قال الفنان محمد صبحي إن الموت في حد ذاته نعمة منحها الله للإنسان لأنه لا أحد سوف يعيش للأبد.

فيروس في المخ .. محمد صبحي يكشف لأول مرة تفاصيل عن مرضهمش ديكتاتور.. عبير فاروق: محمد صبحي علمني التمثيل ووقف بجانبي في أصعب الظروف |فيديوسماح السعيد توجّه رسالة مؤثرة لمحمد صبحي: مدرسة فنية وهرم رابع لمصرمحمد صبحي يفوز بوسام التفرد وعضوية الأمم المتحدة


وأضاف خلال لقاء ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة “النهار”، :" في الوعكة الأخيرة ربنا كرمني أن أستشعر حب الجمهور وصدقته، لأن حب الجمهور شيء كبير.

ممكن أي فنان يبقى عارف أن له جمهور، ولكن أن يستشعر حبهم ويلمس احترامهم له، لأني قدمت للجمهور المصري والعربي ما يحترم عقولهم".


وردًا على سؤال الحديدي: هل بعد كل هذه السنوات لم يشعر الفنان الكبير محمد صبحي بحب الجمهور إلا في الوعكة الأخيرة؟ ليرد قائلاً: "فيه فرق بين أن جمهور يحترم فنان فقط أو يحبه فقط، وبين أن يجمع ما بين حب واحترام الجمهور".


وتابع: "كنت  أستشعر  وأنا شغال، ولكن لم أكن أتخيل حب الجماهير واحترامهم عبر الرسائل المتدفقة".


وعن الطفلة التي أبكته عندما كان في المستشفى، روى الواقعة قائلاً: "فيه طفلة أبكتني في المستشفى عندما قالت لي: جدو ونيس؟ فسألت والديها كيف عرفت، فقالا لي: لما بيكون عندنا مشكلة بنوريها الحلقة من مسلسل "ونيس" اللي فيه حل للمشكلة".


وأضاف: "أي فنان يقدم عملًا يتمنى أن ينجح، لكن أنا أختلف؛ إن لم أقدم عملًا يؤثر في مجتمعي بالإيجاب وليس بالسلب. على سبيل المثال: سنبل عندما قدمت رحلة المليون كانت رسالتها هادفة، بمثابة دعوة للشباب للخروج خارج المدن. هاجمت وزارة الزراعة حينها لأنها في ذلك الوقت لم تكن تسمح لشاب بتملك الأرض في الصحراء".


وكشف  أنه كان قد دفع نصف مليون جنيه كعربون من أجل بناء أكبر أوبرا في ميدان سفنكس، وقام بوضع دراسة جدوى بأن تلك الأوبرا ستغطي تكاليفها في خلال 3 سنوات ولكنه تراجع عن الفكرة.
واصل  : " دموعي نزلت بعد ما قدمت العربون، قلت لنفسي، هو أنا إيه اللي بعمله ده، بقى أنا عملت مسلسل كعمل فني وهو استصلاح الصحراء، فالشباب يؤمنوا بيه وأنا كفنان اللي قدمت الرسالة اروح اعمل مسرح في سفنكس.

طباعة شارك محمد صبحي صبحي اخبار التوك شو الفن لميس الحديدي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محمد صبحي صبحي اخبار التوك شو الفن لميس الحديدي حب الجمهور محمد صبحی

إقرأ أيضاً:

عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه

في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.

لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.

وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟

اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.

لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟

قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.

في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.

يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.

الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.

لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟

قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.

مقالات مشابهة

  • طبيب الإنسانية.. استشاري عظام يفتح أبواب عيادته للفقراء والأرامل والأيتام: "اكشف مجانًا وادفع وقت ما ربنا يرزقك"
  • بإيقاعات مرحة ولمسة مصرية.. نوال الزغبي تشعل صيف 2026 بأغنية كيوت
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • محمد ثروت : منتخب مصر هيكسب بطولة كأس العالم المرة اللي جاية
  • ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!