بجهود مؤسسات الدولة في نجاح امتحانات الشهادة السودانية ويثمن إعلان نتيجة القبول للجامعات للدفعة المؤجلة 20242025/11/27 رئيس المقاومة الشعبية بالشمالية يشيد بدور المحامين في معركة الكرامة2025/11/27 المملكة وسعيها لإحلال السلام في السودان2025/11/27 البرهان: الحكومة السودانية لم تتسلم أي وثيقة أمريكية جديدة2025/11/27 اجتماع تشاوي للثقافة والاعلام والسياحة بالنيل الازرق مع اللجنة التمهيدية لنقابة التاكسي2025/11/27 تمبور: تلبية احتياجات مواطني وسط دارفور المنتشرين في عدد من ولايات السودان مع الإيفاء بمستحقات العاملين2025/11/27شاهد أيضاً إغلاق اقتصاد وأعمال وصول 260 ألف جوال من الأسمدة لزراعة محاصيل العروة الشتوية بالجزيرة 2025/11/27الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس والأساقفة يوقعون وثيقة فيلم القدس الثانية تخليدًا لتاريخ دير المحرق | صور
شهدت فعاليات العرض الخاص لفيلم «القدس الثانية»، اليوم الاثنين، توقيع قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ونيافة الأنبا بيجول، إلى جانب عدد من الآباء المطارنة والأساقفة، على الوثيقة التذكارية الخاصة بالفيلم، الذي يوثق تاريخ دير السيدة العذراء بجبل قسقام (المُحرق) ومكانته الروحية والتاريخية الفريدة.
أبرز المواقع المقدسةويأتي هذا التوقيع تخليدًا لهذا العمل التوثيقي المهم، الذي يلقي الضوء على دير المحرق باعتباره أحد أبرز المواقع المقدسة المرتبطة بمسار رحلة العائلة المقدسة في أرض مصر، ويحمل مكانة خاصة في الوجدان الكنسي والتاريخ القبطي.
ويستعرض الفيلم تاريخ الدير العريق وما يمثله من قيمة روحية كبيرة، باعتباره أحد أهم محطات رحلة العائلة المقدسة، كما يبرز دوره التاريخي والديني عبر العصور، وما يحظى به من اهتمام كنسي وشعبي واسع.
وتأتي هذه الفعالية بالتزامن مع احتفالات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى دخول السيد المسيح أرض مصر، في تأكيد على أهمية الحفاظ على التراث الروحي والتاريخي المرتبط بمسار العائلة المقدسة، وتعريف الأجيال الجديدة بهذه المواقع المباركة التي تمثل جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر المسيحي.