حيوانات محنطة وطيور نادرة وأنتيكات.. جولة محمود سعد في سوق السلع النادرة ديانا
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
خصص الإعلامي محمود سعد ، حلقة اليوم من برنامج " باب الخلق" المذاع على قناة " النهار " للحديث عن كواليس سوق السلع النادرة خلف سينما ديانا .
ومن جانبه قال محمد الخواجة أحد بائعي سوق السلع النادرة: “أنا بحنط الحيوانات الميتة وأقوم ببيعها للاحتفاظ بها كأنتيكات وتحف”.
وتابع الخواجة:" يتم تحنيط الطيور الميتة بحقن الفورملين ويتم وضع اسياخ داخل الحيوان كي يقف بالشكل المناسب ".
ومن جانبه قال رأفت أحد بائعي السلع النادرة في سوق ديانا :" أنا كنت بفرش في سوق الجمعة في الإسكندرية بالأنتيكات والتحف القديمة لبيعها ".
وتابع رأفت :" أقوم بعرض الانتيكات والتحف القديمة في سوق ديانا، وسوق ديانا بينزله ناس بتشتري بأسعار كويسة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود سعد ديانا سوق ديانا السلع محمود سعد فی سوق
إقرأ أيضاً:
مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشهد العاصمة الإسبانية مدريد استعدادات مكثفة لعرض قطعة أثرية فنية نادرة تعود إلى نحو خمسة قرون، وذلك خلال احتفالات عامة كبرى تُقام في ساحة سيبيليس الشهيرة. وتأتي هذه الفعالية ضمن برنامج احتفالي واسع يجذب اهتمام الزوار والمهتمين بالفن والتاريخ والتراث الأوروبي.
ساحة سيبيليس تتحول إلى مسرح لحدث ثقافي وتاريخي بارز
وتعد القطعة المعروضة، وهي حامل قرباني تاريخي مصنوع من الفضة المذهبة، واحدة من أبرز الأعمال التي تعود إلى عصر النهضة الإسبانية، حيث تم إنجازها في القرن السادس عشر بتكليف من مجلس مدينة مدريد بعد انتقال البلاط الملكي إلى العاصمة في عهد الملك فيليب الثاني.
تحفة فنية من عصر النهضة الإسبانية
تتميز هذه التحفة بتفاصيلها الدقيقة التي تعكس تطور فنون المعادن الثمينة في تلك الفترة، إذ تحمل زخارف غنية تشمل مشاهد رمزية وشخصيات تاريخية وعناصر مستوحاة من الطبيعة مثل العنب والقمح، إضافة إلى نقوش فنية تمثل مدارس الفن الأوروبي في عصر النهضة.
وقد نفذ أجزاء رئيسية من هذا العمل الحرفي الفنان فرانسيسكو ألفاريز بين عامي 1568 و1574، ما يجعل القطعة نموذجًا مهمًا لفهم تطور الفنون التطبيقية في إسبانيا خلال تلك الحقبة.
عرض محدود في مناسبات خاصة
عادة ما يتم الاحتفاظ بهذه القطعة داخل متحف تاريخ مدريد، ولا تُعرض للجمهور إلا في مناسبات محددة واستثنائية، نظرًا لقيمتها التاريخية والفنية العالية. ويُنظر إلى عرضها في ساحة سيبيليس على أنه فرصة لإبراز التراث الثقافي الإسباني أمام الجمهور المحلي والدولي.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة فعاليات ثقافية تسعى إلى ربط التاريخ بالفنون العامة في الفضاء الحضري، وإتاحة الفرصة للجمهور للتفاعل مع قطع نادرة تحمل قيمة تراثية كبيرة تعكس تاريخ المدينة وتطورها عبر القرون.