ماريتا الحلاني تكشف حقيقة طلاقها وتعلن عن مفاجأة مقبلة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تحدّثت الفنانة اللبنانية ماريتا الحلاني بشفافية لافتة عن التجربة التي عاشتها خلال العام الأخير، والتي حملت معها تحوّلات عميقة على مستوى حياتها الشخصية والفنية. وفي إطلالة عبر بودكاست "عندي سؤال" على قناة المشهد، فتحت الباب للمرة الأولى للحديث عن طلاقها من المنتج الموسيقي كميل أبي خليل، كاشفة عن رؤيتها للعلاقة الزوجية وعن الدروس التي خرجت بها بعد عبور مرحلة اعتبرتها من الأصعب في حياتها.
أوضحت ماريتا أن قرار الانفصال لم يكن اندفاعياً، بل خياراً ضرورياً حين لم يعد بالإمكان الوصول إلى تفاهم يضمن استمرارية الزواج بشكل صحي. أشارت إلى أنها تفضّل أن تعيش حياتها كامرأة مطلّقة على أن تبقى في علاقة لا تمنحها السلام أو الراحة، مؤكدة أنها اتخذت القرار انطلاقاً من احترامها لذاتها لا خوفاً من المجتمع أو من أحكام الآخرين. ورأت أن انتهاء الزواج لا يمثل سقوطاً أو هزيمة، بل تحولاً نحو مرحلة جديدة تستحق أن تُعاش بثقة وتوازن.
تحدثت أيضاً عن أثر التجربة في محيطها، مشيرة إلى أنها تعلّمت خلال هذه المرحلة الكثير عن الوجوه الحقيقية لمن حولها. عبّرت عن خيبة ألمّت بها بعد أن اكتشفت أن بعض المقربين لم يقفوا إلى جانبها كما توقّعت، لكنها اعتبرت ذلك درساً كشف لها من يستحق البقاء في دائرتها ومن لا يستحق. ورغم المرارة، وصفت نفسها اليوم بالأقوى، وقالت إنها ابنة بيئة تعلمت معنى الأصول والصلابة في مواجهة ما هو صعب.
View this post on InstagramA post shared by Al Mashhad المشهد (@almashhadmedia)
اقرأ ايضاًوتوقّفت ماريتا عند دور عائلتها في هذه الفترة الحساسة، معتبرة أن وجودهم إلى جانبها كان سنداً لا يُقدّر بثمن. نقلت بتأثر موقف والدها الفنان عاصي الحلاني الذي، بحسب تعبيرها، شعر بحزنها قبل أن تتحدث، مؤكدة أنه لم يمنح أهمية لآراء الناس بقدر اهتمامه براحتها وسعادتها. واستذكرت جملة قالها لها يوم علم بانفصالها، معتبرة أنها سترافقها ما دامت حيّة لأنها عكست الحنان والثقة التي وجدت دائماً في بيت عائلتها.
ورغم التجربة، أكدت ماريتا أنها لا تزال تؤمن بالحب وبالعائلة، ولا ترى في الماضي عائقاً أمام مستقبلها، بل خطوة ضرورية للنضج والنظر إلى الحياة بوضوح أكبر. أعربت عن رغبتها في خوض تجربة الزواج مجدداً في الوقت المناسب، مؤكدة أن فكرة تأسيس عائلة ما زالت حلمًا تسعى لتحقيقه، خصوصاً أنها نشأت في بيت شكّل بالنسبة لها نموذجاً للاستقرار والمودة.
بهذا البوح الصريح، قدّمت ماريتا الحلاني صورة امرأة اختارت السلام الداخلي على المجاملة، وتمضي اليوم نحو فصل جديد من حياتها بثقة، متصالحة مع ما مضى ومتفائلة بما سيأتي.
كلمات دالة:ماريتا الحلانياخبار المشاهيراعمال المشاهيرتصريحات المشاهير تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: ماريتا الحلاني اخبار المشاهير اعمال المشاهير تصريحات المشاهير ماریتا الحلانی
إقرأ أيضاً:
حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذى يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية.
وقالت حورية فرغلي فى تصريح خاص لصدى البلد: أن كل ما تداول غير صحيح ولم أتعرض الى أى هجوم من بلطجية كما أننى لم أتواصل مع الشرطة كما تردد وهذا الفيديو مفبرك.
وأضافت حورية فرغلي: إن ما حدث بالأمس أمام منزلي هو تصادم سيارة بتاكسي والأمر تطور بينهما ولكن لم يكن هناك بلطجية هاجموا منزلى كما تردد.
من ناحية أخرى تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل.
الاختراق لم يكن عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل، حيث فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، ما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي، بعدما قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.
التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن "قصة حب استثنائية"، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور، الذي اعتبره محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.
ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة.
من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة، خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.