إيفا لونجوريا تكشف سر ابتعادها عن التمثيل واتجاهها للإخراج
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
كشفت إيفا لونجوريا الحقيقة الكاملة وراء قرارها الانتقال إلى عالم الإخراج والوقوف خلف الكاميرا بعد سنوات طويلة من التألق في التمثيل.
وجاءت تصريحاتها في مقابلة مع صحيفة صنداي تايمز حيث تحدثت بجرأة عن غياب التنوع في هوليوود وخاصة بين المخرجات المنحدرات من أصول لاتينية.
أعلنت رغبتها في خلق فرص جديدةصرحت إيفا بأن دخولها مجال الإخراج جاء بدافع الرغبة في خلق مساحات وفرص جديدة للنساء ولأفراد مجتمعها اللاتيني.
وأكدت أن الواقع الحالي يفرض عليها التحرك الفعلي من أجل دعم التغيير داخل الصناعة التي تعاني من سوء التمثيل وتجاهل الأصوات المتنوعة.
وشددت على أنها ترى مسؤولية شخصية في الدفع نحو تمكين الفئات المهمشة وإبراز مواهبها.
أشارت إلى تراجع حضور اللاتينيينأوضحت إيفا في حديثها أن تمثيل اللاتينيين في التلفزيون والسينما شهد تراجعا مقلقا خلال السنوات الماضية.
وقالت إن نسبة الظهور التي كانت تصل إلى سبعة في المئة قبل خمسة أعوام انخفضت لتصبح أربعة في المئة وهو ما اعتبرته مؤشرا على السير في الاتجاه الخاطئ داخل الصناعة الترفيهية.
وأكدت أن هذه الأرقام تدفعها إلى العمل بشكل أكبر من أجل إحداث تغيير حقيقي.
أشادت بدعم زوجها لمسيرتها المهنيةأثنت إيفا على الدور الكبير الذي يلعبه زوجها خوسيه باستون في دعم مسيرتها المهنية ومساندتها في كل خطواتها.
وذكرت أنه يقف معها في جميع مشاريعها ويؤمن بطموحاتها إيمانا تاما، ورأت أن وجود شريك يدعم أهدافها يمثل عاملا مهما في استمرارها داخل مجال يتطلب جهدا كبيرا وطاقة عالية.
واصلت تطوير مشاريعها الإخراجيةأعلنت إيفا أنها تعمل حاليا على مشروعها الإخراجي الجديد بعنوان ذا فيفث ويل وهو فيلم كوميدي مرتقب من إنتاج منصة نتفليكس وبطولة كيم كارداشيان.
وأكدت أن هذا المشروع يمثل خطوة إضافية في مسيرتها خلف الكاميرا ويعكس رغبتها في تقديم محتوى يحمل رؤية مختلفة ويمنح المساحة الحقيقية للقصص التي تستحق الظهور.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ايفا لونجوريا صنداي تايمز خلف الكاميرا
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة إهانة معلمة.. ولية أمر تكشف لـصدى البلد كواليس خطيرة داخل المدرسة
أصدرت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الإسكندرية بيانا إعلاميا تناولت فيه مقطع الفيديو المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، والذي تم تصويره داخل مدرسة عبد السلام المحجوب الرسمية للغات التابعة لإدارة شرق التعليمية، حيث ظهر في الفيديو استغاثة إحدى المعلمات بعد تعرضها للإهانة من قِبل مجموعة من طلابها داخل أحد فصول المدرسة.
وفي هذا الصدد، قالت مدام إيمان، إحدى أولياء الأمور بالمدرسة التي تم ذكرها سابقا، “أصبح عندي قلق شديد مما يحدث فيها خلال الفترة الأخيرة”.
وأضافت إيمان- خلال تصريحات خاصة لـ "صدى البلد": "لاحظت أن بعض طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية يتصرفون بعنف ويدخلون في مشاجرات متكررة، وكأن بينهم ملامح بلطجة، وهذا جعل الأجواء في المدرسة غير آمنة".
وتابعت: "أكثر من مرة شاهدنا الشرطة موجودة داخل المدرسة، وآخرها يوم الخميس الماضي عندما تم تجميع الطلاب في طابور تفتيش".
وأردفت: "وسمعت من بعض أولياء الأمور أن الإدارة سمحت بخروج بعض الطلاب المتسببين في المشاكل من فوق السور، رغم أن معهم أدوات خطرة، لكنني لا أملك تأكيدا على دقة هذه المعلومة".
وأكملت: "كما تحدث البعض عن وقوع إصابات بين الطلاب في مشاجرات سابقة، وقيل إن الإدارة كانت تعلم بوجود تصرفات مرفوضة مثل تعاطي بعض الطلاب لمواد غير مناسبة داخل المدرسة، لكن لا أعرف مدى صحة كل ما يتداول".
واختتمت: "وفي جروبات أولياء الأمور على الواتساب، تتداول بعض الأمهات كلاما عن أحاديث غير مناسبة جرت مع بناتهم، لكنني أيضا لا أستطيع التأكد من حقيقة هذا الأمر، فهو مجرد ما نشر بين الأمهات.. لكن ما يهمنا فعليا هو أداء المدرسة وإدارتها وليس خلفيات الأشخاص".
وجاء في البيان الصادر يوم الجمعة أن الدكتور عربي أبوزيد، مدير المديرية، وجه بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة تباشر عملها بدءا من صباح اليوم الأحد، وذلك لمتابعة تفاصيل الواقعة والوقوف على ملابساتها، مع التأكيد على ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات القانونية الرادعة تجاه ما حدث دون تهاون.
كما شدد أبوزيد في تعليماته الموجهة لمديري عموم الإدارات التعليمية على ضرورة التعامل الفوري والحاسم مع أي مخالفات سلوكية قد تظهر داخل المدارس، مع الالتزام الكامل بتطبيق الإجراءات القانونية بحق الطلاب المخالفين وفقا لما تنص عليه لائحة التحفيز والانضباط المدرسي.
وأشار مدير المديرية كذلك إلى أهمية تكثيف الندوات التوعوية الخاصة بالسلوك الطلابي داخل المدارس، بهدف ترسيخ القيم الإيجابية والانضباط لدى الطلاب، إلى جانب تنظيم لقاءات تشاورية دورية مع أولياء الأمور، حرصا على تعزيز دور الأسرة في تعديل السلوك ودعم العملية التعليمية، وبما يضمن تعاونا فعالا بين المدرسة والمنزل لتحقيق بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة.