تقرير عاجل للنيابة..محافظ قنا يتابع حالة الطفل المصاب داخل مدرسة | صور
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
وجه الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، بمتابعة حالة الطفل عمر ياسر، الذي تعرض لإصابة بالغة داخل مدرسته بعد اعتداء أحد المعلمات عليه، ما تسبب في إصابة خطيرة بعينه يشتبه أن تخلف عاهة مستديمة.
وجاء توجيه محافظ قنا، فور إخطاره بالواقعة، في إطار حرصه على حماية الطلاب وضمان سلامتهم داخل المؤسسات التعليمية، وتأكيدًا بأن سلامة أبنائها الطلاب أولوية قصوى، وأنه لا تهاون مع أي انتهاك يمس حقوقهم أو يعرضهم للخطر داخل مؤسسات التعليم.
وفي استجابة سريعة، كلف المحافظ وحدة حماية الطفل بالديوان العام برئاسة سميحة سعد، مدير وحدة حماية الطفل بالمحافظة، بالتوجه فورًا لمعاينة حالة الطفل على الطبيعة، والتواصل مع أسرته، وإعداد تقرير اجتماعي وصحي شامل عن حالته لتقديمه إلى النيابة العامة صباح الغد تنفيذًا لطلبها الرسمي.
وناقشت اللجنة العامة لحماية الطفل، الواقعة خلال اجتماعها الأخير، وأكدت أنها تتابع الإجراءات القانونية المتخذة تجاه المتسبب في الحادث، في إطار التصدي لأي أشكال للعنف داخل المدارس.
وأوضحت وحدة حماية الطفل، أنها ستقدم دعما نفسيًا متكاملًا للطفل عمر لمساعدته على تجاوز الآثار النفسية التي خلفتها الواقعة، مع متابعة حالته الصحية بالتنسيق مع الجهات المختصة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا عاهة مستديمة المؤسسات التعليمية اللجنة العامة لحماية الطفل الآثار النفسية حمایة الطفل
إقرأ أيضاً:
محافظ شبوة يبحث جاهزية ميناء النشيمة لاستئناف تصدير النفط
قال محافظ محافظ محافظة شبوة، عوض محمد بن الوزير، ان استكمال متطلبات تشغيل ميناء النشيمة النفطية يمثل أولوية في المرحلة الراهنة، لما يمثله استئناف تصدير النفط من أهمية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز موارد الدولة، مشددًا على ضرورة الالتزام بمعايير الأمن والسلامة والكفاءة التشغيلية لضمان جاهزية الميناء للعمل بكامل طاقته.
جاء ذلك خلال لقائه مدير عام فرع الهيئة العامة للشؤون البحرية بالمحافظة، ريدان الشوتري. حيث جرى مناقشة مستوى الجاهزية الفنية والتشغيلية لميناء النشيمة، في إطار التحضيرات الحكومية الرامية إلى استئناف تصدير النفط وإعادة تنشيط قطاع الصادرات النفطية.
وأشار إلى أهمية مواصلة التنسيق بين الهيئة العامة للشؤون البحرية والجهات ذات العلاقة، لاستكمال جميع المتطلبات الفنية والأمنية، بما يعزز جاهزية ميناء النشيمة، ويواكب توجهات الحكومة الرامية إلى استئناف صادرات النفط وتنشيط الحركة الاقتصادية والبحرية.
ويأتي هذا التحرك ضمن الجهود الحكومية لإعادة تشغيل منشآت تصدير النفط، باعتبارها أحد أبرز المرتكزات لدعم الاقتصاد الوطني، وزيادة الإيرادات العامة، وتحسين قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها المالية والخدمية في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.