المخرج التركي سيموس ألتون يكشف كواليس فيلمه "عندما نتنفس"
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
قال المخرج التركي سيموس ألتون إن فكرة فيلمه "عندما نتنفس" بدأت من ذكريات طفولته، حيث استلهم القصة من تجارب شخصية جمعته بشقيقته، محاولًا سرد الحكاية من منظور طفل في العاشرة من عمره، موضحا أنه اختار أن يبدأ الفيلم بمشهد الحريق ليكون بوابة للدخول إلى العالم الدرامي للعمل ورمزًا لما يدمّره الإنسان من حوله، مؤكدًا أن النار والمطر في الفيلم يحضرَان كعناصر بيئية تجسد علاقة الإنسان بالطبيعة وتأثيرها في حياته.
وعن المشهد الذي يتحول فيه الدخان إلى ما يشبه العنصر البشري، أضاف ألتون، خلال مداخلة في برنامج "هذا الصباح"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، وتقدمه الإعلاميتان لمياء حمدين ويارا مجدي، أن الفكرة جاءت للتعبير عن تأثير الكوارث التي يصنعها الإنسان على الطبيعة، وانعكاس ذلك على الشخصيات الرئيسية في ظل غياب الأب والأم داخل الحكاية.
وعن اختلاف استقبال الجمهور العربي للفيلم، أوضح ألتون أن المشاهدين في كندا تفاعلوا معه أكثر مما توقع، بينما لاحظ في مصر تقاربًا في الحس العاطفي مع تركيا، ما جعل الجمهور المحلي يتفاعل بشدة مع تفاصيل القصة.
الفوز جائزة الهرم البرونزيوتحدث ألتون عن فوزه بجائزة الهرم البرونزي في المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي، معبرًا عن دهشته لحظة إعلان اسمه، مؤكدًا أن الفوز كان شرفًا كبيرًا وحمل بالنسبة له معاني عديدة، خاصة أنها أول تجربة إخراجية كاملة له، مضيفا أن هذا النجاح قد يفتح له أبوابًا جديدة في مشاريعه المقبلة، إذ بدأ بالفعل العمل على فيلمه الجديد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القاهرة السينمائى المطر النار بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
أمير القصيم يستقبل الشيخ بدر التركي
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، بمقر الإمارة اليوم، إمام المسجد الحرام الشيخ بدر التركي.
ورحّب سمو أمير منطقة القصيم بالشيخ بدر التركي، منوهًا بما تبذله القيادة الرشيدة -أيدها الله- من عناية واهتمام بالحرمين الشريفين، وبالدور الذي يؤديه الأئمة والدعاة في نشر الوسطية والاعتدال وتعزيز القيم الإسلامية السمحة.
وأكد أهمية دور العلماء وأئمة الحرمين الشريفين في ترسيخ المنهج الوسطي، ونشر الوعي الشرعي، وتعزيز اللحمة الوطنية، مشيدًا بما يقدمه أئمة الحرمين من رسائل إيمانية وتوعوية مؤثرة تخدم الإسلام والمسلمين.
من جانبه نوه الشيخ التركي بما تشهده منطقة القصيم من اهتمام ودعم للبرامج الدعوية والعلمية والمبادرات المجتمعية.