رغم فوائده.. أشخاص عليهم تجنّب «خل التفاح»
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
#سواليف
#خلّ_التفاح له العديد من #الفوائد_الصحية، مثل الحفاظ على #مستويات_السكر مستقرة في الدم، و #خفض_الكوليسترول، والتخلص من قشرة الرأس المزعجة.
كما أن له استخدامات متعددة، بدءًا من التنظيف ووصولًا إلى وصفات إنقاص الوزن وزيادة معدل الحرق.
المخاطر المحتملة ومن يجب عليهم تجنّبه
على الرغم من فوائده، إلا أن خلّ التفاح غير مناسب للجميع، ويجب على الفئات التالية تجنّب استخدامه:
كما يُنصح من استخدموا صبغات الشعر الحديثة بتجنّب غسل شعرهم بخل التفاح بشكل متكرر، لأن محتواه الحمضي قد يسبب حرقة واحمرارًا وجفافًا عند الإفراط في استخدامه أو تطبيقه بشكل غير صحيح.
بالإضافة إلى ذلك، قد يعاني أصحاب الشعر الناعم من زيادة في التجعد أو التكسّر إذا أزال خلّ التفاح الزيوت الطبيعية الأساسية الموجودة في الشعر.
اختبار قبل استخدام خل التفاح
إذا كنت تستخدم خلّ التفاح للمرة الأولى، فيُنصَح بإجراء اختبار على منطقة صغيرة من الجلد، أو استشارة طبيب الأمراض الجلدية لتقييم مدى ملاءمته لفروة رأسك ونوع شعرك.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف خل الفوائد الصحية مستويات السكر خفض الكوليسترول
إقرأ أيضاً:
بعد القبض عليهم.. حقيقة شائعات الإكيلانس بالسوشيال ميديا
تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، وأشخاص يُطلقون على أنفسهم "الأكيلانس"، مقطع فيديو يدّعي أن مياه معدنية شهيرة، يُزعم أنها من علامات معبأة محلياً أو من نستله، كانت "ملوّثة بفضلات بشرية أو مواد خطيرة". وأشار الفيديو إلى أن نتائج تحاليل معملية كانت "صادمة وغير صالحة للشرب"، ما أثار قلق المواطنين حول سلامة المياه التي يشربونها هم وعائلاتهم.
تم القبض على الأشخاص الذين يطلقون على أنفسهم “الأكيلانس” بسبب نشر فيديوهات مضللة عن تلوث مياه معدنية وأنها تحتوي علي فضلات وبراز وذلك دون وجود دليل علمي أو تحاليل معتمدة، بما يُشكل إضرارًا بالسلامة العامة والترويج للشائعات.
أبرز الأسباب التي تؤكد أن الفيديو الذي يزعم تلوث المياه لا يستند إلى أسس علمية صحيحة:
عدم توثيق مصدر العينات: لم يُذكر في الفيديو أين وأي مصنع أو خط إنتاج تم سحب العينات منه، ما يجعل مصداقية التحليل محل شك.
غياب إجراءات السحب المعتمدة: العينات لم تُسحب وفق البروتوكولات العلمية الرسمية، التي تشمل التعقيم، التوثيق، واتباع معايير محددة للنقل والتخزين.
غياب مختبرات معتمدة: لم يُذكر أن التحاليل أجريت في معامل معتمدة ومعترف بها رسميًا، بل اقتصر الفيديو على ادعاءات دون إثبات.
غياب توثيق علمي رسمي: لا يوجد أي تقرير مكتوب أو معتمد من جهة رسمية أو علمية يثبت صحة الادعاءات.